• This site uses cookies. By continuing to use this site, you are agreeing to our use of cookies. Learn more.
  • Hello Guest,
    We have upgraded the forum, if you notice anything wrong or have any suggestion, please do write to us in this thread

PM Hariri resignation aftermath | HA vows to withdraw its troops from Syria & Iraq

JB81

Legendary Member
You re cute when you're 3am tetmarjal ka Hanna :)

حاش يعمل شعبية عحساب كرامة العالم وخصوصاً التيّار الحر. كل ساعة والتانية بيتهجم عوزراء التيار فقط وبيتهمن بالفساد. يتفضل عالقضاء يليه هو لطلما قال ما حداً فوق القانون ويدلي بالمعطيات اللي عنده ياها. من شو خيفان و ليش ما بهاجم إلا وزراء التيار بلحكومة؛ بدك تقول إنه وزارة الصحة ما فيها مشاكل مثلاً عل اقل مسألت الأدوية بس الشيخ ما بيسترجي يحكي عن حدا غير التيار لأن التيار مسامح وبطنش عل المفترين. بس مش بعد اليوم، بدك تتهم تفضل عالقضاء يلي هو المرجع لمحاربة الفساد وعطي أدلتك وإذا مافي أدلة وإتهام فارغ فللقضاء ايضاً كلمة. فليكن معلوم للشيخ التيار منه مكسر عصي بعد اليوم وإذا بدو يعمل شعبية يعملها من كيس غيرنا.
 
He went ballistic on tv against Iran and the mullahs only to come back to Lebanon and kiss the hands of HA and the Iranian ambassador. Only because Saudi Arabia backed down the pressure.
He is weak.
There is a big misunderstanding these days in what is weak and what is strong. They see that he is strong as he came back and took back his resignation. LOL
Hariri is an amateur and should resign at once. He is a crap PM.
 
This is a stupid statement, and this was a stupid bayen and nothing has changed, except Hariri lost all credibility and if Geagea isn't careful he and she will lose all credibility as well along with the sheikh formerly known as mutarayeth after musta2eel and now mutaraje3 :)
Let his community judge him. He will continue as PM. They love Saad Saad Saad hahahahaha. What a disgrace this country and people are. Diginity 2al yel3an e5ta 7ata hayde mafina netefe2 3alaya.
 
Let his community judge him. He will continue as PM. They love Saad Saad Saad hahahahaha. What a disgrace this country and people are. Diginity 2al yel3an e5ta 7ata hayde mafina netefe2 3alaya.
Sure let them judge him, but I'm going to judge him too :) he is a failure of a politician. He should not only resign, he should retire from politics.
 
19:58 عقاب صقر للحدث: لدينا تعهد بأن حزب الله سيبدأ بسحب عناصره من اليمن وسوريا
ahla wsahla bi Punishment :)
Ya reit bteskut shwei bikoon less punishment for the Lebanese ears.

Lebanese patriots are sick of FM failures and dumb ass politics. 7ello 3anna,you have zero credibility. Your real punishment is coming in the election you mini-memana3a losers :)
 

Abou Sandal

Legendary Member
Orange Room Supporter
Bollywood and the Bol El B3eer gang....Now if Saudi Jarabia continues with its plans to target and hit the Lebanese Resistance, as the Wahhabi BEB addict is declaring...Shall we Nen2a Bnafsna or shall we counter it at a State level including by asking our Army and security services to hit back?

مصرى يغسل سعودى لاحتجازهم للحريرى: محمد بن سلمان جبان فاشل تابع للصهاينة

 

Abou Sandal

Legendary Member
Orange Room Supporter
Elijah J. Magnier

It is not surprising to see #SaudiArabia foreign policy failing on all fronts. Saudi leaders maybe used to guide the kingdom with tribal mentality that seems not quite successful with nearby countries.

#SaudiArabia paid few think-tank groups to discredit #Lebanon ' economy but, again, failed to achieve the desired outcome to destabilise the country monetary value

#Lebanon Central Bank is solid enough with large reserves to the point that #SaudiArabia withdraw its loan to the last penny without affecting the Lebanese economy.

Many wealthy Saudi, fearing Mohamad Bin Salman "financial purge", found in #Lebanon and excellent and most secure refuge, away from Saudi piracy and "Ritz prison".

