Saad Hariri to lose more seats in the next elections?

A

Anti Iran

New Member
hariri has sunni alone 1.4 7asel in chouf
he can ally with tayyar and get 1 or even 2 Mps

akkar he can get 5 MP on his own , no need for ouwat at all
hariri needs the 5k that tayayr can give him in tripoli, he can get an extra MP
hariri can ally with tayayr in hermel instead of ouwat and get better results
hariri in beirit doenst need to give jumbat a free druze MP
hariri doenst need in baabda to suypprt jumblat ouwat, he can support tayayr and gets their votes in tripili/danniye
hariri can ally with tayayr in bekaa
hariri benefitted from tayayr in zahle, actually both did
Hariri can t ally with FPM in regions where FPM is with HA so that excludes the following regions
Baalback hermel
Baabda
Jnoub (except jezzine)

Hariri won t be with ouwet only in regions where jumblat has power in suchb as in chouf or bekaa gharbeh

Aslan it s too early to talk about elections. Let s wait and see
 
  • Advertisement
  • HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Hariri can t ally with FPM in regions where FPM is with HA so that excludes the following regions
    Baalback hermel
    Baabda
    Jnoub (except jezzine)

    Hariri won t be with ouwet only in regions where jumblat has power in suchb as in chouf or bekaa gharbeh

    Aslan it s too early to talk about elections. Let s wait and see

    i said depends on the region
    as tayyar doindt ally with hesbe , except in baabda and beirut
    all other regions heseb was dead set against tayyar
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    "ليبانون ديبايت" - فادي عيد

    يقود رئيس الحكومة سعد الحريري انقلاباً أبيضاً داخل تيار "المستقبل"، يسعى من خلاله إلى الإمساك من جديد بالقاعدة الشعبية التي كان خسرها في مراحل عدة، أولها ابتعاده لما يزيد عن الأربعة أعوام تاركاً مهمة قيادة "التيار" لإبن عمّته بهية أحمد، ومن ثم مواقفه "المَرنة" تجاه القيادات في الضفة الأخرى، ما ترك استياءً لدى المتشدّدين في "التيار الأزرق" وفي القاعدة الشعبية.

    وتؤكد معلومات بيروتية، أن الرئيس الحريري أمام مسيرة طويلة لإعادة الإمساك بمفاصل تياره، الذي وبحسب المعلومات نفسها، هو اليوم يبدو منقسماً إلى عدة مراكز نفوذ الأكبر فيها هو الحريري نفسه، ومن ثم الأمين العام ل"التيار" أحمد الحريري، ومن ثم النائب نهاد المشنوق، الذي استفاد من وجوده في وزارة الداخلية كونها شكّلت بوابة للحصول على أوسع شريحة بيروتية على خلفية الخدمات التي قدّمها.


    وعلى هذه الخلفية، علم أن عملية تنظيم حزبية تجري داخل تيار "المستقبل" حيث تصدر قرارات بإبعاد شخصيات حزبية وإعلامية محسوبة على النائب المشنوق. وفي الموازاة، سُجّل تحرك من مجموعة من تيار "المستقبل" باتجاه أصحاب الأكشاك في منطقة قصقص، الذين يرفعون صور المشنوق، كونه هو من أمّن لهم الحماية والتغطية يوم كان وزيراً للداخلية، وطلبوا من هؤلاء إزالة صور المشنوق، وإلا اعتبروا خارج تيار "المستقبل".

    وفي هذا الإطار، أتى الخلاف الكبير الذي ظهر في مؤتمر "إنماء بيروت"، والذي انكشفت فيه عملية "شدّ الحبال" الجارية بين قيادة "المستقبل" والمشنوق، حيث سُجّل حضور بعض أنصار "المستقبل" مدفوعين من قيادتهم لا سيما وأنهم لأول مرة يشاركون في المؤتمر، للعمل على تفشيله ومهاجمة النائب السابق محمد قباني.

