Places Pictures & Videos

shadow1

shadow1

Legendary Member
Orange Room Supporter
Timeless pictures ya Picasso. Keep them coming.
 
  • Advertisement
  • Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    The village of Glenridding, at the southern end of Ullswater, in the Lake District of England. The village is popular with hillwalkers who can scale England's third highest mountain, Helvellyn, and many other challenging peaks from there.




    Glenridding across Ullswater, with one of the steamers leaving the pier
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter



    Beachy Head is a chalk headland on the south coast of England, close to the town of Eastbourne in the county of East Sussex. The cliff there is the highest chalk sea cliff in Britain, rising to 162 m (530 ft) above sea level. The peak allows views of the south east coast from Dungeness to the east, to Selsey Bill in the west.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    Intérieur du palais de Catherine, à Pouchkine, le « Versailles russe », au sud de Saint-Pétersbourg.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    Une rangée de cottages à Bibury, un village des Cotswolds considéré par l'artiste et artisan William Morris lors de sa visite des lieux comme « le plus beau village d'Angleterre ».
     
    Dalzi

    Dalzi

    Legendary Member


    Une rangée de cottages à Bibury, un village des Cotswolds considéré par l'artiste et artisan William Morris lors de sa visite des lieux comme « le plus beau village d'Angleterre ».
    So beautiful!
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    Castle Combe, dans le Wiltshire, lieu de tournage de Cheval de guerre, film de Steven Spielberg.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    Petra, Jordan

    Photograph by Bhaven Jani

    Petra, the magical ancient land in Jordan, turns almost mystical by night. Candle lamps guide visitors down the mile-long Siq, and when you reach Al Khazneh, it is overwhelming to see this sight. People are gathered around these candles spread out in front of the Treasury while musicians play soulful music.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    View of Sveti Stefan island in the Budva municipality, Montenegro.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    محلّ العلاء​

    محمود الزيباوي​


    تبدلت أحوال حلب بين عهد وعهد، غير أن صورتها بقيت ثابتة لا تتغير. "أكثر الشعراءُ من ذكرها ووصفها والحنين إليها"، ومجّدوا قلعتها التي "يجر عليها الجو جيب غمامة، ويلبسها عقداً بأنجمه الشهب". هي اليوم كما في الأمس، "المدينة الكبرى والقاعدة العظمى"، وهي "محل العلاء"، و"مَن حلَّ فيها، تاه كبرا وعزّة وجلالاً".

    احتار أهل الإخبار في تفسير معنى اسم "حلب"، وردّدوا رواية طريفة تقول إن النبي إبرهيم الخليل كان يخيّم قديماً في مرتفع الحصن الذي شُيّدت فوقه قلعة المدينة في وقت لاحق، وكان يحلب غنمه ويتصدّق به، وكان الفقراء يقولون: حَلَبَ حَلبَ، فسُمّي الموقع بهذا الاسم، وعُرفت المدينة به بعدها. نقل ياقوت الحموي هذه الرواية في "معجم البلدان"، وشكّك فيها مذكّرا بأنّ إبرهيم وأهل الشام ما كانوا يومها عرباً، ثمّ عاد وأشار إلى مقامين في القلعة لا يزالان يُزاران في زمنه، وقال: "إن كان لهذه اللفظة، أعني حلب، أصل في العبرانية أو السريانية، لجاز ذلك، لأنّ كثيراً من كلامهم يشبه كلام العرب لا يفارقه إلا بعجمة يسيرة، كقولهم كهنم في جهنم". في المقابل، أثبت المؤرخون أنّ المدينة عُرفت قديماً بأسماء مشابهة، مثل خلب وخلابة وخالوبو وخلبو، والشائع أن أسمها الأخير يُنسب إلى البياض. يعود تاريخ هذه المدينة إلى ألوف السنين، وقد تعاقبت عليها حضارات عديدة لا تزال شواهدها ماثلة، وصورتها واحدة في ذاكرة الناس.

