• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

President Macron visit to Lebanon - August 31, 2020

Jo

Jo

Administrator
Master Penguin
ماكرون: إذا لم يحدث تغييرا حقيقيا بلبنان سنحجب خطة الإنقاذ المالية ونفرض عقوبات على الطبقة الحاكمة

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه "يقوم برهان محفوف بالمخاطر من خلال العمل على تجنب الانهيار السياسي في لبنان. وأضع الشيء الوحيد الذي أملكه على الطاولة وهو رأسمالي السياسي"، مشيرا الى أنه "محدود فيما يمكنه تحقيقه، خصوصا أنها الفرصة الأخيرة لهذا النظام".

More: https://www.elnashra.com/news/show/1442625/ماكرون:-إذا-يحدث-تغيير-حقيقي-بلبنان-سنحجب-خطة-الإن
 
  • Advertisement
  • Jo

    Jo

    Administrator
    Master Penguin
    «حزب الله» يتنفّس: شــكراً ماكرون!


    تمَّ ترتيب الزيارتين الفرنسية والأميركية لبيروت وكأنهما زيارة واحدة. فلا مجال لتحليل: هل نجحت مبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون أو فشلت، إلّا بعد انتهاء زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر. وفي النهاية، الفرنسيون يلعبون دور الوسيط بين واشنطن وطهران، لكنهم يعرفون: القرار ليس عندهم!

    في تقدير بعض المتابعين، نجحت طهران في تسجيل انتصار سياسي مُهمّ في لبنان، من خلال «استيعابها» للمبادرة الفرنسية. ففي الشكل على الأقل، الفرنسيون فكّوا الحصار عن «حزب الله» في لبنان. وأساساً، الأوروبيون يسيرون في الحصار الأميركي من باب «التضامن»، وأحياناً تحت الضغط.
    قبل يومين، عبَّرت باريس رسمياً عن دعمها لوجود «الحزب» في الحكومة والمجلس النيابي، وقالت: إنه مكوِّن سياسي يمتلك الحقّ في أن يكون في السلطة كسواه من الأحزاب. وهذا الموقف لا يتناقض فقط مع الموقف الأميركي، بل أيضاً مع المناخ الأوروبي الذي ازداد تشدداً ضد «الحزب»، وطبعاً مع الموقف السعودي.
    لقد حاول الفرنسيون استثمار الصدمة التي أحدثتها كارثة المرفأ، في لحظة انشغال الأميركيين بانتخاباتهم، ورموا بمبادرتهم على الطاولة.
    في التفكير الفرنسي، «حزب الله» يسيطر على القرار، واقعياً وإلى أجل غير مسمّى. فإذا أنجزنا تسوية تمنحه جزءاً من النفوذ، من داخل المؤسسات، وبطريقة نظامية، فذلك سيكون لمصلحة البلد والفئات الأخرى التي لا تمتلك أيّ سبيل لمواجهة نفوذ «الحزب».
    ووفق هذا التفكير، سيندفع «حزب الله» إلى مزيد من الانخراط في الحالة اللبنانية، وستحدّ إيران من تورُّطها. ولذلك، إنّ أي تسوية، ولو راعت حضور «الحزب» في السلطة، ستكون أفضل من «الستاتيكو» القائم.


    More: https://www.elnashra.com/news/show/1442591/«حزب-الله»-يتنفّس:-شــكراً-ماكرون!
     
    dyyyy

    dyyyy

    Well-Known Member
    ماكرون: إذا لم يحدث تغييرا حقيقيا بلبنان سنحجب خطة الإنقاذ المالية ونفرض عقوبات على الطبقة الحاكمة

    اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه "يقوم برهان محفوف بالمخاطر من خلال العمل على تجنب الانهيار السياسي في لبنان. وأضع الشيء الوحيد الذي أملكه على الطاولة وهو رأسمالي السياسي"، مشيرا الى أنه "محدود فيما يمكنه تحقيقه، خصوصا أنها الفرصة الأخيرة لهذا النظام".

    More: https://www.elnashra.com/news/show/1442625/ماكرون:-إذا-يحدث-تغيير-حقيقي-بلبنان-سنحجب-خطة-الإن
    I don't know what is more humiliating, a foreign leader threatening our leaders, or a foreign leaders finding it difficult to force the leaders to make reforms and them trying everything they can not to change anything.
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    Does anyone know the schedule of his visit? Till when is he staying?
    الاثنين 31 آب
    08:00مساء: وصول الرئيس ماكرون إلى مطار بيروت حيث سيستقبله الرئيس ميشال عون.


    09:00 مساء: لقاء السيدة فيروز في منزلها، من دون إعلام.

    11:00 مساء: لقاء مع الرئيس سعد الحريري.

    الثلاثاء 1 أيلول
    09:30 صباحا: وصول الرئيس ماكرون إلى محمية أرز جاج للاحتفال بمئوية لبنان الكبير.

