• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

The materialist roots of the islamic philosophy

SAVO

SAVO

Member


للباحث والمفكر اللبناني حسين مروة، النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامي


 
  • Advertisement
  • SAVO

    SAVO

    Member
    حسين مروة

    باحث بارز وقيادي شيوعي لبناني. ولد في قرية حداثا جنوب لبنان، وسافر إلى العراق لدراسة العلوم الإسلامية في جامعة النجف، وهناك بدأ اهتمامه بالكتابة الأدبية في العشرينات، فكتب المقالة والقصة والنقد والبحث، كما كتب بعض الشعر. وتخرج من جامعة النجف عام 1938.

    شارك في الحركة الوطنية العراقية عام 1948 كأديب وإعلامي وناشط، واهتم بالفكر الماركسي منذ ذلك الوقت، وبعد عودة نوري السعيد إلى الحكم تم إبعاده عن العراق وسحب الجنسية العراقية منه، ليعود إلى بيروت ويواصل الكتابة الأدبية في زاويته في جريدة الحياة "مع القافلة" حتى 1956.

    تعرّف بعد عودته إلى لبنان إلى فرج الله الحلو وانطون تابت ومحمد دكروب، وأسّس معهم مجلة الثقافة الوطنية التي رأس تحريرها. كما انتظم في الحزب الشيوعي اللبناني وانضم إلى قوات انصار السلم (تجمعّ الأحزاب الشيوعية العربية لتحرير فلسطين)، وقد انتخب عام 1965 عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني وبعدها عضواً في المكتب السياسي. كذلك انتخب عضواً في مجلس تحرير مجلة النهج الصادرة عن مركز الأبحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي، ورأس
    .تحرير مجلة الطريق الثقافية، حتى اغتياله عام 1987 م في منزله

    إن أحداً من المهتمين بالشأن الثقافي لا يجهل الأهمية الفكرية التاريخية لصدور كتاب العلامة حسين مروة "النزعات المادية في الفلسفة العربي-الإسلامية" ولا يجهل الفراغ الذي سده الكتاب، الذي أراده كاتبه موسوعياً، في المكتبة العربية، وبشكل خاص المكتبة الديمقراطية والتقدمية، والمكتبات الفردية للمثقفين بشكل عام، وللنقديين منهم خاصة، هذا عدا طلاب الجامعات وكافة المهتمين بالشأن الثقافي العام. وهذه الطبعة من الكتاب تضم أربعة مجلدات صدرت تحت عنوان عام للسلسلة "النزعات المادية في الفلسفة العربية" غير أن كل مجلد حمل عنواناً خاصاً وعالج موضوعاً واحداً، المجلد الأول: "النزوعات المادية في الفلسفة العربية-الإسلامية الجاهلية- نشأة وصدر الإسلام" هذا هو عنوان المجلد أما محتواه فهو عبارة عن مقدمة منهجية للكتاب ودراسة مرحلتي الجاهلية وصدر الإسلام. المجلد الثاني جاء تحت عنوان: "النزوعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية المعتزلة-الأشعرية-المنطق" وعالج موضوع علم الكلام عند المعتزلة والأشعرية، ثم علم المنطق الصوري الأسطاطاليسي لكون المعتزلة أول من استخدمه. أما المجلد الثالث فجاء تحت عنوان "النزعات المادية في الفلسفة العربية-الإسلامية تبلور الفلسفة-التصوف-إخوان الصفا"، وفيه تحدث المؤلف عن التصوف وذلك عبر مثاليين فقط هما ابن عربي والسهروردي، ورسائل إخوان الصفا، وقدم نبذة عن تطور العلوم عند العرب، وأخيراً حمل المجلد الرابع عنوان "النزعات المادية في الفلسفة العربية-الإسلامية الكندي-الفارابي-ابن سينا" وفيه تحدث المؤلف عن مرحلة نضخ الفلسفة عند كل من الكندي، الفارابي، ابن سينا.
     
    SAVO

    SAVO

    Member
    مع حسين مروة في: النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية



    وطن - وكالات: العنوان للكتاب الأهم والأبرز للكاتب والمفكر اللبناني حسين مروة، الذي ولد في العام 1908م بإحدى قرى جبل عامل، وقضى اغتيالًا بمنزله ببيروت في فبراير 1987م، ويعتبر الكتاب هو السفر الأكبر والأجل قيمة في موضوعه، ويعتبره الكثيرون أهم الموسوعات العربية التي تناولت هذا الجانب من الفلسفة العربية الإسلامية؛ بالرغم من أن كاتبه توفى قبل أن يكمل جزءه الثالث.