#SaudiArabia was trying to persuade #France and #USA to join its campaign against #Hezbollah finance (actually the group is used only as an excuse to curb Lebanon finance and submit politicians who rejected Saudi influence).
 

light-in-dark

Well-Known Member
  • IS Bou Fa30ur another austrich like Charles Jabbour or another kind of last choice Saudi suprising bomb like ali abdallah saleh.Iswalid Joumby included or not.
أبو فاعور: موفد بهاء الحريري نفى أن تكون الرياض مشاركة في طرحه
السبت 02 كانون الأول 2017 20:05سياسة

كشف عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، في حديث تلفزيوني، أن اللقاء مع أمين سر بهاء الحريري صافي كالو جاء بناء على طلبه، لافتاً إلى أن الأخير طرح تسلم بهاء الحريري زمام المبادرة نتيجة عدم رضاه عن الوضع الحالي.
وأشار أبو فاعور إلى أن جواب رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط كان بأنه مرتبط مع عائلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري بعلاقة تتجاوز الأطر السياسية وتصل لحدود الصداقة ورأيه بأن يكون منزل آل الحريري موحداً.
وأوضح أبو فاعور أن موفد بهاء الحريري نفى أن تكون السعودية مشاركة في هذا الطرح، لافتاً إلى أنه "لم يفاتحنا أحد من الرياض بهذا الأمر".
 

TayyarBeino

Legendary Member
ABC: استقالة الحريري مناورة تكتيكية متهورة من قِبل النظام السعودي
الأربعاء 06 كانون الأول 2017 08:01سياسة

تطرّق موقع "إيه. بي. سي" الإخباري الأميركي إلى ما وصفه بالحادثة الغريبة، المتمثلة في استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري من السعودية، وما أحدثه ذلك من اضطراب حول العالم.
وذكر الموقع الأميركي أن قليلين ربما يدركون مدى ما شكّلته أزمة استقالة الحريري من السعودية من خطورة دفعت الولايات المتحدة إلى توجيه رد قاسٍ للمسؤولين السعوديين للتراجع عن إجبار الحريري على الاستقالة.
وأضاف الموقع في تقريره أن استقالة الحريري تبيّن لاحقاً أنها مناورة تكتيكية متهورة من قِبل النظام السعودي، أحد أهم حلفاء إدارة الرئيس الأميركي ترمب في منطقة الشرق الأوسط؛ مشيراً إلى أن الواقعة كانت لتدخل المنطقة في حرب خطيرة لولا تدخّل الولايات المتحدة وفرنسا بحذق لإنقاذ الموقف.
وتابع التقرير القول بأنه في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة في تراجع مع خلو سفارات أميركية كثيرة حول العالم من سفرائها وتقليص ميزانية وزارة الخارجية، فإن حادثة استقالة الحريري صبّت التركيز على أهمية الدور الأميركي باعتبارها وسيطاً في الصراعات.
وأكدت راندا سليم -مديرة قسم حل النزاعات في معهد الشرق الأوسط بواشنطن- أن الدبلوماسيين الأميركيين وصانعي القرار بواشنطن اضطلعوا بدور محوري في إيقاف الخطوة السعودية المتهورة وتحديد مسار لتخفيف الأزمة.
ووفقاً لعدة مصادر تحدث إليها الموقع، فإن النظام السعودي رأى أن سعد الحريري ليس قوياً بما فيه الكفاية لمواجهة إيران وحزب الله، فقرر استبدال أخوه بهاء به، ورغم مدح الرئيس ترمب لسعد الحريري على جهوده في مكافحة تنظيم الدولة، وإمكانية اندلاع حرب مدمرة بين لبنان وإسرائيل بسبب استقالة الحريري، وهما ركيزتان مهمتان لأميركا في المنطقة، فإن ذلك لم يحصّن الحريري من خطط النظام السعودي التي رسمها للمنطقة.
ولفت التقرير إلى أن النظام السعودي كان عازماً على اتخاذ لبنان ساحة مباشرة لكبح جماح إيران بطريقة مباشرة وقوية، ومن ثم كانت الأحداث الدرامية التي تطورت على مدار أسبوعين، والتي كشفت أسلوب الحكم الذي ينتهجه النظام في السعودية، والتي أوضحت مخاطر عدم التصدي للقوتين الإقليميتين المتنافستين في الشرق الأوسط: إيران والسعودية.
وأوضح تقرير "أيه بي سي" أن الولايات المتحدة وجّهت ضربة قاتلة لخطة السعودية في لبنان؛ ففي 10 تشرين الثاني من الشهر الماضي، التقى الوزير السعودي ثامر السبهان الذي يشرف على شؤون الخليج ولبنان، مع ديفيد ساترفيلد، أعلى مسؤول أميركي عن الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية؛ إذ وصف اللقاء بالصعب، وفيه وجّه ساترفيلد رسالة واضحة للسبهان أن واشنطن لا تدعم مطلقاً الإطاحة بالحريري.
وأشار التقرير إلى أن السبهان تلقى الرسالة ذاتها من مجلس الأمن القومي الأميركي، وطلب منه التراجع عن خطوة الإطاحة بالحريري، وأكد التقرير أن موقفي فرنسا وأميركا كانا متوافقين حول ضرورة إبعاد لبنان -ومعه الحريري- عن الصراعات بالوكالة بين طهران والرياض.
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
to be fair to nouhad , he did a decent work and played a commendable role
at least he refused to play into the blood letting of riri and ga3ga3
for that alone, he earns my grudging respect...
i still see him as a vile sunni radical, but many a co habitable vile compared to others

