• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

The Right To Have Her Voice

  • Advertisement
  • Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Analysis: Why are Western women joining Islamic State?



    Khadijah Dare, here with her husband Abu Bakr, tweeted that she wanted to kill a Western hostage


    Recent news stories, such as those of the missing school girl Yusra Hussien, university student Aqsa Mahmood and twins Salma and Zahra Halane, have triggered concerns about the radicalisation of Muslim women in the UK.


    It's estimated that some 50-60 women from the UK have travelled to Syria via Turkey to join the militant extremist movement Islamic State (IS). On arrival they join others from a range of countries, including the US, Austria, France, the Netherlands, Canada, Norway and Sweden. Just why are women from these Western countries joining up?

    In the case of Yusra Hussien, it is unclear whether she has been radicalised or indeed whether she has even travelled to Syria (although police believe this to be likely).

    For many of the others, their stories are available on social media - on Twitter, tumblr, LinkedIn, and ask.fm.

    From these stories, it is clear that the influence of social media networks is considerable. They offer the women advice, support, help with travel, and are a source of propaganda for IS, presenting idealised notions of an Islamic life and jihad.

    More...
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Families in France whose daughters have gone to Syria have received phone calls from Syrian men asking for their daughters' hands in marriage, and the online accounts of male fighters seem bombarded by requests from women wanting to be their wives.


     
    eLad

    eLad

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    By sharing photos of one woman’s face over the course of a year, this video conveys a powerful message that needs to be shared. “One photo a day in the worst year of my life” was created by the Croatian government in response to a danger that many women across the globe live with every day. The harrowing message is made even more impactful by the sign the woman holds up at the end. It reads, “Help me, I don’t know if I will be alive tomorrow”.

     
    Last edited by a moderator:
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    تفاصيل خاصّة لـ"النهار" حول جريمة قتل نسرين روحانا

    فيفيان عقيقي


    إسم جديد ينضمّ إلى سجل ضحايا العنف الأسري، إنه اسم نسرين روحانا، ابنة بصلية في قضاء جزين، التي احتفلت بعيد مولدها السادس والثلاثين في الرابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، وقتلت أمس في الخامس والعشرين منه، بطريقة وحشيّة على يد زوجها جان ديب، الذي خطفها من أمام مجمّع
    ABC
    الأشرفية، حيث تعمل في شركة
    L'Oreal
    لمستحضرات التجميل. خطفها الزوج "المحبّ" تحت تهديد السلاح، وعذّبها قبل أن يرديها قتيلة برصاصتين، الأولى استقرّت في كتفها والثانية شوّهت وجهها، ثمّ رماها في وادي نهر ابرهيم جثة هامدة.

    الحادثة لم تكن وليدة مشكلات مستجدّة بين الزوجين، بل سببها معاناة عاشتها نسرين لأكثر من 15 سنة، مع رجل مدمن وعنيف وغير مسؤول. تزوّجت نسرين منذ عشرين عامًا من جان ديب، وأنجبت منه فتاة (12 سنة) وصبيًا (7 سنوات)، عانت الأمرّين منه، قبل أن تخرج عن صمتها في أيّار الماضي وتلجأ إلى حضن والدها.

    يراقبنا من فترة

    يروي والد الضحية، جوزف روحانا، لـ"النهار" قصّة ابنته مع زوجها الذي تحوّل إلى جلّادها وقاتلها، ويقول: "من خلال التحقيقات، اعترف بأنه كان يراقب تحرّكاتي وابنتي منذ حوالى الشهر، فرآني عندما تركت عملي ووصلت إلى المنزل في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا لأعطي السيّارة لابنتي لتذهب إلى عملها، في حين أخذت سيّارتها بداعي التمويه خوفًا منه، فسبقها إلى الأشرفية. في هذا الوقت أخذت نسرين السيّارة واصطحبت صديقتها معها إلى العمل، ما أن وصلت وترجّلت منها، حتى ركض نحوها وسلبها حقيبتها وهدّدها بالمسدس، فركبت معه في السيّارة. في هذه الأثناء هربت صديقتها وأبلغت الدرك ولكنّهم وصلوا متأخرين، فاستمعوا إلى أقوالها، واتصلوا بي".