    في القرن الثالث عشر، كتب ياقوت الحموي في وصفها: "مدينة عظيمة واسعة، كثيرة الخيرات، طيّبة الهواء، صحيحة الأديم والماء، وهي قصبة جند قنسرين في أيامنا هذه". ونقل شهادة من طبيب بغدادي شهير من القرن الحادي عشر يُعرف باسم ابن المطبّب، وفيها: "حلب بلد مُسوّر بحجر أبيض، وفيه ستة أبواب، وفي جانب السور قلعة في أعلاها مسجد وكنيستان، وفي إحداهما كان المذبح الذي قرّب عليه إبرهيم عليه السلام، وفي أسفل القلعة مغارة كان يُخبّئ بها غنمه، وكان إذا حلبها أضاف الناسَ بلبنها، فكانوا يقولون: حَلَبَ أم لا؟ ويسأل بعضهم بعضاً عن ذلك، فسُمّيت لذلك حَلَباً". كعادته، يسجّل ياقوت في تعريفه طائفة من الأخبار والأقوال، ويؤكّد أنّ ما شاهده من أعمال حلب يدلّ "على أن الله تعالى خصّها بالبركة وفضّلها على جميع البلاد". ثمّ يصف قلعتها التي يُضرَب بها المثل "في الحسن والحصانة، لأن مدينة حلب في وطأ من الأرض وفي وسط ذلك الوطأ جبل عال مدوَّر صحيح التدوير، مهندم بتراب صحّ به تدويره، والقلعة مبنية في رأسه، ولها خندق عظيم وصل بحفره إلى الماء، وفي وسط هذه القلعة مصانع تصل إلى الماء المعين، وفيها جامع وميدان وبساتين ودور كثيرة".


    القلعة الشهباء

    فتح المسلمون حلب في القرن السابع، وشكّلت المدينة جزءاً من الدولة الأموية، وبعدها العباسية، وبرز اسمها في النصف الثاني من القرن العاشر حيث أصبحت عاصمة للدولة الحمدانية، ثمّ دخلت في كنف الفاطميين، وباتت بعدها نقطة المواجهة بين السلاجقة والفرنجة، فحوربت وحوصرت، غير أنّها صمدت، وعجز الصليبيون عن اختراق أسوارها. في ذلك الزمن، مرّ الرحّالة الأندلسي ابن جبير بها، وكتب في وصفها: "قدرها خطير، وذكرها في كل زمان يطير، خطابها من الملوك كثير، ومحلها من التقديس أثير، فكم هاجت من كفاح، وسلت عليها من بيض الصفاح، لها قلعة شهيرة الامتناع، بائنة الارتفاع، معدومة الشبه والنظير في القلاع، تنزهت حصانة أن ترام أو تستطاع، قاعدة كبيرة، ومائدة من الأرض مستديرة منحوتة الأرجاء، موضوعة على نسبة اعتدال واستواء، فسبحان من أحكم تقديرها وتدبيرها، وأبدع كيف شاء تصويرها وتدويرها، عتيقة في الأزل، حديثة وأن لم تزل، قد طاولت الأيام والأعوام، وشيعت الخواص والعوام، هذه منازلها وديارها، فأين سكانها قديماً وعمارها؟ وتلك دار مملكتها وفناؤها، فأين أمراؤها الحمدانيون وشعراؤها؟ أجل، فني جميعهم، ولم يأن بعد فناؤها. فيا عجباً للبلاد تبقى وتذهب أملاكها، ويهلكون ولا يقضى هلاكها، تخطب بعدهم فلا يتعذر ملاكها، وترام فيتيسر بأهون شيء إدراكها. هذه حلب، كم أدخلت من ملوكها في خبر كان، ونسخت ظرف الزمان بالمكان، أنث اسمها فتحلت بزينة الغوان، ودانت بالغدر فيمن خان، وتجلت عروساً بعد سيف دولتها ابن حمدان، هيهات، هيهات. سيهرم شبابها، ويعدم خطابها ويسرع فيها بعد حين خرابها، وتتطرق جنبات الحوادث إليها، حتى يرث الله الأرض ومن عليها، لا اله سواه، سبحانه جلت قدرته".

