The Way to Building a Secular Lebanon and Secular Constitution and System

Skairipa

Legendary Member
Orange Room Supporter
Nchalla b hal houkoume el jdide wouzara amal b 7otto aseset el dawle el madaniye !!

2oulo allah, fin3yarat t2ile bl wizarat :drewling:

313 is what we yellin' when we blockin'
313 is what you textin' when you burnin'
 

light-in-dark

Legendary Member
Here is an article of defaa3 watani. Let's comment

  • Untitled-2.png

منشورات
أخذ العبر
العدد 105 - تموز 2018
أخذ العبر
إعداد: العميد علي قانصو
مدير التوجيه
تولي الشعوب الواعية الحريصة على مستقبلها اهتمامًا كبيرًا لدراسة التاريخ، تاريخها وتاريخ الدول والشعوب المجاورة. وقد تبدو الأحداث التاريخية غير مترابطة في كثير من الأحيان، بسبب التباعد الزمني في ما بينها، لكنها في الواقع مترابطة متداخلة. وإنه من النادر أن نجد حدثًا تاريخيًا بارزًا لم يحمل تداعياته وآثاره إلى مختلف دول العالم ولو بعد حين.
وبالتالي، فإن للأبحاث التاريخية التي نورِدُها ضمن "الدفاع الوطني" مكانة مميزة في العقل الأكاديمي، وحصة وازنة من التمحيص والتدقيق الذي يجريه الخبراء والمراقبون، إذْ يستوضحون حقيقة مجريات الماضي ونتائجها، ويستشرفون تقلّبات المستقبل، على قاعدة أن التاريخ غالبًا ما يعيد نفسه.
أما تاريخنا اللبناني، فلا نرى فيه كمؤسسة عسكرية إلا مصدرًا للفخر والاعتزاز، بفضل جهود عسكريينا وإخلاصهم عبر السنين، وبشكل خاص خلال العقود الأخيرة التي اتّسمت بانتصارات باهرة، عبر تحرير الأرض من العدو الإسرائيلي، والقضاء على الخطر الإرهابي.
وإذا كان لبنان قد مرّ عبر تاريخه بخلافات وأزمات حادة، فإن ميزته تكمن في تجاوزه تلك الأزمات، ليخرج أقوى من ذي قبل. ولا شك في أن الجيش هو سبب أساس من أسباب قوة لبنان. بذلك كنا وسنبقى أقوياء، من غير تساهل، بل نحو مزيد من اليقظة والحذر. فالعدو الإسرائيلي لم يزل متربّصًا عند الحدود، والخلايا الإرهابية حاضرة وإن كانت محاصَرة خائفة والجيش باقٍ على العهد، حاملًا المسؤولية من أقصى الوطن إلى أقصاه.
 
Top