    ويتابع: "خلال التحقيقات أيضًا، أقرّ بأنه خرج من المنزل صباحًا ومعه مسدس وسكين، وقال لأمه وللأولاد أنه سيقتل ابنتي، ثمّ عاد إلى البيت بعد ارتكابه الجريمة، واستحمّ وذهب ليحلق ذقنه، ثمّ سلّم نفسه. وعندما استجوبوه في مخفر الدرك، قال إنه رمى الجثة في بلاط – جبيل، لكنهم لم يعثروا عليها، فحقّقوا معه مجدّدًا فاعترف بأنه رماها في نهر ابرهيم، فعثروا عليها معلّقة على شجرة".

    هكذا وقعت الجريمة
    ويسرد الوالد المفجوع تفاصيل الجريمة ويقول: "أخذها إلى منطقة نهر ابرهيم، هناك حاولت ابنتي الهرب منه، فأطلق النار وأصابها بكتفها، فحاولت الهروب من السيّارة لكنها لم تستطع، إذ شدّها من قدميها، وأطلق النار على عينها وشوّهها، ثمّ رماها في النهر. وهنا سأتهم والدته أيضًا لأنها علمت بالأمر قبل حدوثه ولم تحاول ثنيه أو التبليغ عن الأمر".

    معاناة طويلة

    علم الوالد بالمشكلات بين ابنته وزوجها في أيّار (مايو) الماضي، عندما ضربها وعنّفها وطردها من المنزل، فلجأت إليه وعلمنا بعد سنوات كثيرة ما يحصل معها، ويقول: "إدعينا عليه في المخفر، حيث تحوّل المحقّق إلى كاهن وبدأ يعظها، علمًا أنها لم تصل إلى هذه المرحلة إلّا بعدما ذاقت منه الأمرّين. أصدروا بحقّه مذكرة بحث وتحرٍّ، لكنه هرب إلى مكان مجهول (مستيتا – جبيل) وأخذ الأولاد ووالدته معه، ولاحقًا علمنا أنه كان يرسل أولاده ليستدينوا المال من الناس ليصرف على نفسه، فهو عاطل عن العمل، وكانت ابنتي تصرف عليه. وبعدها استطعنا الحصول على قرار حماية ونفقة لابنتي، وأخذت حقّ رعاية الأولاد، على أن يخضع هو لجلسات علاج من الإدمان. لكنّه كرّه الأولاد بوالدتهم ولم نستطع جلبهم للعيش معنا. وكان طوال الفترة يهدّدها بالقتل وبأولادها وعائلتها".

    ويتابع الوالد: "كان يضربها. في 25 أيار (مايو) الماضي عنّفها وضربها وطردها من المنزل، بعد أن هدّدها بالسكين وأخذ راتبها الشهري وشتمها. كان يتعاطي المخدّرات في المنزل أمامها ويضربها باستمرار، لكن من دون أن يراه الأولاد، كانت تعمل وتصرف عليه وعلى الأولاد، لكنه كان يسيطر عليها. بعدها لجأت إلينا، فصرنا نرافقها في تحرّكاتها بسبب التهديدات التي كانت تتلقّاها منه، هدّدها بحياتها وحياتنا وحياة أولادها، بلّغنا القوى الأمنيّة ولكنّهم لم يأخذوا هذه التهديدات على محمل الجدّ، إلى حين ارتكب جريمته".

    ويختم قائلًا: "نسرين كانت قدّيسة، ولكنها كانت خائفة منها ومن تهديداتها، لم تكن تخبرنا بما يحصل معها. يوم الجمعة الفائت احتفلنا بعيد ميلادها، واليوم نبكيها".

    إجراءات قانونيّة

    وفي السياق نفسه، يقول المحامي جورج أبي راشد، وكيل الضحية، لـ"النهار" : "هناك خلافات قديمة بين نسرين وزوجها. بدأت الفصول الأخيرة منها منذ سبعة أشهر، عندما رفع سكينًا بوجهها وضربها وهدّدها بالقتل، فتركت البيت ولجأت إلى والدها، ولدينا تقرير من الطبيب الشرعي عن حالتها، فرفعت شكوى جزائيّة بحقّه وبدأت بملاحقته قضائيًا، وأخذنا قرارًا من قاضي الأمور المستعجلة بحمايتها وإعطائها الحق في رعاية الولدين، وعندما ذهبنا لتنفيذ القرار وجلبهما، ضغط عليهما ومنعنا من استلامهما. أمس تبلّغت بخبر خطفها، فقدّمنا شكوى أمام فصيلة الأشرفية، وأخذنا الإجراءات القانونيّة، لأفاجئ باتصال لاحق يعلمونني فيه بوفاتها".

    ويتابع أبي راشد: " تحدّثت نسرين مع محاميها منذ ثلاثة أيّام لتعلّمه بتهديد زوجها لها، ولكنها لم تشكّ للحظة بأنه سيقلتها، لقد عانت الكثير، لقد كان يضربها باستمرار ويعنّفها، لقد تعايشت مع الوضع من أجل أولادها، ولكنها لم تعد قادرة على احتمال العيش معه. ضربها وعنّفها في 25 أيار (مايو) الماضي، ورفعنا دعوى جزائيّة بحقّه فهرب ولم يقدّم إفادته، فحدّد القاضي المنفرد الجزائي في الجديدة، يوم الثاني من كانون الأوّل (ديسمبر) المقبل موعدًا للجلسة بعدما ادعى عليه المدعي العام، وأظن أنه قتلها عندما تبلغ بالموعد".

    وفيما يخصّ التحقيقات الراهنة، يقول أبي راشد: "أجريت التحقيقات واعترف الزوج وهو موقوف في مخفر غزير – كسروان على أن ينقل لاحقًا إلى بعبدا، ومن المتوقّع أن يحوّل الملف إلى النيابة العامّة لتطّلع عليه وتأخذ الإجراءات اللازمة، قبل إحالته إلى قاضي التحقيق وبعدها إلى محكمة الجنايات".


    النهار
    26 تشرين الثاني 2014

     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    قضيّة نسرين روحانا تابع : القطبة المخفية؟

    فيفيان عقيقي


    ما زالت أصداء الجريمة التي ارتكبها جان ديب بحقّ زوجته نسرين روحانا تتردّد. تلك الجريمة التي أحدثت جدلًا، وأعادت تسليط الضوء على موضوع العنف الأسري في لبنان، تلك الجريمة التي يتّمت ولدين، وحرقت قلب أمّ وأب. تلك الجريمة التي أضافت اسمًا جديدًا إلى سجل ضحايا العنف الأسري. تلك الجريمة الغامضىة الأسباب والداوفع.

    قتل ديب زوجته بطلقين ناريين، استقرّت رصاصة منهما في كتفها والأخرى شوّهت وجهها، قتلها ورماها في وادي نهر ابرهيم، ثمّ استحمّ وسلّم نفسه ببرودة أعصاب. الجريمة لا تُبرّر ولا يُخفّف وقعها وصداها، لكنها تطرح علامات استفهام كثيرة، خصوصًا مع اتهام والدة الجاني وشقيقته بتحريض الأولاد على أهل أمهم، وعدم تنبيه أحد حول نية ديب في قتل زوجته.

    الردّ الأوّل لشقيقة ديب
    رفضت السيّدة مارييتا ديب أبو رجيلي (شقيقة جان ديب) اللجوء إلى الإعلام أو الردّ على الاتهامات التي طالتها ووالدتها السيّدة لطيفة ديب، قبل دفن الجثة، وتقول لـ"النهار": "رفضنا وما زلنا نرفض التعرّض لنسرين بأيّ سوء من أجل الأولاد، احترمنا الجثة وانتظرنا حتى تدفن قبل أن نقول أي كلمة، أنا أفهم وجع أهلها وحرقتهم، ولكننا أيضًا موجوعون عليها، فهي عاشت في منزلنا أكثر مما عاشت عند أهلها، وكنت على علاقة طيّبة معها، لقد عاديت شقيقي سنتين من أجلها، وأنا اليوم أرتدي الأسود عليها. تحمّلنا الكلام والتشهير الذي صدر بحقّنا أنا ووالدتي ونعذرهم لأنهم مفجوعون، كما وسخّفنا التهديدات التي تعرّضت لها أنا وابنتيّ بعد وقوع الجريمة. لا أطلب لنفسها سوى الرحمة والراحة الأبديّة، ولن أبرّر فعلة أخي، فهو لا يحقّ له أن يقتلها أو أن يدينها أو أن يحاسبها، ما قام به جريمة، ولا يهون علينا ما قام به، ولكن لا يهون علينا أيضًا الكلام الذي نسمعه والتشهير الذي يطالنا، فليهدؤوا قليلًا ولنترك الفصل للقضاء".