زياد البابا
من يجرؤ على وصف محاولة جعل بهاء رفيق الحريري زعيماً لحزب والده بأنها انقلاب على الخيارات الديموقراطية لأهل السُنة في تحديد قيادتهم السياسية؟ من يجرؤ على وصف مدبري الانقلاب على الرئيس سعد الحريري بـ«التخلف» و«الجهل» بطبيعة لبنان؟ ومن يجرؤ أيضاً، من أهل السنة، على تناول «المبايعات» ومقارنتها بـ«الديمواقراطية» واعتبار من ينساق إلى الأولى غنماً؟
وحده وزير الداخلية نهاد المشنوق استطاع فعل ذلك، ومن على منبر دار الفتوى، بعد لقائه المفتي عبد اللطيف دريان. وقد جاء موقفه صاعقاً لجمهور الحريري غير المقتنع تماماً بأن زعيمه في وضع الرهينة. ولم يتأخر المشنوق في الإعلان، بوضوح، أن الوجهة السياسية هي حماية سعد الحريري وعودته إلى بيروت. يتهدّج صوته أكثر فأكثر عندما يقول إن «ما يمر به لبنان هو أزمة وطنية»، ليفهم الجميع وجوب تفهم ما يحصل في الرياض منعاً لاهتزاز أعمدة الاستقرار اللبناني.
من يصدق، أيضاً، أن مفتي الجمهورية يتوجه إلى الحريري العائد من أزمة في الرياض بأخرى أشد منها معها قائلاً له «نحن معك شاء من شاء وأبى من أبى»؟ الجواب أيضاً عند المشنوق الذي تواصل مع المفتي يومياً خلال أسبوعي أزمة الاستقالة من الرياض، وبقيا على توافق بأن المهم حماية سعد الحريري في الرياض حتى تتأمن عودته، وحمايته في بيروت إلى أن يتخذ قراره النهائي. فكانت نتيجة جهود المشنوق التأكيد على أن سعد هو:
ـــ رئيس الحكومة إلى أن يقرر وحده وطواعية الخروج، أو تبعاً للاستحقاقات الديموقراطية.

وضع المشنوق رصيده
الكبير عند جميع القوى في سبيل عودة الحريري ليقرر هو طبيعة المرحلة المقبلة