    زحف المغول واخترقوا حصون الأيوبيين، وسيطروا على حلب، ثم دخلوا دمشق، وشرعوا في مواصلة الحرب. أوقف المماليك هذا الزحف في موقعة عين جالوت، واستعادوا دمشق ثمّ حلب. عاود المغول هجومهم بعد عقد من الزمن، واحتلوا حلب من جديد ودمّروها، وتقدموا في اتجاه حماه، فصدّهم المماليك واستعادوا المدينة، ودفعوا بعدوّهم إلى التراجع إلى ما بعد الفرات. في عهد المماليك، وصف ابن بطوطة الطنجي حلب بـ"المدينة الكبرى والقاعدة العظمى"، ورأى أنها "من أعزّ البلاد التي لا نظير لها في حسن الوضع، وإتقان الترتيب، واتساع الأسواق، وانتظام بعضها ببعض"، واستعاد حديث ابن جبير عنها، وذكر قلعتها الشهباء، وجمع الكثير من الأبيات التي قيلت فيها، ومنها قول أبي بكر الصنوبري:

    سقى حلب المزن مغنى حلبٍ/ فكم وصلت طرباً بالطرب
    وكم مستطابٍ من العيش لذ/ بها إذ بها العيش لم يستطب
    إذا نشر الزهر أعلامه/ بها ومطارفه والعذب
    غدا وحواشيه من فضةٍ/ تروق وأوساطه من ذهب

    وقول أبي العلاء المعري:
    حلب للوارد جنة عدنٍ/ وهي للغادرين نار سعير
    والعظيم العظيم يكبر في عيـ/ نيه منها قدر الصغير الصغير

    لم تهنأ المدينة طويلاً بهذا السلم المملوكي، فعاشت محنة رهيبة في مطلع القرن الخامس عشر حيث خرّبها تيمورلنك وذبح أهلها، غير أنها قامت من هذه المحنة، واستعادت دورها المركزي في المنطقة بعد تراجع التتار. شكّلت الإمارة التي حملت اسم المدينة الحدود الشمالية لدولة المماليك، وضمّت هذه الإمارة مدناً وبلدات تقع اليوم في جنوب تركيا الحالية، أهمّها عين تاب وأضنة واسكندرونة وأنطاكية. في تلك الحقبة، عظم شأن دولة بني عثمان، وبدأ اضمحلال دولة المماليك. سعى بنو عثمان إلى التمدّد جنوباً وذلك بهدف الوصول إلى مكة والمدينة وبسط سلطتهم على هاتين المدينتين المقدستين، وتثبيت حق الخلافة الإسلامية التي استقرّت في اسطنبول، وشكّلت حلب المدخل إلى تحقيق هذا الهدف. احتدم الصراع على حكم المدينة في السنوات الأخيرة من القرن الخامس عشر، وانتهى مع زحف السلطان سليم الأول تجاه حلب، وسحق جيش العثمانيين في معركة مرج دابق عام 1516. سيطر الحكّام الجدد على المدينة، وانطلقوا منها لفتح بقية بلاد الشام سلماً، وتمّ لهم ذلك بسرعة.

    اعتمد العثمانيون التقسيمات الإدارية السائدة في زمن المماليك، وجعلوا من بلاد الشام ولاية واحدة تنقسم وحدات إدارية عدة، وكانت حلب مركز هذه الولاية. في مرحلة ثانية، تمّ تقسيم هذه الولاية ولايتين، هما ولاية حلب وولاية دمشق، ضمّت الأولى أضنة ومرعش وعنتاب وأورفة ومعرة النعمان وحماة وحمص. في مرحلة ثالثة، وُلدت ولاية طرابلس الشام وضمّت اللاذقية وحماة وحمص. بعدها أنشئت ولاية الرقة، وشملت مناطق الجزيرة الفراتية وبادية الشام، وتبعتها ولاية صفد التي ضمّت عكا وصيدا وجبل عامل وجبل لبنان. في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، اعتمد العثمانيون تقسيما جديدا تمثّل في إنشاء نوع جديد من الإدارة أُطلق عليه اسم المتصرفية. وُلدت متصرفية جبل لبنان إثر الأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة عام 1860، وتبعتها متصرفية القدس الشريف عام 1874. في الحقبة الأخيرة من العصر العثماني الطويل، فُصلت ولاية أضنة عن ولاية حلب، وضمّت ولاية سوريا دمشق والأردن وجزءاً من فلسطين، إضافة إلى بعلبك والبقاع. وامتدت ولاية بيروت من حيفا إلى اللاذقية. واستبدلت ولاية الرقة بمتصرفية الزور.