    وانطلاقاً من هذه المعطيات، تطرح علامة استفهام من قبل بعض المحازبين حول تأثير التقاطع في المواقف، ولو بشكل غير مباشر، ما بين الأمين العام أحمد الحريري والمشنوق، كون الرجلين باتا يملكان نفوذاً ملحوظاً في أوساط القاعدة الشعبية، وهو ما دعا برئيس "التيار الأزرق" إلى العمل من أجل الإمساك من جديد بالواقع الميداني، وإقفال مراكز النفوذ التي نشأت خلال فترة غيابه، وذلك بهدف أن يبقى هو المرجعية الأولى، لا سيما وأن الخلاف هو مع المشنوق أولاً وأخيراً، وليس مع إبن عمّته أحمد، على رغم النفوذ الذي بات يحظى به الأخير على حساب رئيس "التيار الأزرق".
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    لا يمكن أن يكون أمراً عابراً أن يصدر رئيس الحكومة سعد الحريري قراراً بإلغاء الندوة التي كانت مقرّرة بين كوادر "تيار المستقبل" ووزير الخارجية جبران باسيل، تحت عنوان "كسر الجليد"، ولو بُرّرت بأنّها جاءت استجابةً لطلبات الكوادر أنفسهم.
    لا يمكن أن يكون الأمر عابراً لأسبابٍ عدّة مرتبطة بالتوقيت أولاً، في ظلّ الضغوط التي يقول رئيس الحكومة إنّه يتعرّض لها من أكثر من جهة داخلية وخارجية، وكان آخر تجلياتها، وربما أخطرها، المقال الذي نشر في "نيويورك تايمز" قبل يومين.
    وفي حين فسّر كثيرون إلغاء الندوة على أنّه مؤشّر واضح على تراجع العلاقات بين "الوطني الحر" و"المستقبل"، وعلى أنّ الحريري لا يزال "ممتعضاً" من أداء باسيل وفريقه على أكثر من مستوى، ثمّة من بدأ يستشرف "الخطوة التالية".
    فهل يكون ما حصل خطوة أولى في مسارٍ قد يدفع الحريري إلى قلب الطاولة الحكوميّة على الجميع؟ هل يذهب إلى حدّ الاستقالة طوعاً، كما يطالبه بعض المقرّبين حتى داخل الحكومة، أو قسراً نتيجة الضغوط التي تزداد يوماً بعد يوم؟!.



    الرسالة وصلت؟!

    من حيث لم يحتسب الحريري، جاءته ضربةٌ في الصميم من خلال مقال "نيويورك تايمز" الأخير، الذي وضعه سريعاً مقرّبون منه في إطار الضغوط التي يتعرّض لها الرجل منذ فترةٍ غير بسيطة، تارةً تحت العنوان الاقتصاديّ، وما يتفرّع عنه من عقوباتٍ وغيرها، وطوراً تحت العنوان السياديّ، ورفض "التطبيع" مع "حزب الله" وداعميه، وعلى رأسهم "التيار الوطني الحر".
    ولعلّ ما عزّز هذه الفرضية أنّ الملفّ الذي فُتِح للرجل، ولو كان يؤدّي للاستقالة بالحدّ الأدنى في الكثير من الدول الراقية، ليس جديداً، وسبق أن فُتِح وأثير في أعوامٍ سابقة، خصوصاً أنّ وقائعه وأحداثه المفترضة، إن صحّت، تعود إلى العام 2013، وما إعادة طرحه اليوم توازياً مع تراجع وضعه الماليّ، وانهيار مؤسساته، وصرف الموظفين فيها، سوى لـ "ابتزاز" الرجل في مكانٍ ما، وفقاً لقراءة "مستقبليّين".
    لكنّ الرسالة وصلت، يقول "المستقبليون"، مستندين إلى تعليق الحريري المقتضب الأول على ما نُشِر، حين قال إنّه لن يتوقف عن العمل "مهما شنّوا حملات ضدّه"، وهي رسالةٌ لا يتردّدون في ربطها بالضغوط التي يتعرّض لها الرجل على أكثر من مستوى، والتي تشارك فيها جهاتٌ معروفةٌ للرأي العام،في الداخل والخارج، بغية إحراجه فإخراجه.
    وإذا كانت رغبة الخارج بتغيير الحريري لسلوكه واضحة، فإنّ "المستقبليين" لا يتردّدون في الحديث عن "أيادٍ" داخليّة متورّطة في "مخطط" الاستهداف، بعضها بل معظمها ممّن كانوا شديدي الارتباط والصلة برئيس الحكومة في مراحل سابقة، لكنّهم لم يخفوا يوماً رغبتهم في "خلافته" وهو حيّ، تارةً عبر الترويج لسيناريو أنّه يجب عليه ترك القيادة لغيره، كما يحصل في فترات رئاسة حكومة كلّ من فؤاد السنيورة وتمام سلام مثلاً، وطوراً عبر محاربته في العلن والسرّ، وتصوير أنفسهم وكأنّهم "البدلاء".



    الحريري ضائع...