ـــ الممثل الأبرز للاعتدال السُني المطلوب لبنانياً وعربياً ودولياً.
ـــ الممثل الشرعي والشعبي والدستوري والسياسي، ما يمنع أي مقايضة أو مبايعة حرصاً على القيمة والمقام.
ـــ هو من يقود عملية التصدي لمحور المقاومة والممانعة والاستراتيجية الإيرانية، لكن من دون اللعب بدماء اللبنانيين.
هذه الثوابت صاغها المفتي، فكان خطابه الذي رفع السقف إلى مستوى غير مسبوق من قبل، وخلاف ما توقعه أحد أيضاً. ولم يسبق لمفت أن فعل ما فعله الشيخ دريان، ولن يكون ما لم يكن هناك نهاد المشنوق.
الجميع أخذ على وزير الداخلية غيابه يومين بعد إعلان الاستقالة. بينما هو كان يدرك أن أحداً لا يحتمل ما تحصّل عليه من معطيات ووقائع، ولا ما يمكن أن تفضي إليه هذه الحيثيات إن صارت في الشارع. في أدائه كان حريصاً على لبنان مثل حرصه على صورة المملكة في وجدان أهل السُنة. تعمد في إطلالته من دار الفتوى ورمزيتها الحسم بأنه حيث يكون سعد الحريري يكون الاعتدال وكذلك الاستقرار والحوار. رصيد المشنوق كبير عند جميع القوى، وقد وضعه من دون تردد في سبيل عودة الحريري الى بيروت «ليقرر هو طبيعة المرحلة المُقبلة وبعد التشاور مع المسؤولين». جال على الرئيسين بري وعون ليثبت التطابق في الموقف من الاستقالة ـــ الأزمة. تصريحه الكثيف سياسياً نقل البلد من حال إلى حال: المشككون بالاحتجاز امتنعوا عن خوض المعارك الدونكيشوتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي أزقة بيروت. المترددون إزاء الأداء الحريري العام انحازوا إلى جانب الخطاب الوطني المطالب بعودة رئيس حكومة استقال من عاصمة أخرى واختفى.
أيضاً وأيضاً، خاطب المشنوق العالم الساعي وراء الاعتدال بالقول إن ضالته سيجدها في سعد الحريري ولا أحد غيره. بعث برسالة واضحة إلى السعودية بأن أحداً لا يمكنه صناعة الاعتدال وجذب المتهورين غير ابن رفيق الحريري الغائب عن النظر والسمع، والعكس من ذلك يعني احباط السنة لاستنهاضهم بخطاب داعشي لا ينفع بعدها الحديث عن العودة إلى ما قبل عام 1979، زمن بروز رفيق الحريري. السياسة، بحسب المشنوق، تبنيها الوقائع وليس الكليشيهات. الأرض هي من تنبت الزعماء أما السماء فترسل الأنبياء فقط، وهذه مهمة انتهت مع النبي محمد.
أنهى تصريحه وعاد إلى الحلقة الأصدق في بيت الوسط ليخوض معها معركة عودة رئيس الحكومة. براعته السياسية موازية لحرفية موقعه كوزير للداخلية. فبعد انتقاده للمبايعة أعلن فخره بتعليق صورة ولي العهد السعودي على صدره وأداً لفتنة اشعالها عند مدخل طرابلس.
منذ أطل للمرة الأولى من دار الفتوى، بعد يومي غياب، أبطل الصاعقين التفجيريين لاستقالة الرياض، أولاً بإعلانه بوضوح وحسم الإمساك بالوضع الأمني، وثانياً بنفي امتلاك الأجهزة اللبنانية معلومات حول محاولة اغتيال للرئيس الحريري.
بعدها انصرف المشنوق لإبطال المفاعيل السياسية وتعيين التوجهات والاستحقاقات السياسية الداهمة على الجميع. ميز بين المخاوف والتساؤلات. شدد على ضبط الإيقاع، فهو يعي ان «الحريرية السياسية» لا طاقة لها على احتمال شهيدين: الأب والابن، رفيق وسعد! كان مُلحاً على الهدوء بالمعركة لأن التوتر يتحكم بالسُنة لسببين: الأول استقالة غامضة، والثاني القابلية للانزياح نحو المتاجرة بـ«الإحباط» الذي استثمر فيه الانقلابيون كل شيء، بما في ذلك دماء رفيق الحريري.