    10:45 صباحا: زيارة مرفأ بيروت

    - لقاء مع ممثلي الأمم المتحدة وهيئات المجتمع المدني المجندين لبناء المرفأ والمدينة على متن حاملة الطوافات لو تونير.

    - لقاء مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة الذين ساعدوا في البناء.

    - لقاء مع فرق camp ventoux الذين ساهموا في تنظيف وإزالة الأنقاض من المرفأ.

    13:30 : حفل الاستقبال الرسمي في قصر بعيدا.

    13:45 : غداء رسمي في قصر بعبدا يقيمه الرئيس عون على شرف الرئيس ماكرون.

    15:15 : زيارة الرئيس ماكرون لمستشفى الرئيس رفيق الحريري.

    17:00 : لقاء الرئيس ماكرون مع البطريرك الماروني بشاره بطرس الراعي، في قصر الصنوبر.

    17:30 : لقاء الرئيس ماكرون مع المسؤولين السياسيين اللبنانيين في قصر الصنوبر.

    19:30 : مؤتمر صحافي للرئيس ماكرون في قصر الصنوبر، يشارك فيه الإعلاميون المعتمدون.
     
    Drama Queen

    Drama Queen

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    3 very important questions:
    1-Why is she dressed like Samira Toufic?
    2-How did she match those pillows with that couch?
    3-Why does her wall look like بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ?

    Eg0XcbmXkAMjszl (1).jpeg
    yyy-28.jpeg
    55-263.jpg
     
    Last edited:
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    كشف صحافي فرنسي عما دار في “خلوة قصيرة” عقدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وكانت بعد اجتماع عقده حين زار لبنان في 6 آب الماضي مع زعماء القوى السياسية الرئيسيين، ومن ضمنهم رعد كممثل عن حزب الله.

    ورعد هو من طلب اللقاء، وما أن انتهى الاجتماع حتى التفت إليه ماكرون “ومنحه 8 دقائق” لعقد الخلوة التي بدا واقفاً خلالها، ويتحدث همساً لرعد الذي آثَر إبقاء ما دار بين الاثنين طَي الكتمان، إلى أن كتب الصحافي Georges Malbrunot المرافق لماكرون حاليا في لبنان، تقريراً الأحد الماضي لمناسبة الزيارة، طالعته “العربية.نت” في موقع الصحيفة التي يعمل فيها كمتخصص بشؤون الشرق الأوسط والصراع العربي الاسرائيلي، وهي Le Figaro الفرنسية.

    وكتب في التقرير “نقلا عن مصدر فرنسي في بيروت” أن ماكرون قال لرعد في تلك الخلوة، “أريد العمل معكم لتغيير لبنان، لكن اثبتوا أنكم لبنانيون، فكلنا يعلم أن لكم أجندة إيرانية. نعرف تاريخكم جيدا، ونعرف هويتكم الخاصة، ولكن هل أنتم لبنانيون. نعم أم لا؟ هل ستساعدون اللبنانيين؟.. نعم أم لا. هل تتحدثون عن اللبنانيين؟.. نعم أم لا. إذاً عودوا إلى الوطن. اتركوا سوريا واليمن، ولتكن مهمتكم هنا لبناء الدولة، لأن الدولة الجديدة ستكون لصالح أبنائكم” وفقا لما نشره “مالبرونو” الذي ذكر أن رعد سيكون بين من سيجتمع إليهم ماكرون اليوم الثلاثاء في “قصر الصنوبر” ببيروت.


    وقصر الصنوبر، كان مقرا للمفوضين السامين الفرنسيين زمن الانتداب الفرنسي على لبنان، واشترته الحكومة الفرنسية من مالكيه اللبنانيين بعد عام من قيام “المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا” الجنرال Henri Gouraud بإعلان “دولة لبنان الكبير” من شرفته، وهو إعلان صدر في أول أيلول 1920 ويحتفل لبنان بمئويته اليوم.

    وكشف الصحافي “مالبرونو” عن أمر آخر ومهم أمس الاثنين، وفي “لو فيغارو” أيضا، ملخصه أن الرئيس الفرنسي كان يعد مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، لسلة عقوبات تطال شخصيات لبنانية، تفاصيلها واردة بخبر منفصل في “العربية.نت” اليوم، وذكر أن المستهدفين بالعقوبات هم رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما ورئيس مجلس الوزراء الأسبق سعد الحريري، إضافة إلى سليم جريصاتي، مستشار رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى جانب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حتى وبنات الرئيس عون نفسه، ولكن يبدو أن كل شيء تم تجميده بعد تكليف سفير لبنان لدى ألمانيا، مصطفى ديب، بتشكيل حكومة جديدة خلفا للمستقيل حسان دياب.

     
    C

    CedarZLeb

    New Member
    كشف صحافي فرنسي عما دار في “خلوة قصيرة” عقدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وكانت بعد اجتماع عقده حين زار لبنان في 6 آب الماضي مع زعماء القوى السياسية الرئيسيين، ومن ضمنهم رعد كممثل عن حزب الله.