    صدر الكتاب في نحو الألفي صفحة في أربعة مجلدات تحت العنوان المذكور كعنوان عام "غير أنَّ كل مجلد حمل عنوانًا خاصًّا وعالج موضوعًا واحدًا، المجلد الأول: النزعات المادية في الفلسفة العربية ـ الإسلامية الجاهلية ـ نشأة وصدر الإسلام هذا هو عنوان المجلد، أما محتواه فهو عبارة عن مقدمة منهجية للكتاب ودراسة مرحلتي الجاهلية وصدر الإسلام. المجلد الثاني جاء تحت عنوان: "النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية المعتزلة ـ الأشعرية ـ المنطق" وعالج موضوع علم الكلام عند المعتزلة والأشعرية، ثم علم المنطق الصوري لكون المعتزلة أول من استخدمه. أما المجلد الثالث فجاء تحت عنوان النزعات المادية في الفلسفة العربية ـ الإسلامية تبلور الفلسفة ـ التصوف ـ إخوان الصفا، وفيه تحدث المؤلف عن التصوف، وذلك عبر مثالين فقط هما ابن عربي والسهروردي، ورسائل إخوان الصفا، وقدم نبذة عن تطور العلوم عند العرب، وأخيرًا حمل المجلد الرابع عنوان النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية الكندي ـ الفارابي ـ ابن سينا، وفيه تحدث المؤلف عن مرحلة نضج الفلسفة عند كل من الكندي، الفارابي، ابن سينا".

    يذهب الدكتور محمود أمين العالم في كتابه الوعي والوعي الزائف في الفكر العربي المعاصر إلى أن جوهر العملية التفسيرية التي تبناها مروة قد قامت على أسس المنهج المادي التاريخي؛ ولكن ذلك ـ بحسبه ـ لا يعد جانب التميز الأهم لديه، فكم ممن تبنوا نفس المنهج قد استحال الأمر لديهم إلى شكل مادي ميكانيكي أو إلى مثالية معكوسة، أما مروة فهو لا يقف ذات الموقف من الظواهر الفكرية المختلفة؛ اكتفاءً بكشف العلة؛ بل ينحو لتحديد العوامل المختلفة ذات الطابع التاريخي التي تداخلت في تشكيل وتخلّق تلك الظواهر؛ منطلقًا إلى تحديد الفاعلية والدلالة والوظيفة الاجتماعية التاريخية لهذه الظواهر.

    قدم الدكتور مروة من خلال كتابه العديد من الإجابات الشافية في قضايا الفكر العربي الإسلامي، وعلى رأسها قضية الوجود والماهية، والعلاقة بين الفكر العلمي والفكر الفلسفي، وقضية التصوف وغيرها.

    ويشيد محمود أمين العالم بتناول مروة لقضية التصوف الإسلامي، ويؤكد أن ما كتبه مروة بهذا الخصوص يعتبر بحق "أخطر وأعمق ما كتب عنه حتى الآن". ويقارن العالم إسهام مروة بإسهامات سابقة تحرّج بعضها من تناول التصوف الإسلامي كجزء مهم وبارز في الحركات الفكرية في تاريخ الفكر العربي الإسلامي؛ إشارة إلى كتاب مشروع رؤية جديدة للفكر العربي لطيب تيزيني، كما يبدو طرح مروة عميقًا أشد العمق إذا ما قورن بكتاب تاريخ التصوف الإسلامي لعبد الرحمن بدوي، الذي يراه العالم "مجرد وصف خارجي يغلب عليه الطابع المثالي والآلي ـ أحيانًا ـ في تفسير الظواهر".

    بالطبع لا يفوت العالم ذكر موقف الدكتور زكي نجيب محمود من التصوف، والذي ورد في كتابه المعقول واللامعقول في الفكر العربي، حيث رفض التصوف لما فيه من اللامعقولية وانعدام النفعية من الناحية العملية صدورًا عن منهج الوضعية المنطقية شديد البرجماتية، الذي كان يتبناه الدكتور محمود "لهذا فهو لا يدرس التصوف كظاهرة في عصره، ولا كدلالة اجتماعية، أو حتى فردية، وإنما كمجرد شطحات في نصوص وفي سلوك، يرفضها احتكامًا إلى المعايير العقلية النفعية".

    ويرى العالم أن أدونيس في الثابت والمتحول كان الأكثر توفيقًا عندما ذهب إلى أن التصوف هو "تجاوز للشريعة ولمنهج النقل، إلى مرحلة الحقيقة والكشف. وهو ثورة أنطولوجية وأبستمولوجية في آن. فهو موقف جديد من العلاقة بين الله والإنسان". إلَّا أنه لم يوفق في عدم التعرض لآليات النشأة الاجتماعية للتصوف ولا لمراحل تطوره، ولا لوظيفته الاجتماعية والدلالات التاريخية له، اكتفاءً "بالإشادة التهويلية بطابعه الثوري التجاوزي دون استيعاب نقدي له".