في كل كلمة كان يقولها كان يترك طريقاً لمن يريد التراجع. لم يزعم امتلاكه معلومة على الرغم من أنه كان بنك معلومات لتقاطع موقعه السياسي مع الأمني. حرص على استخدام كلمة «انطباعي»، ولم يسقط في الهلوسات السياسية والدستورية التي كانت ترمي فقط للتلاعب بجمهور الحريري وأخذه إلى الجحيم. المهمة كانت، برأيه، محصورة في حماية لبنان وسلمه. فهو يعرف عبر أوساط الكونغرس ان فؤاد السنيورة، ومنذ كان رئيساً للحكومة، تبلغ من الادارة الأميركية ان سلاح حزب الله «مسألة تعالج ضمن تسوية إقليمية مع سوريا وإيران». ويومها كان تقدير المشنوق السياسي ان هذا أمر يريح الكاهل السني مما لا طاقة له على احتماله. لكن الآن ما الذي استجد؟ هذا هو السؤال، وجوابه لن يكون عصياً على المشنوق إذ أفتى بالسياسة وأصاب حرصاً على الحريري والحريرية
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
وتدهورت العلاقة بوتيرة أكثر من متوقعة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر لدرجة أصبح فيها الفريقان يطرحان، ومن دون أي تردد، السؤال التالي: هل سيكمل تفاهم معراب أم أن أفقه السياسي بات مسدوداً؟.
على رغم الإنتقادات القواتية لآداء وزراء التيار في الحكومة وعلى رأسهم وزير الطاقة سيزار أبي خليل، وما نتج عن هذه السجالات من ردود فعل وتصدعات على صعيد العلاقة، "فالشعرة التي قسمت ظهر البعير بين الفريقين" تقول المصادر المتابعة، "هي طريقة تعاطي القوات وعلى رأسها سمير جعجع مع أزمة إستقالة سعد الحريري الملتبسة في حينها من المملكة العربية السعودية، وكيف أن رئيس القوات تبنّى الموقف السعودي مئة في المئة، مغرّداً خارج سرب التوافق اللبناني الجامع الذي شكّل العمود الفقري للمواجهة في معركة إستعادة الحريري من مكان إحتجازه في المملكة". وفي تفسير أوضح لهذا النهج القواتي المستغرب، تروي مصادر مقربة من التيار الوطني الحر، أن " مشكلة الحريري مع جعجع كانت ومنذ العام 2005، أنه يريد جرّه دائماً الى الحرب مع حزب الله. حرب لم يكن الحريري يريدها يوماً وتثبتت قناعته هذه أكثر فأكثر بعد يوم السابع من أيار الشهير الذي سقطت فيه بيروت خلال وقت قصير لصالح مقاتلي حزب الله وحركة أمل".
ما كشف للعونيين أكثر فأكثر ركوب جعجع المخطط السعودي، هو ما سمعه وزير الخارجية جبران باسيل من المسؤولين الأجانب خلال جولته المكوكية على 8 دول أوروبية، وفيه كلام منقول عن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، يردّد فيه أن إتكاله الأول في أي مواجهة محتملة مع حزب الله في لبنان، هو على رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي وعده بأنه على جهوزية تامة للمواجهة".
هذا التطور السلبي على صعيد العلاقة بين التيار والقوات، تكشف المعلومات أنه "سيجعل قيادة التيار تتصدّى لأي إنتقاد قواتي سيوجّه الى وزرائها في الحكومة بعد اليوم، بطريقة مختلفة تماماً عما كان يحصل سابقاً، أي بعيداً كل البعد عن منطق التهدئة والمسايرة، وقد تشهد جلسات مجلس الوزراء المرتقبة بدءاً من هذا الأسبوع، سجالات عنيفة بين وزراء الفريقين فيما لو إستمرت القوّات بتوجيه إنتقاداتها لوزراء التيار بهدف تسجيل النقاط الإنتخابية فقط، وبعيداً كل البعد عن أي معطيات ملموسة"، وسيتكل التيار هذه المرة على دعم إستثنائي سيلقاه من رئيس الحكومة سعد الحريري الذي لا يقلّ غضبه على القوّات عن غضب التيار عليها، وذلك إنطلاقاً من معادلة تردّدها قيادات التيار الأزرق مفادها، "أهكذا تردون جميل وقوف الشيخ سعد الى جانبكم من قانون العفو الذي أخرج جعجع من السجن وحتى اليوم"؟.
إذاً تفاهم معراب بأسوأ أحواله، والأنظار متجهة الى شكل المواجهة العونية-القواتية المرتقبة خصوصاً أن الإنتخابات النيابية أصبحت على الأبواب، وفي زمن الإنتخابات عادةً تتصاعد نبرة الإنتقاد بين المتنافسين لتصل الى ذروتها، فكيف إذا كان هذا التنافس بين الخصمين التاريخيين، التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية