Saad Hariri, Game Over

The_FPMer

Well-Known Member
It seems KSA doesn't want Saedoun anymore, does this mean they dropped the Hariri clan? I don't know.
But anyway, if the rumours that they agree with Americans on Nawwaf Salam, are true, they will put the right amount of money to appease the sunni street;
this is SAD but true;
The problem is not the sunnis, but me7war al moumana3a, if they don't want Salam and see him as pro-americans, there will be no gov.
As for aounists/bassils they will swallow anything the old guy throws on them, don't worry about it, they will be happy as long as their boss is
Saudis do not want Saad but they are supporting Bahaa who is more hawkish, anti-HA (which presents dangers of escalating hostilities between Sunnis and Shias and that poses a huge threat to the ability to build a stable economically prosperous nation) and much smarter and effective than Saad. Already establishing institutions in Lebanon, Sawt Beirut International being one of them. Buying out popular pundits and journalists MTV, LBC and others.

And what is M8 foolishly doing? Paving the road for Bahaa to take over the Sunni street.
 

JB81

Legendary Member
غادر ⁧#سعد_الحريري⁩ مقر إقامته في إحدى الدول العربية منذ أكثر من ٣ أيام بعد أن حضر لاصطحابه مواطنون من الدولة المضيفة، من دون مرافقيه الشخصيين الذين أُرسِلوا في إجازة مفتوحة دون تحديد أسباب أو فترة الإجازة.

?????
 

Apostate

Your will, my hands.
Orange Room Supporter
Saad be like:

EUWm_zUWkAMjPNO.jpg
 

JB81

Legendary Member
بيت الحريري بدمشق قدم للسفير السعودي... مسخرة

Used and abused like nothing before
 

Lebnaouneh

Legendary Member
I don’t believe the story that he is currently getting whipped like a poussy again
I don’t know what’s the aim behind launching such rumors
 
To put matter into perspective
الرئيس المُكلّف سعد الحريري صباح اليوم الأحد على حسابه عبر "تويتر"، بطريقةٍ تُعتبر إلى حدِّّ ما "غريبة"، كاتِباً: "يسعد صباحكم بالخير، كيفكم اليوم".


يُذكر أن مصدر مقرب من الرئيس الحريري قال لـ"الجديد" في وقتٍ سابق من اليوم، أنّ : "الحريري يُراقب الشائعات على وسائل التواصل عن توقيفه في الامارات ويستغرب خفة مطلقيها معروفي المصدر والانتماء والذين يساهمون في زيادة الاحتقان من خلال نشر الاخبار الكاذبة وتعكير العلاقات مع الدول".
Harriri tomorrow in Beirut
Whatever there is small glimpses of hope to form a government
Imbassill and his imbeciles began to spread rumors and to humiliate the designated PM
So I m very doubtful that an understanding about government can happen
Let’s go like Hakim said a long time ago to early elections in September to wipe out FPM from parliament
 
Official like I predicted
Harriri in Beirut in the next 24 h

كشف نائب رئيس تيار "المستقبل" مصطفى علوش، عن أن الرئيس المكلف سعد الحريري "سيكون في بيروت في الساعات الـ24 المقبلة".
ولفت إلى أنّه "سيقوم بدراسة ما تقدّم من معطيات جديدة من خلال مبادرة رئيس مجلس لنواب نبيه برّي والتي في ضوئها ستكون للحريري خيارات جديدة أو قرار جديد".
اعلان

وأضاف علوش في حديث لـ "صوت كل لبنان" أن "التواصل مع الحريري في إطار المبادرة الجديدة لم يبدأ إلا منذ 48 ساعة"، منتقداً خطوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بإرسال صيغتين حكوميتين للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والتي تؤكّد أن فريق رئيس الجمهورية يسعى إلى خربطة الأمور عندما تقترب إلى الحلّ".
وأكد أنّ الحريري "منفتحٌ على العمل على المواقع والأسماء ولكنه لن يقبل أبداً بأي ثلث معطل أو نيل فريق الرئيس عون حقيبتي العدل والداخلية"، لافتاً الى أنّ "مشكلة "التيار الوطني الحرّ" أنه ينظر الى فترة ما بعد العهد ومن سيخلف الرئيس عون".
Aoun and Imbassill are spreading the rumors about Harriri like the insults that he is a liar plus when they sent a government formation with a person on a moto
 

Joe tayyar

Legendary Member
Orange Room Supporter
Game Over!!


