• This site uses cookies. By continuing to use this site, you are agreeing to our use of cookies. Learn more.
  • Hello Guest,
    We have upgraded the forum, if you notice anything wrong or have any suggestion, please do write to us in this thread

Sami Gemayel, the new leader of the opposition to Iranian Oversight (Wissaye) and prime candidate for next President of Lebanon

light-in-dark

Well-Known Member
#32
Sami Gemayel should be the prime candidate for next president.

This thread is about Sami Gemayel and his opposition to wissaye and corruption and fight for Lebanese sovereignty and the Lebanese state.

What better to open this thread with than this speech:
PLEASE PLEASE PLEASE
I want to ask Jreysati to open files of Amine Gemayel Era in the eighties.
I will ask too Mona Wassef to replace the great actor the singer Rami 3ayache by better actor Sami Gemayel.
Chbi3na minkoum wa min kizbkoun.
We are with you in one thing if there is really corruption we will kneel to your initiative.
But there is a say in Lebanon : MAN JARRABA MOUJARRAB KAN 3AKLOUHO MOUKHARRABE.
JARRABNAKOUM SNINE FITNA MA3KOUM BIL HAYT THAJJARNA WA HAJARNA.

ROU7 KHAYYIT BI GHAYR HAL MASSLEH GOOD ACTOR.
 

SeaAb

Well-Known Member
Staff member
#37
سامي الجميل: عَيب


غسان سعود www.elections18.com

لا يجب إمرار المؤتمر الصحافي الأخير للنائب سامي الجميل مرور الكرام؛ لا بدّ من إعادة قراءته مرة تلو الأخر كلمة كلمة. النائب الذي يصول ويجول على الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي ملوحاً بالملفات طلب منه التوجه إلى القضاء اللبناني لوضع ما لديه من معلومات جدية وخطيرة بتصرف القضاة حتى يتسنى لهم استدعاء الفاسدين ومحاسبتهم، وإذا به يثور ويحرد ويشتم ويتوعد. نعم، لا تكفي القراءة؛ لا بد من البحث عن الفيديو ومشاهدته: ثمة نائب يفترض أن لديه معلومات، ويفترض أنه يؤمن بالقانون والمؤسسات، وعليه كان يفترض أن يخصص مؤتمره الصحافي لشكر القضاء على تحمل مسؤولياته أخيراً بإبداء استعداده للتحقيق في الاتهامات الموجهة إلى بعض الوزراء وكشف الحقيقة للرأي العام.

منطقياً هذا ما يحصل في كل دول العالم: يوجه سياسيّ لسياسيّ آخر اتهامات بالفساد، فيطلب القضاء المستندات والدلالات ليحقق بها ويحسم ما إذا كان هناك
فساداً فعلاً أم مجرد افتراءات. والسؤال الرئيسي هنا: لماذا خرج سامي الجميل من ثيابه، واعتبر استدعائه كشاهد موجهاً ضده وحملة عليه؟ ألا يثق النائب المتني بمستنداته؟ ألا يثق بمعلوماته؟ هل كان يضلل القضاء أم ماذا؟ هل كان يقول أشياء فارغة أم ماذا؟ ألم ينتصر القضاء الذي "يشرشحه" الآن للجميل في موضوع الطعن بالضرائب قبل بضعة أشهر فقط؟ لم يجف حبر الحكم القضائي في ملف اغتيال الرئيس بشير الجميل بعد يا شيخ سامي. "بوطة الجنرال" كما أسميتهم أمس فعلوا ما لم يفعله والدك في عهده؛ عيب.


لماذا التحامل إذاَ الآن؟ لماذا إظهار نفسه بمظهر الضحية؟ أنا شخصياً استدعيت إلى التحقيق أكثر من مرة جراء ادعاء الجميل عليّ بعد كتابة بعض المقالات، فلم أثور ولم أنتفض ولم أتهمه أنه عضوميّ وترهيبيّ وغيره وغيره، إنما ذهبت إلى القضاء وقدمت لهم ما لدي من مستندات، وحكم القضاء. هذا هو المنطق والأمر الطبيعي في دولة المؤسسات.

في دولة الكتائب لم تكن تجري أية تحقيقات؛ كان يكفي أن يصل لفلان أن علتان تكلم عنه بالسوء حتى يرسل فلاناً لطنسة أو داغر أو غيرهما حتى يقبضان على علتان ويضعانه في صندوق السيارة أو يسحلانه في شوارع بلدته. في دويلات المليشيات هكذا كانت تجري الأمور؛ يا محلا عضوم. ولعل سامي كان طفلاً في تلك الأيام لكن ذاكرة الناس تتذكر جيداً المحاكم التي كانت تنعقد في صناديق السيارات والأحكام. وعليه فإن عودة الجميل إلى زمن العضوم تحتم على المستمعين العودة إلى ما قبل قبل العضوم. لكن ليس هذا هو الموضوع: لو كان الجميل واثقاً بنفسه واتهاماته؛ لتوجب عليه تحمل مسؤولياته المتعلقة بحماية المال العام والذهاب بنفسه إلى القضاء لا التحامل على القضاء وذمه وقدحه، أما إذا كان الجميل يتسلى ويسيء لسمعة لبنان عشية انعقاد المؤتمرات الدولية لمساعدة لبنان اقتصاديا فهذا شيء آخر من واجب القضاء أن يبينه للرأي العام ويتخذ الخطوات القانونية الملائمة. ففي النتيجة الكلمة ليست مزحة إنما مسؤولية، وكرامات الناس ومشاريعهم ومستقبلهم السياسيّ ليسوا ممسحة يمكن الجميل أو غيره وضعها في صناديق السيارات؛ ثمة رئيس للجمهورية يضمن حرية القضاة وسيادتهم واستقلاليتهم ويفترض أن الجميل من دعاة دولة القانون والمؤسسات. وما عليه اليوم بالتالي سوى تقديم ما لديه للقضاء أو يعقد مؤتمر صحافي يقول فيه بصراحة ووضوح إن ما قاله على درج بكركي عن صفقات وسمسرات لم يكن مستنداً على أية معطيات جدية أو حقيقية إنما مجرد حرتقة سياسية و"حكي تنور".

Election 2018 - انتخابات 2018