    تميّز طرح مروة في قضية التصوف الإسلامي أنه بالرغم من اعتباره اتجاهًا مثاليًّا خالصًا إلَّا أن اختصاصه بدراسة شاملة وافية في كتاب عن النزعات المادية؛ أتى من كونه يمثل مكونًا مهمًّا من مكونات حركة الفكر العربي الإسلامي منذ البداية وحتى القرن الرابع الهجري، وبالطبع فإن عوامل التأثير والتأثر بين تلك المكونات تعتبر دافعًا إلى استكناهها كافة، بغرض الكشف عن ذلك الارتباط العميق المتفاعل بينها، وفق دلالاتها الموضوعية التاريخية؛ تمحيصًا للتأثيرات التي تركها التصوف على بعض النزعات المادية في إطار تلك المرحلة الزمنية.

    رصد مروة بدايات التصوف وتطوره من الطابع السلوكي إلى الطابع النظري، وبروزه كموقف أيديلوجي متعارض مع الأيدلوجية الرسمية السائدة؛ ممحصًا العوامل الخارجية كافة التي صاحبت نشأته وتطوره "دون إغفال المنطق الداخلي الخاص المستقل نسبيًّا للحركة الصوفية عامة".

    وبحسب العالم فإن فكرة جوهرية رئيسة أراد مروة من خلال كتابه أن يدحضها دحضًا كليًّا، برغم رسوخها عند الكثيرين، وهي أن جوهر الفلسفة العربية الإسلامية هو التوفيق بين الشريعة والفلسفة، وبين العقل والنقل، ويعتبر حسين مروة تلك الفكرة أسطورة موهومة لا أساس لها، يحمل على عاتقه من خلال هذا الكتاب تبديدها وجعلها هباءً منثورًا؛ إذ يرى أن العلاقة بين الشريعة والفلسفة ذات طابع صراعي لا توفيقي، كذلك الحال بين المعرفة الإيمانية والمعرفة العقلية، بل إنه يذهب إلى أن المواقف التوفيقية عند الفارابي وابن سينا وإخوان الصفا وغيرهم لم تكن في حقيقتها إلَّا (تقية) أو أنها تعزى في أحسن الأحوال إلى قصور المعرفة العلمية، وأذكر أن هذا المذهب تبناه أيضًا الدكتور طيب تيزيني باعتماده أن التباين بين حقلي الفلسفة والإيمان هو تباين تام يفرض الفصل التام ولا يسمح بإي إمكانية للتلاقي، إذ تعتمد الأولى التشكيك، بينما لا يقوم الثاني إلَّا على التصديق.

    وبالطبع فإن تعميم تلك الرؤية أو الوجهة من قبل مروة يعد خطأ فادحا، يدحض بالنظر إلى كثير من الأعمال منها فصل المقال، ومناهج الأدلة لابن رشد وهما من الأعمال التي لا يمكن غض الطرف عنها، كما يعني ذلك التسليم بقصر النزعة المادية في هذا العصر على الهرطقة وعدم الإيمان، ويتساءل العالم هنا عن كيفية النظر إلى النزعات المادية عند الفارابي وابن سينا وابن رشد وابن خلدون، هل تعني بالقطع هرطقتهم أو خروجهم من دائرة الإيمان، معللين ذلك بسببين، هما التقية والقصور المعرفي وما أشد تهافتهما! ويرى أن مفهوم المادية في ذلك العصر بالذات يحتاج إلى إعادة نظر وإلى تحديد أشد دقة وأكثر موضوعية".

    قدم المفكر الكبير الدكتور حسين مروة في هذه الموسوعة الخالدة خلاصة تجربة ثرية بدأت من الحوزة العلمية بالنجف، مرورًا بمحافل العلم في بغداد ودمشق وبيروت، عبر تنوع هائل للمكونات الثقافية، وقدرة بالغة على التحليل وتقديم النماذج التفسيرية وفق منهج علمي وإن التزم الصرامة إلَّا أنه لا يوصم بالجمود، وإن كان ثمة ملاحظات فيما طرحه من إطروحات فكرية في هذا السفر القيم؛ فإن ذلك أدعى إلى أن يستمر الجدل والحوار حولها؛ إغناءً لنشاط فلسفي جاد وحيوي نامل أن يحرك واقع حياتنا الثقافية الراكد.
     