(1/2) الحريري في الرمال المتحركة: Lose-Lose Situation​


%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A-9.jpeg
Photo by: Abbas Salman

عام 2005، كان تعداد الدول المتدافعة للاستثمار بسعد الحريري يحتاج سطوراً كثيرة. أما اليوم، فتركيا غير مهتمة البتة، وقطر أيضاً؛ الولايات المتحدة لا تملك بُدلاء مقنعين، لكن برودتها تؤكد اكتفاءها من “تجربة المجرّب”. أما فرنسا، فانتقلت من التفاؤل إلى الإحباط والقرف والرغبة بالانتقام. وبدورها، يمكن لدولة الإمارات أن تعطي الحريري مَسكَناً مُطلاً على البحر يلتقي فيه مع عائلته، كما يمكنها أن تضع بتصرّف نائبه السابق عقاب صقر، صندوقاً مالياً لإدارة غرفة عمليات إعلامية تستقطب وتُشغّل عدداً كبيراً من الكُتّاب والصحافيين والناشطين السياسيين (مع تركيز هائل لكن فاشل على بيئتيّ التيار الوطني الحر وحزب الله)؛ لكن لا يمكنها أن تفعل للحريري أي شيء إضافي نتيجة التزامها بعدم استفزاز السعودية.
أمّا مصر، فمكانتها المعنوية مهمة لكل زعيم من الطائفة السنية؛ لكن لا مال ولا حضور ميداني في لبنان، ولا قدرة إقليمية على الضغط السياسي، وهي لا تُقارَن بأي شكل في عقل وعاطفة “الحريريّ”، بالسعودية؛ السعودية_ التي قال عنها النائب السابق وليد جنبلاط، إنّها “لا تريد أن يُشكّل الحريري الحكومة”.
هذا “التخلّي” يسبب لرئيس الحكومة السابق ضياعاً كبيراً. في هذا السياق، يقول أحد المقرّبين من الأخير إنّ ارتباط آلـ الحريري المالي بالمملكة مهم جداً، لكن الأهم هو الرابط المعنوي والعاطفي.
كان يمكن الحريري الأب أن يقول لنفسه وللآخرين إنّه رئيس حكومة بفضل ذكائه وماله، وهو بفضل رئاسته للحكومة اللبنانية انتزع ثقة السعودية وبنى لنفسه حضوراً في الخارج. إذ كان رفيق الحريري يستخدم إنجازه المحلّي لبناء مكانة في الخارج. أما سعد ففعل العكس تماماً: استخدم ما تبقى من مكانة في الخارج، ليفرض نفسه في الداخل. وقد استمد كل شرعيته من قرار المملكة للاستثمار به لبنانياً.
ولو اختارت المملكة أن تستثمر وتدعم في الإعلام والإعلان وحقائب المال والتوصيات الدبلوماسية النائب السابق سليم دياب، لكان دياب هو زعيم تيار المستقبل اليوم. هذا كلّه حاضر بقوة في ذهن سعد، كما يقول أحد المقربين منه. وهو يؤكد اعتقاده، خلافاً لوالده، أنه لا يساوي شيئاً من دون المملكة. وهذا ما يدخله في حالة سياسية صعبة جداً؛ ليس من شهر أو شهرين إنّما منذ حادثة الخطف.
“عاد الحريري من المعتقل السعودي شخصاً مختلفاً بالكامل”، يقول أحد أبرز من رافقوه في تلك المرحلة: كان ابن عمته، نادر الحريري، أحد أبرز من عملوا مع رئاسة الجمهورية والمعنيين في باريسلاستعادته، وإذ بسعد يقطع كل العلاقات معه بُعيد عودته.
وفي السياق نفسه، برز حقد حريريّ رهيب على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، حيث القناعة الحريرية راسخة بوقوف سمير جعجع خلف كل النقمة السعودية عليه. والواضح هنا، استناداً الى ردّ فعل سعد بأنه يعتقد أن ابن عمته قد يكون أخطأ بتسريب كل ما سرّبه، وأن الأزمة كان يمكن أن تُحل بشكل آخر.
أحد المقربين من الحريري يؤكد شعوره الشخصي الدائم بأنّ الحريري كان يفضل أن يفعل كل ما يريده ولي العهد السعوديّ، بدل أن يظهر أمامه بمظهر القادر على الاستفادة من علاقاته الدولية لكسر كلمة الأخير في مملكته. كسر كلمة أو حتى رغبة بن سلمان في المملكة ليس تفصيلاً يمكن للأخير أن يتناساه أو يتعايش معه. ولعلّ الحريري لا يجاري رئيس الجمهورية في الاعتقاد بأنه أنقذه؛ لعله يعتقد أنّ “استرجاعه” جسدياً كان بمثابة إنهائه سياسياً. لعلّ رئيس الجمهورية يفترض أنّه “خدمه” إلا أنّ الحريري لا يعتقد ذلك.
يقول أحد رجال الأعمال الحريريين إنّ الحريري لا يعرف ماذا يفترض به أن يعتقد. المصدر نفسه يقول إنّ الحريري يرى أن ابن عمته وغيره لا يعرفون السعودية كما يعرفها هو. فهم في نهاية الأمر لا يحملون جنسيتها ولم يمضوا حياتهم بين قصور أمرائها: “ما يحصل في قصور الأمراء أو في طائراتهم الخاصة يبقى في القصور والطائرات، ولا يخرج أبداً”.
وفي النتيجة، يمكن لباريس أن تقدّم بعض الوعود، ويمكن لمصرتقديم الدعم الكلامي، ويمكن للإمارات تقديم مجموعة شاليهات للحريري وأصحابه، لكن لا شيء من هذا يسمح للحريري باستعادة أنفاسه والقدرة على مواصلة حياته السياسية التي توقفت لحظة اقتياده من الطائرة إلى السجن.
غسان سعود
 
Top