    الأولاد أوّلًا
    وتتابع أبو رجيلي: "الولدان يأتيان في سلّم أولوياتنا، ولا أريد أن يلحقهما أيّ أذى نفسي، لقد عانيا كثيرًا من خمسة أشهر وحتى اليوم. أحلف بأولادي وهم أغلى ما لديّ، أننا لا نحرّضهما على أحد، كما يقال في الإعلام، لقد عرضتهما على كاهن وتحدّث معهما، ويوميًا أطلب منهما الصلاة لوالدتهما ولوالدهما، قد يكون هناك مشكلات بين جان ونسرين، ولكن لا ذنب للطفلين بذلك، ولا ذنب لنا بجريمته".

    لا تحاول أبو رجيلي تبرير جريمة شقيقها، وترفض التشهير بزوجته الضحية، ولا تنفكّ تردّد عبارة "مصلحة الأولاد فوق كلّ اعتبار"، وتعبّر عن حزنها من الاتهامات التي طالتها ووالدتها بالمشاركة في الجريمة وعدم تنبيه أهل الضحية بما يخطّط له شقيقها، وتقول: "لم يقل لأحد ما سيفعله، ولكنني سأسلم جدلًا بذلك، ألا يوجد منطق ووعي كافيين عند أحد، ليدرك أن أي والدة كانت ستردّ ابنها عن ارتكاب جريمة ولو كانت بحقّ عدوّه؟ كيف لو كانت جريمة سترتكب بحقّ زوجته وأم أولاده؟"

    مجموعة أسئلة
    لدى أبو رجيلي مجموعة من الأسئلة، وتقول: "لماذا لم يبلغ أهلها عن محاولته قتلها طالما اتصل بهم بحسب قولهم وأخبرهم بذلك؟ لماذا لم يتحرّكوا؟ أين هو تقرير الطبيب الشرعي الذي يؤكّد ضربه لها؟ لماذا لم يبرزوه؟ لو كان فعلًا يضربها لماذا تحمّلته 20 عامًا؟ كانوا يطلقون على أخي لقب الميليونير، فوضعه كان جيّدًا ولم يكن يبخل على عائلته بشيء. دارت أيّامه في السنوات الثلاث الأخيرة، فهل تلك مصيبة؟ كان لديه متجر ألبسة، وكان يعمل في شركة نهارًا، وعلى سيّارة أجرة في الليل".

    حاولت أبو رجيلي من حزيران (يونيو) الماضي التواصل مع نسرين مرارًا، لفضّ الخلاف الجديد، ومحاولة تقريبها من ولديها، وتقول: "الـ
    abc
    بيشهد عليّ، حاولت الاتصال بها كثيرًا ولكنها كانت تشتمني وتقفل الخطّ بوجهي. بعد وقوع الجريمة تلقيت اتصالات تهديد وشتم كثيرة، أنا التي عاديت شقيقي سنتين من أجل زوجته التي أحبّها كثيرًا. كيف يقولون أنها كانت تخدم أمي عندما كسرت رجلها، نحنا استقدمنا خادمة لها لمدّة شهرين حتى استعادت عافيتها، والناس والجيران يشهدون على ذلك. كانت مدلّلة في منزلنا. كانت أمي تغسل ملابسها وتطبخ لها وتربي أولادها، كيف يقال هذا الكلام عنها؟".

    وتضيف أبو رجيلي: "لا شيء يبرّر جريمته، فهو لا يحقّ له أن يقتلها أو أن يحاسبها أو أن يدينها، عندما قتلها، تمنّت والدتي لو أنه قتل نفسه أيضًا. هو اعترف في التحقيق أنه قتلها كي لا تكون لغيره. لكني أقول له إنه كان غشيمًا، ولو انتظر انتهاء الدعاوى بينهما لكان حقّه وصله وبانت الحقيقة كاملة. أنا أفهم حرقة قلبهم (أهلها)، لكن يحب التحلّي بحدّ أدنى من الوعي من أجل الولدين، عليهم أن يزِنوا كلّ كلمة، وأن يعرفوا من هم قبل أن يتكلّموا عن الناس".