    SAVO

    SAVO

    Member
    SOVIET ORIENTALIST STUDIES ON ISLAM - TRADE CAPITALIST THEORY

    Mikhail A. Reisner (Michael von Reusner, 1868–1928), ethnic German historian of law and publicist produced a detailed Marxist analysis of the Koran from the perspective of social studies. His interpretation of Islam can be found in two articles on “The Koran and Its Social Ideology”, published in 1926 in a Soviet literary journal. In these studies Reisner maintained that Islam was the religion of the Arab merchants of Mecca. He distinguished between the big merchants, that is, the rich families of Mecca, and the less affluent and poor merchant families. Due to the disunion of the Arab tribes, trade caravans were constantly running the risk of being raided by nomads. These caravans were organized as joint ventures of rich and less affluent trade families of the Qurayshtribe, but the poorer merchants invested, and therefore risked, a higher percentage of their capital than the rich families. For this reason the idea of a union of the Arab tribes under one monotheistic religion was developed by the poorer families of the Quraysh, for only such a union would eliminate the raids. Their speaker became Muhammad, who himself hailed from one of the less privileged Quraysh clans.

    Reisner maintains that the Koran portrayed Allah as "a rich, powerful and smart capitalist". In Medina, Muhammad acted not so much as a prophet and preacher but as a skillful organizer. He was successful not because people were eager to join a new religion but because they longed for a law that would unite them. The Koran, Reisner continues, only guarantees the right to propertyand creates a “World Trade Company of Believers” (mirovaia torgovaia kompaniia veruiushchikh) under God's own leadership. Many elements in the Koran reflect a merchant's position: the prayers and rituals are not very complex and do not require “spiritual contortions”; the pilgrimage to Mecca (ḥajj) is linked to a trade fair; tithes (zakāt) is restricted to a moderate level, and believers are exhorted not to squander their money; while usury is forbidden, Muslims are encouraged to make moderate profits; and, of course, the Koran emphasizes the importance of oaths, correct measurements, and the faithful return of the deposit.

    Reisner explains that mystical elements, which tended to supersede the clear class distinctions, were to enter Islam only much later, mainly stemming from the Persian tradition.

    Reisner's interpretation turned out to be very influential among Soviet scholars of the late 1920s.
     
    Myso

    Myso

    Active Member
    Orange Room Supporter
    @SAVO @Orangina

    Old Arabs were very skeptical and scientific minded before Mohammad. They literally put him through two experiments he failed.

    1- They asked him to prove he was a prophet through miracles like those of Moses and others he had mentioned... They first asked him to simply lift himself a few inches off the ground which he failed to do. Instead he waited for a natural eclipse to say that he split the moon. They still weren't convinced and didn't see how it benefited them or impacted them.

    2- When he was claiming that demons were behind sickness, they pointed out that when a goat got sick it would infect others and they had to put it away, showing that they understood it was something natural or a process in nature. He replied... But who infected the first? This is clearly a dumb response from him, but Muslims record it as a victory. Arabs back then were even questioning the existence of demons.

    The claim that they worshipped statues is also nonsense. They worshipped that those resembled to them in nature and the spiritual world. For they built them out of mud and clay and ate some of them (the statue built out of dates). They had a rich heritage which unfortunately was destroyed by Islam. Which is a "God + clock universe / materialist model" which is, of course, a croak of bull.
     
    SAVO

    SAVO

    Member
    @SAVO @Orangina

    Old Arabs were very skeptical and scientific minded before Mohammad. They literally put him through two experiments he failed.

    1- They asked him to prove he was a prophet through miracles like those of Moses and others he had mentioned... They first asked him to simply lift himself a few inches off the ground which he failed to do. Instead he waited for a natural eclipse to say that he split the moon. They still weren't convinced and didn't see how it benefited them or impacted them.

    2- When he was claiming that demons were behind sickness, they pointed out that when a goat got sick it would infect others and they had to put it away, showing that they understood it was something natural or a process in nature. He replied... But who infected the first? This is clearly a dumb response from him, but Muslims record it as a victory. Arabs back then were even questioning the existence of demons.

    The claim that they worshipped statues is also nonsense. They worshipped that those resembled to them in nature and the spiritual world. For they built them out of mud and clay and ate some of them (the statue built out of dates). They had a rich heritage which unfortunately was destroyed by Islam. Which is a "God + clock universe / materialist model" which is, of course, a croak of bull.
    interesting ..
    i didn't know about that..
     