    ازدهرت حلب ازدهارا كبيرا في زمن العثمانيين، وشكلت جسرا بين بلاد الشام وبلاد الأناضول، كما في سابق عهدها. اشتهرت المدينة بالتجارة في زمن العباسيين، وبرع أهلها في استثمار ثرواتهم المالية كما يُستدلّ من قول ياقوت الحموي: "لأهلها عناية بإصلاح أنفسهم وتثمير الأموال، فقَلّ ما ترى من نشئها من لم يتقبّل أخلاق آبائه في مثل ذلك، فلذلك فيها بيوتات قديمة معروفة بالثروة، ويتوارثونها ويحافظون على حفظ قديمهم، بخلاف سائر البلدان". بقيت الصورة على حالها بعد قرون، وظلت حلب "المدينة الكبرى والقاعدة العظمى" التي امتدحها ابن بطوطة، وهي "بلد كثير الخلق على رصيف الطريق إلى العراق وبلاد فارس"، كما وصفها الإدريسي من قبله في "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق". سحرت المدينة أهل الشرق وأهل الغرب، وتكررت صورتها كـ"قاعدة عظمى" في أعمال تشكيلية أوروبية عدة أنتجت بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر.

    الصراع المتواصل

    تضعضعت الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، ودخلت في مرحلة من التفكك اشتدت خلالها الحروب الأهلية بين الولاة، وانهارت مع نهاية الحرب الأولى. تأسست "جمعية الاتحاد العثماني" في نهاية القرن التاسع عشر، وضمت اتحاد "تركيا الفتاة" المؤيد لإصلاح الإدارة في الأمبراطورية، ثم تحولت إلى جمعية "الاتحاد والترقي"، التي وصلت إلى سدة الحكم في الدولة بعد تحويل السلطنة إلى ملكية دستورية وتقليص سلطات السلطان في عام 1909. في المقابل، أنشئت "جمعية العربية الفتاة" في باريس في العام نفسه، ومهّدت هذه الخطوة لعقد "المؤتمر العربي" في العاصمة الفرنسية عام 1913. دخل العرب في مواجهة مفتوحة مع الأتراك، واشتدت هذه المواجهة مع نهاية العثمانيين. تصارع الطرفان على حكم حلب، وانتهى هذا الصراع مع عقد ما يُعرف بمعاهدة لوزان، حيت فُصلت حلب عن مدن الأناضول وبلداته التي كانت تابعة لها، ولم يبق من لواء حلب سوى العاصمة ولواء الإسكندرونة. عام 1939، ضمّت الدولة التركية هذا اللواء بمؤازرة من الانتداب الفرنسي، وحُرمت حلب ميناءها الرئيسي، وباتت معزولة عن محيطها الأناضولي "التاريخي". لم تعترف الدولة السورية بهذا الفصل، وظلت حتى الأمس القريب تعتبر "اللواء السليب" جزءا من أراضيها، وعمدت إلى إظهاره على خرائطها الرسمية.

    تأزمت العلاقات بين الدولتين السورية والتركية، وازداد هذا التأزم مع تنامي التعاون العسكري بين تركيا وإسرائيل، وشكلت المسألة التركية دافعا آخر لتأجيج هذا الصراع الذي بلغ الذروة في عام 1998. هدأ هذا الصراع بشكل كبير عام 2000، ودخلت الدولتان في مرحلة من التعاون، غير أن هذا العرس لم يستمر طويلا، وهو اليوم يتحوّل حرباً جديدة تدور في حلب ومحيطها، وهذه الحرب مفتوحة على جميع الاحتمالات.​


    النهار
    2012-08-04​
     
    Top