    من الحبّ ما قتل
    يقول مقرّبون من عائلة ديب لـ"النهار"، كما بات معلومًا لكثيرين، إن المشكلات بين جان ونسرين، تعود إلى سنين سابقة، وليس وليدة أيّام. تزوّجته عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، وبقيت تعيش معه لمدّة سبع سنوات من دون أولاد، لرفضها إقامة أي علاقة جسديّة معه فيما هو يتحمّل ويحاول التعايش مع الفكرة من شدّة حبّه لها. بعدها تدخّل الأهل بسعي من شقيقته وزوجها لفضّ الخلافات التي راحت تتفاقم. حلّت عقدة نسرين وأنجبا آيا (13 سنة)، ومن ثمّ ريان (8 سنوات).

    كان جان بحسب ما يصفه المقرّبون لـ"النهار" هادئ الطباع، يخاف الظلام، لا يؤذي أحدًا، يعمل ليلًا نهارًا لتأمين حياة كريمة لعائلته، والأهمّ أنه كان يحبّ نسرين كثيرًا ولا يريدها إلّا أن تكون له. لكن منذ ثلاث سنوات تغيّر، أدمن المخدّرات وتبدّلت حياته، ليتبيّن أن السبب هو خيانة زوجته له مع رجل آخر على مدار أكثر من عشر سنوات. حاول جان طيّ الصفحة ومسامحتها لإكمال حياتهما معًا من أجل الأولاد، لكن مساعيه باءت بالفشل.

    الزنا مقابل العنف
    تركت نسرين المنزل في حزيران الماضي، ورفعت دعوى بحقّه تتهمّه بضربها وتعنيفها، وحصلت على قرار بالحماية ورعاية الأطفال. في المقابل، كان جان قد رفع دعوى زنا بحقّها، وحُقّق معها مرّات في "مخفر حبيش"، بعدما تركت له رسالة مكتوبة بخطّ يدها تعترف فيها بخيانتها ورغبتها في تركه وإكمال حياتها بعيدة عنه. إلى أن وقعت الجريمة في الخامس والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، واضعة حدًّا لحياة نسرين، فدخل جان إلى السجن، فيما الأولاد ضائعون ومنهارون، أهل الضحية يستعينون بالإعلام لإيصال رسائلهم ووجعهم، وأهل الجاني يتحفظون تاركين الكلمة للقضاء.​


    النهار
    29 تشرين الثاني 2014​
     
    Nayla

    Nayla

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    تفاصيل جريمة قتل سارة الأمين!

    رمزي مشرفية -


    تعددت طرق ووسائل التعنيف الأسري، إلا ان الضحية تبقى واحدة، هي المرأة، إما تُضرب أو تُعنف أو تُشتم حتى تصل "عقوبتها" حتى القتل. وهذا ما حصل صباح اليوم مع سارة الأمين (47 عاما) التي قبلت وساطة جارتها ومحامي الزوج والأصحاب لتعود الى منزلها الزوجي في دوحة عرمون وتتصالح مع زوجها على الزين الذي يكبرها بحوالي الثماني سنوات ولهما ستة أولاد خمسة بنات وصبي هو محمد يبلغ الواحد والعشرين ربيعاً.



    فبعد خلافات زوجية حادة كانت تتكرر يومياً يقوم خلالها علي بضرب زوجته سارة أمام أعين اولادهما، وبعد حرمان سارة من التردد الى اهلها لمدة تقارب العشرين عاماً، تركت سارة الوحيدة لدى أهلها المنزل مع أولادها الستة بعد أن طردها زوجها علي من منزلهما الزوجي ذات يوم وكان ذلك منذ حوالي الشهر والنصف من دون أوراقهم الثبوتية وإلتجأت الى منزل شقيقها، واقامت سارة حينها دعوى ضد زوجها الذي كان يعنفها بإستمرار. إلا ان الوساطات دخلت على الخط لا سيما وساطة جارة سارة التي تربطها بها صداقة وثيقة. فقبلت سارة بالأمر وعادت الى المنزل أمس لتتوج مصالحة بينها وبين زوجها وبدا الأمر على ما يرام.