    NewLeb

    NewLeb

    Member
    Modern-day Abrahamic religions have a "God + Material world model".Pretty much outdated, IMHO.
    Older religions have a holistic world where God manifests. A world of ideas. As found in Hinduism, Heremeticism. Which is more up to date, ironically, with modern science.
    It’s more a case is of Islam not being properly interpreted from a modern, scientific perspective.
     
    Myso

    Myso

    Active Member
    Orange Room Supporter
    It’s more a case is of Islam not being properly interpreted from a modern, scientific perspective.
    There's not much you can do with "We created the stars to throw them on demons".
     
    SAVO

    SAVO

    Member
    It’s more a case is of Islam not being properly interpreted from a modern, scientific perspective.

    listen ... dude.. i will reply to you with an example that a friend of mine , who lived and studied in saudi arabia told me .

    "religion " and science " are like a prallel lines . that never can meet ..
    but in saudi arabia , if they meet .. so " la hawla w ala qowa illa bi allah " :D :D :D
     
    NewLeb

    NewLeb

    Member
    listen ... dude.. i will reply to you with an example that a friend of mine , who lived and studied in saudi arabia told me .

    "religion " and science " are like a prallel lines . that never can meet ..
    but in saudi arabia , if they meet .. so " la hawla w ala qowa illa bi allah " :D :D :D
    Sure, and that’s because science studies the physical realm; while religion is concerned with the Unseen.

    However, metaphysics can help bridge the gap between science and religion by trying to understand the non-physical from a scientific perspective, and vice versa.
     
    Orangina

    Orangina

    Legendary Member
    @SAVO @Orangina

    Old Arabs were very skeptical and scientific minded before Mohammad. They literally put him through two experiments he failed.

    1- They asked him to prove he was a prophet through miracles like those of Moses and others he had mentioned... They first asked him to simply lift himself a few inches off the ground which he failed to do. Instead he waited for a natural eclipse to say that he split the moon. They still weren't convinced and didn't see how it benefited them or impacted them.

    2- When he was claiming that demons were behind sickness, they pointed out that when a goat got sick it would infect others and they had to put it away, showing that they understood it was something natural or a process in nature. He replied... But who infected the first? This is clearly a dumb response from him, but Muslims record it as a victory. Arabs back then were even questioning the existence of demons.

    The claim that they worshipped statues is also nonsense. They worshipped that those resembled to them in nature and the spiritual world. For they built them out of mud and clay and ate some of them (the statue built out of dates). They had a rich heritage which unfortunately was destroyed by Islam. Which is a "God + clock universe / materialist model" which is, of course, a croak of bull.
    I don't understand why u r adressing me...!
    I am not in a position to defend any religion.. maybe there was a misunderstanding and i appeared as someone definding islam because i asked @AtheistForJesus if he read the quran before spilling out all his hate?!
    actually I am not willing to defend any religion.. with all my due respect to all of them and i guess this is not the subject of this thread
    and anw thx for the informations...very true
     
    Iron Maiden

    Iron Maiden

    Paragon of Bacon
    Orange Room Supporter
    It’s more a case is of Islam not being properly interpreted from a modern, scientific perspective.
    theres a whole thread abt islam and “science” feel free to share ur pov there
     
    NewLeb

    NewLeb

    Member
    theres a whole thread abt islam and “science” feel free to share ur pov there
    1. The universe is made up of atoms. These atoms are constantly in a state of motion, ergo, the universe is always in a moving state.

    2. The vibrations of the moving atoms give off different frequencies of waves. You could argue that the universe is made up of waves, and it would certainly look like that if you had a big enough microscope to put it under and look at it.

    3. The human eye can only detect some of these waves. In fact, humans can only see a tiny fraction (400 to 700 nanometers) of these frequencies, which is a tiny range considering that the electro magnetic spectrum has exponentially bigger numbers.

    4. It is from this material knowledge that we base our scientific understanding of Islam in the modern era. From this perspective, anything’s possible. ;)
     
    Iron Maiden

    Iron Maiden

    Paragon of Bacon
    Orange Room Supporter
    1. The universe is made up of atoms. These atoms are constantly in a state of motion, ergo, the universe is always in a moving state.

    2. The vibrations of the moving atoms give off different frequencies of waves. You could argue that the universe is made up of waves, and it would certainly look like that if you had a big enough microscope to put it under and look at it.

    3. The human eye can only detect some of these waves. In fact, humans can only see a tiny fraction (400 to 700 nanometers) of these frequencies, which is a tiny range considering that the electro magnetic spectrum has exponentially bigger numbers.

    4. It is from this material knowledge that we base our scientific understanding of Islam in the modern era. From this perspective, anything’s possible. ;)
    great news your eyes function like they should, now try again to explain what you mean plz
     
    Top