    بالنسبة إلى المقرّبين من رئيس الحكومة، يمكن وضع رسالة "نيويورك تايمز" الأخيرة في إطار الضغوط على الحريري لتغيير سلوكه المبالغ في "الليونة" مع أطرافٍ باتت هي المتحكّمة به وبحكومته، وعلى رأسها "التيار الوطني الحر"، ومن خلفه "حزب الله"، علماً أنّ جهات خارجية كثيرة تلوم الحريري على أنّه لم يعد في خانة "المساكنة" في الحزب في حكومة واحدة فحسب، بل بات يوفّر له "غطاءً شرعياً" تماماً كما يفعل "العونيّون"، وهو ما برز خصوصاً في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية.
    لكن، وبمُعزَلٍ عن فهم الحريري لهذه الرسالة العابرة للحدود، يبدو الرجل ضائعاً، بين تمسّكه بالتسوية الرئاسية، التي أعادته إلى الحكم مع انطلاقة "العهد القوي"، وبين ضرورة إرضاء حلفائه الإقليميين والدوليين، الذين لا يمكنه الاستغناء عنهم، مهما اشتدّ الضغط عليه. وقد سمع الحريري في جولاته الخارجية الأخيرة، من الولايات المتحدة إلى فرنسا مروراً بالسعودية، الكثير من الكلام حول وجوب تصدّيه للمواجهة، في ضوء "السخونة" التي تطبع الصراع الإقليمي هذه الأيام، وأدرك بأنّ سيف العقوبات المسلَّط على لبنان قد يتمدّد أكثر وأكثر، وأنّ الولايات المتحدة جادّة بنيّتها توسيع هذه العقوبات إلى الحدّ الأقصى المُتاح.
    ردّ الحريري جاء على شكل "وعود" لا يبدو أنّه قادرٌ على تحقيقها، بعدما حوّل نفسه برأي كثيرين من خصومه إلى "الحلقة الأضعف" في المعادلة، مع أنّه عملياً يمكن أن يكون الأقوى فيها، وذلك بموجب التسوية الرئاسية التي يرى الرجل أنّ التفريط بها أشبه بالانتحار، وهو الذي يعتبرها ملاذاً آمناً له من شأنه "تحصينه" إزاء أيّ هبّاتٍ خارجيّة، باردة أو ساخنة. إلا أنّ مشكلة الحريري مع الطرف الآخر في هذه التسوية أنه "يعقّد" مهمّته بدل تسهيلها، وهو ما أدّى مثلاً إلى إلغاء ندوة الوزير باسيل في مركزية "المستقبل".
    ويكفي للدلالة على ذلك أنّ الحريري لا يزال حتى اليوم عاجزاً عن إقناع جمهوره بصوابية التحالف مع "التيار"، لدرجة أنّ مجرد الإعلان عن لقاءٍ مع باسيل أدّى إلى ضجّة وامتعاض واعتراض، علماً أنّ كلّ ذلك يأتي نتيجة تراكمات لمآخذ "المستقبليين" على أداء باسيل معهم. وثمّة في الدائرة الضيقة المحيطة بالحريري من يعتبر أنّ باسيل يخطئ بقفزه فوق الخصوصية "المستقبليّة"، بل يذهب بعيداً في تصريحاته "المستفزّة"، والتي كان آخرها مثلاً رفض إدانة الاعتداء على منشآت "أرامكو" بما أحرج الدولة اللبنانية برمّتها، وليس الحريري فقط، من دون أن ننسى تصريحات بعض النواب "العونيين"، وآخرهم النائب زياد أسود، فضلاً عن السجال الحامي الأخير الذي شهدته أروقة مجلس النواب بين الحريري وبعض نواب تكتل "لبنان القوي".



    هل يفعلها؟!

    في المبدأ، لا شكّ أنّ الحريري قادرٌ على قلب الطاولة الحكوميّة على الجميع، إذا ما أراد ذلك، واتخذ القرار بالتنفيذ.
    يمكن للرجل الانقلاب على جميع "شركائه"، والإطاحة بالحكومة عن بكرة أبيها، وهو يدرك أنّ أيّ "بديلٍ" سيتمّ تنصيبه مكانه لن ينجح، وما تجربة حكومة نجيب ميقاتي الشهيرة، والتي سُمّيت بـ "حكومة حزب الله"، سوى الدليل الأسطع على ذلك.
    إلا أنّ مثل هذا السيناريو لا يزال بعيداً بالنسبة للحريري، الذي يدرك أيضاً أنّ الرياح الخارجية التي قد تعصف به، وتزيحه عن الواجهة، ليست بقليلة، وهو يعلم علم اليقين أنّ الأدوات الداخلية لهذا المشروع أكثر من أن تُعَدّ وتُحصى، وداخل بيته قبل خارجه.
    لكلّ هذه الأسباب، يبدو أنّ الحريري مستمرّ في "التطبيع" مع الوضع القائم، بما أوتي من قوة، حتى إشعارٍ آخر، إشعار قد يدفع إلى خيار الاستقالة الطوعية أو القسرية، وكلاهما مُرٌ للحريري إلى أبعد مستوى.



    !
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member











    بالصورة: الحريري حاضر على "المنار" ومغيب عن "المستقبل"
















    المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت



    |



    الثلاثاء 24 أيلول 2019







    نشر مراسل قناة المنار عباس فنيش في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" صورة لقناة المنار وهي تنقل كلمة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال حوار مفتوح مع المشاركين في "مؤتمر النهوض بالزراعة في لبنان" في الوقت الذي كان يعرض فيه تلفزيون المستقبل مسلسل.