    وبحسب معلومات توافرت لـ"النهار" فإن ما شجّع سارة على العودة هو مناسبة عيد ميلاد ال 17 لإحدى بناتها وهي دانا. وبحسب إفادة الأولاد ومع تقدم ساعات الليل بدت الأجواء مشحونة ولم تخلُ من حدة الكلام في ما بين الزوجين وكان علي يوجه الكلام النابي خلال حديثه مع سارة، وحوالي الثانية من بعد منتصف الليل نام الجميع. إلا أن علي لم يشفِ غليله فقد صحا حوالي الخامسة والنصف فجرا وراح يتشاجر ثم شهر رشاش من نوع كلاشينكوف في وجهها وأطلق عليها بادىء الأمر ثلاث طلقات أصابتها في يدها وكتفها بعدها راح يطلق النار عشوائياً في إتجاهها فأصابها في كل أنحاء جسدها لا سيما في الرأس لتفارق الحياة على الفور. عندها كان الهلع قد دبّ في قلوب الأولاد الذين صحوا على صوت الرصاص وشاهدوا بأم العين ما حصل لوالدتهم، كما شاهدوا والدهم في حال من الهستيريا وهو يقول لولده محمد: "أمك إنتحرت" ويشعل سيكارة قبل أن تصل القوى الأمنية وتعتقله.
    محامي الضحية أشرف الموسوي أفاد "النهار" بالمعلومات وقال: "إن الجاني لا يعاني من مشاكل صحية أو أزمات عصبية إنما بكامل قواه العقلية والجسدية، وإنه أطلق النار على زوجته أمام أعين أولاده وكاد يُجهز على أولاده لولا تدخل الجيران".


    وعلى الفور هرع الجيران وطلبوا النجدة، فحضرت القوى الأمنية وسيارات الصليب الأحمر وبوشرت التحقيقات. وحصلت "النهار" على الصورة التي تظهر الضحية بعد ارتكاب الزوج جريمته، وتبدو الصورة عصية على الوصف لشدة همجيتها، حيث ركز المجرم طلقات صوب جمجمة أم أولاده حتى اختفت معالمها.

     
    Jo

    Jo

    Administrator
    Master Penguin
    المرأة ليست نصف المجتمع بل هي المجتمع بأكمله، لهذا ليس من المقبول أن يكون المجتمع معنّفاً. منذ بداية 2016 سجلت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي 132 شكوى تتعلق بالعنف ضد المرأة والعنف الأسري وقد تمت معالجتها من قبل الوحدات المختصّة. دعماً لمجتمع لاعنفي أدعو المواطنات والمواطنين للتواصل مع قوى الأمن الداخلي على الرقم 112 لتقديم أي شكوى حول #العنف_ضد_المرأة أو العنف الأسري، كما يمكن التواصل عبر الخطّ الساخن لمفتشية قوى الأمن الداخلي 1744 للإبلاغ عن عدم استجابة عناصر قوى الأمن مع أيّ من الشكاوى الواردة.

    Minister of interior facebook post:

    ‫المرأة ليست نصف المجتمع بل هي المجتمع... - Nouhad Machnouk Official Page | Facebook‬
     
    Elvis left the building

    Elvis left the building

    Legendary Member
    A society that doesnt respect its women doesnt respect itself

    Same for any society that doesnt respect its men
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Marrying the man who saved my life


    Melissa Dohme, from Florida, was 20 years old when she was stabbed more than 30 times and left for dead by her ex-boyfriend. Against all the odds she survived, though she thought she would never have another relationship. But then, as she describes here, she found love in an unexpected place.

    Before the attack I was a college student working full-time in the reception of a local hospital. My dream was to become a nurse.

    I was dating Robert Burton, who I had met in high school. We hung out all the time, texting and talking. He was very charming and funny and kind of like a gentle giant.

    I noticed his behaviour changed, though, when I started applying to universities. He became very jealous. He would belittle me and not want me to succeed. He would lie about things and if I confronted him he had an explosive temper.

    I tried to break up with him but he told me that, as his girlfriend, I should be helping him, not abandoning him. He said he would kill himself if I left him.

    More...
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Italy's Tiziana: Tragedy of a woman destroyed by viral sex videos

    It probably took no more than a few seconds for Tiziana Cantone to begin the sequence of events that led to her suicide.

    In April 2015, the 31-year-old from Mugnano, on the outskirts of Naples, sent a series of sex videos to five people via WhatsApp. The recipients included her boyfriend Sergio Di Palo, with whom she had an unstable relationship.

    The videos showed her performing sex acts with a number of unidentified men.

    "She was beautiful but fragile," remembers Teresa Petrosino, a friend for 15 years. "She was with the wrong people at the wrong time."

    The videos were soon shared and uploaded to several adult websites. The physical actions on the tapes did not stand out. But a single sentence from Tiziana Cantone did.

    More...
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Michael Jackson ~ Slave to the Rhythm

     
    Top