    ورعد هو من طلب اللقاء، وما أن انتهى الاجتماع حتى التفت إليه ماكرون “ومنحه 8 دقائق” لعقد الخلوة التي بدا واقفاً خلالها، ويتحدث همساً لرعد الذي آثَر إبقاء ما دار بين الاثنين طَي الكتمان، إلى أن كتب الصحافي Georges Malbrunot المرافق لماكرون حاليا في لبنان، تقريراً الأحد الماضي لمناسبة الزيارة، طالعته “العربية.نت” في موقع الصحيفة التي يعمل فيها كمتخصص بشؤون الشرق الأوسط والصراع العربي الاسرائيلي، وهي Le Figaro الفرنسية.

    وكتب في التقرير “نقلا عن مصدر فرنسي في بيروت” أن ماكرون قال لرعد في تلك الخلوة، “أريد العمل معكم لتغيير لبنان، لكن اثبتوا أنكم لبنانيون، فكلنا يعلم أن لكم أجندة إيرانية. نعرف تاريخكم جيدا، ونعرف هويتكم الخاصة، ولكن هل أنتم لبنانيون. نعم أم لا؟ هل ستساعدون اللبنانيين؟.. نعم أم لا. هل تتحدثون عن اللبنانيين؟.. نعم أم لا. إذاً عودوا إلى الوطن. اتركوا سوريا واليمن، ولتكن مهمتكم هنا لبناء الدولة، لأن الدولة الجديدة ستكون لصالح أبنائكم” وفقا لما نشره “مالبرونو” الذي ذكر أن رعد سيكون بين من سيجتمع إليهم ماكرون اليوم الثلاثاء في “قصر الصنوبر” ببيروت.


    وقصر الصنوبر، كان مقرا للمفوضين السامين الفرنسيين زمن الانتداب الفرنسي على لبنان، واشترته الحكومة الفرنسية من مالكيه اللبنانيين بعد عام من قيام “المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا” الجنرال Henri Gouraud بإعلان “دولة لبنان الكبير” من شرفته، وهو إعلان صدر في أول أيلول 1920 ويحتفل لبنان بمئويته اليوم.

    وكشف الصحافي “مالبرونو” عن أمر آخر ومهم أمس الاثنين، وفي “لو فيغارو” أيضا، ملخصه أن الرئيس الفرنسي كان يعد مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، لسلة عقوبات تطال شخصيات لبنانية، تفاصيلها واردة بخبر منفصل في “العربية.نت” اليوم، وذكر أن المستهدفين بالعقوبات هم رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما ورئيس مجلس الوزراء الأسبق سعد الحريري، إضافة إلى سليم جريصاتي، مستشار رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى جانب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حتى وبنات الرئيس عون نفسه، ولكن يبدو أن كل شيء تم تجميده بعد تكليف سفير لبنان لدى ألمانيا، مصطفى ديب، بتشكيل حكومة جديدة خلفا للمستقيل حسان دياب.

    «Je veux travailler avec vous pour changer le Liban», lui avait dit Macron, selon une source française à Beyrouth. «Mais prouvez que vous êtes libanais, avait-il ajouté. Tout le monde sait que vous avez un agenda iranien. On connaît très bien votre histoire, on sait votre identité particulière, mais vous êtes libanais, oui ou non? Vous voulez aider les Libanais, oui ou non? Vous parlez du peuple libanais, oui ou non? Donc rentrez à la maison, avait recommandé Macron, quittez la Syrie et le Yémen, et faites le boulot ici pour construire un État parce que ce nouvel État va aussi bénéficier à vos familles». quoted from the original article in french

    link for the article written by Georges Malbrunot

    I am not sure about the credibility of the article I am quoting objectively. After all It is the oldest national daily in france
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    «Je veux travailler avec vous pour changer le Liban», lui avait dit Macron, selon une source française à Beyrouth. «Mais prouvez que vous êtes libanais, avait-il ajouté. Tout le monde sait que vous avez un agenda iranien. On connaît très bien votre histoire, on sait votre identité particulière, mais vous êtes libanais, oui ou non? Vous voulez aider les Libanais, oui ou non? Vous parlez du peuple libanais, oui ou non? Donc rentrez à la maison, avait recommandé Macron, quittez la Syrie et le Yémen, et faites le boulot ici pour construire un État parce que ce nouvel État va aussi bénéficier à vos familles». quoted from the original article in french

    link for the article written by Georges Malbrunot

    I am not sure about the credibility of the article I am quoting objectively. After all It is the oldest national daily in france
    Malbrunot accompanied Macron to Lebanon
    I'd say it's pretty credible
     
    SoFP1

    SoFP1

    The Chosen One
    Orange Room Supporter
    So he is giving us 6 weeks to form a gov. Someone book him an AirBnB, mtawle el ossa.

     
    loubnaniTO

    loubnaniTO

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin
    ماكرون: لا استطيع ان اطرح نفسي بديل عن هذه الطبقة السياسية والرئيس عون انتخب من قبل البرلمان اللبناني والبرلمان انتخب من الشعب

     
    Top