    وعلق على الصورة بالقول:" الصورة تتكلم ... المنار تنقل كلمة الرئيس سعد الحريري ... والمستقبل تقاطع و تكتفي بمسلسل".




    See Abbass Fneish's other Tweets





    وأصدر الحريري الأربعاء الماضي بياناً أعلن فيه تعليق العمل في "تلفزيون المستقبل" وتصفية حقوق العاملين والعاملات فيه "للأسباب المادية ذاتها التي أدت الى اقفال جريدة المستقبل".
    15 Million dollars would have probably kept it open a little while longer. Definitely much longer than the alternative :lol:
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    [QUOTE = "joseph_lubnan, post: 2014814, member: 1868"]
    and it will cost him much more than 15 Millions :)
    [/ QUOTE]

    Let him pay for his stupidity.
     
    Robin Hood

    Robin Hood

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Given the current situation of the country, if he resigns from the government, he's finished.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    [QUOTE = "Robin Hood, post: 2015079, member: 16689"]
    Given the current situation of the country, if he resigns from the government, he's finished.
    [/ QUOTE]

    It is going to be very hard for him to increase his block. I think he will also lose 4-5. If you look district by district he has most to lose in the North.
    In Tripoli he can lose 1-2 seats depending on the alliances and the law. Minnieh / Dinnieh I think that the most he can get 2/3. Akkar he can lose also 1.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    I will post here as I have been banned for some reason from the electoral law change.


    عقيص: تغيير قانون انتخاب استهلك جهداً يناقض المبدأ العام للاستقرار التشريعي
    الخميس ١٠ تشرين الأول ٢٠١٩ 06:06سياسة

    عقيص: تغيير قانون انتخاب استهلك جهداً يناقض المبدأ العام للاستقرار التشريعي



    اعتبر عضو كتلة "الجمهورية القوية" جورج عقيص، إن "المبدأ يقضي بالحرص على استقرار التشريعات، لذا لا تتغير القوانين التي تُقرّ بعد فترة وجيزة، بل يجب أن تأخذ وقتها وتنتج مفاعيلها. فالعمل بقانون الستين استمر أكثر من خمسين عاماً. ولبنان الآن في ظرف دقيق على مختلف الأصعدة الجيوبوليتيكية والاقتصادية والأمنية، ولا يُعقل أن يصار إلى تغيير قانون انتخاب استهلك جهداً، يناقض المبدأ العام للاستقرار التشريعي بعد عامين من إقراره. من جهة أخرى لم نسمع شكوى لأي جهة من نتائج الانتخابات التي حافظت على الأحجام السياسية الأساسية في البلد".
    واشار عقيص في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن "القانون الحالي للانتخابات أفضل للمسيحيين لأنه صحح الخلل السابق وأنتج تمثيلاً صحيحاً وحافظ على تمثيل المسلمين، وبالتالي أزال الشكوى السابقة بأن نواب المسيحيين كانوا يأتون بأصوات المسلمين ولا يمثلون بيئتهم، ما يسبب غبناً يُنتج أجواءً سلبية تؤثر على مصلحة الدولة العليا. أما بموجب هذا القانون فقد أصبح السواد الأعظم من النواب يمثلون بيئاتهم".
    وشدد على أن "تغيير القانون لا يطمْئن الوجود المسيحي. وتكبير الدائرة الانتخابية وجعل لبنان دائرة واحدة يعيدنا إلى منطق المحادل والأكثريات العددية. ونحن نوافق على التحسين وليس البحث بصيغ أخرى تنسف القانون الحالي وتعيدنا إلى قانون غير منصف. وقد لمسنا في الجلسة الأولى تناغماً بين القوى المسيحية الممثلة في البرلمان. ولسنا مستعدين للتراجع عن موقفنا. والمطلوب اليوم هو التصدي للوضع الاقتصادي والحياتي وليس المشاريع السجالية التي تضر بالاستقرار" مشيرا الى "ان لا نتمنى أن نصل إلى هذه الحالة التي تكرس واقعاً انقسامياً على أساس طائفي، فما يريح اليوم هو أن الخلافات سياسية وليست طائفية. والانقسام الطائفي يعيدنا إلى الوراء".
    في حين يرى عقيص أن "الحاجة الكبرى الملحّة إلى تغيير هذا القانون غير موجودة. والقوات وتكتلها النيابي ليست ضد فتح النقاش بل تقييم التجربة الانتخابية وإقرار ضوابط بغية تحسين القانون الحالي وتطويره. ولا مشكلة في فتح النقاش حوله باكراً قبل الوصول إلى استحقاق عام 2022، أما الإتيان بقانون جديد فنحن نرفضه"
     
    Top