U.S. Imposes Sanctions on Hezbollah Officials Accused of Supporting Iran

Resign

Resign

Well-Known Member
Orange Room Supporter
"ليبانون ديبايت"

يتردّد، أنّ مؤسسات اجتماعية تتبع لمرجع شيعي ديني، تتهددها العقوبات المالية الاميركية، تحت ذريعة رعاية تلك المؤسسات للارهاب وتقديم أفكار "إرهابية" وتورّط مؤسسيها في عملية "ارهابية" تعرض لها الاميركيون خلال وجودهم العسكري في لبنان.

 
  • Advertisement
  • Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ...بلينغسلي: لم أحمل لائحة بأسماء مصارف
    "لا استهداف لطائفة والمطلوب عزل "حزب الله

    حاملا معه تأكيدا أن الادارة الاميركية ستفعل كل شيء لوقف حصول "حزب الله" على الأموال، وصل الى بيروت أمس مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي، في زيارة تستمر يومين، وتشمل لقاءات مع مجموعة واسعة من المسؤولين اللبنانيين. وخلال زيارته، ألقى الضوء على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ولبنان وثقة الحكومة الأميركية، بشكل عام، بالقطاع المالي اللبناني. وخلال لقاءاته مع مسؤولين رسميّين ومصرفيين، أكد بيلينغسلي "ضرورة اتخاذ لبنان كل الخطوات اللازمة للبقاء على مسافة من حزب الله وغيره من الجهات الخبيثة التي تحاول زعزعة استقرار لبنان ومؤسساته".

    استهل جولته بلقاء رئيس ‏مجلس النواب نبيه بري ثم رئيس الحكومة سعد الحريري، اضافةً الى شخصيات ‏وزارية واقتصادية ومصرفية، على رأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وهيئة التحقيق الخاصة ولجنة الرقابة على المصارف، فيما عقد اجتماعا مطولا مع جمعية المصارف برئاسة رئيسها سليم صفير، حيث عقد مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان اجتماع عمل معه ومع فريق عمله المرافق. ورحّب بيلنغسلي بالتزام المصارف اللبنانية القواعد والمعايير العالمية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، مشدّداً على "ضرورة متابعة هذه الجهود حرصاً على مصلحة القطاع". وفي المناسبة، أعاد تأكيد موقف بلاده من دعم الاقتصاد اللبناني، وبصورة خاصة القطاع المصرفي. وعلمت "النهار" أن المسؤول الاميركي أبلغ الى المصارف اللبنانية ضرورة تخلصها من بعض ما وصفه بـ"الموجودات الخبيثة" في حساباتها، فأكدت إدارات المصارف الحاضرة أنها ستعمل على متابعة الموضوع، مع تشديدها مرة جديدة على اعتماد أعلى معايير الامتثال حماية لعلاقاتها بالمصارف المراسلة وحماية للقطاع الصرفي والمودعين، وهذا ما أشاد به المسؤول الاميركي.

    ومساء، عقد بيلنغسلي في السفارة الاميركية لقاء ضم عددا من الإعلاميين، تطرق خلاله الى حصيلة لقاءاته في اليوم الاول مع المسؤولين اللبنانين، مؤكدا أنه لم يأت الى لبنان "بلائحة عقوبات أو أسماء مصارف أو أفراد كما أشيع، بل لمتابعة ملف جمّال ترست بنك والتنسيق مع المسؤولين الاميركيين حول كيفية التعامل مع ملف العقوبات على حزب الله"، واضعا كل ما حكي عن أسماء مصارف مستهدفة قد يتم فرض عقوبات عليها قريبا "ضمن إطار الإشاعات". وأكد "التعاون المستمر للخزانة الاميركية مع الجهات اللبنانية ومصرف لبنان، فيما يبقى الهدف الاساسي للإدارة الاميركية التضييق الكامل على حزب الله وإبعاده عن النظام المصرفي اللبناني والعالمي"، مشددا على "أهمية العقوبات التي أثبتت نتائجها وحرمت الحزب أموالا طائلة، وهو ما أدخله في أزمة مالية نتج منها تراجع قدرته على تأمين الاموال اللازمة لتسيير أوضاعه، وتعمقت الازمة بعد فرض عقوبات على إيران التي يعترف الأمين العام لحزب الله بأن حزبه جزء يدور في محورها، علما أن الحزب يهدد لبنان واللبنانيين والديموقراطية في البلاد، وله نشاطات إرهابية حول العالم".

    وشدد بيلنغسلي على أن "الادارة الاميركية لا تسعى الى استهداف أي طائفة أو مذهب، وتحديدا الطائفة الشيعية، وإنما الهدف هو عزل حزب الله وحرمانه التمويل والموارد المالية لوقف أعماله الإجرامية والإرهابية".

    وعلى خط مواز، تحدث عن "ضرورة الإسراع في إتمام عملية تصفية جمّال ترست بنك"، مشيدا بالإجراءات التي اتخذت في هذا السياق، "خصوصا أن العقوبات على المصرف أتت لاتهامه بإخفاء معلومات وبيانات مالية متعلقة بحزب الله"، ومتحفظا عن كيفية تصفية المصرف.

    وردا على سؤال "النهار" عن عدم رضى الخزانة الاميركية على كيفية اتخاذ قرار تصفية المصرف الذي أتى بطلب تصفية ذاتية، قال المسؤول الاميركي: "بالنسبة الى الإدارة الاميركية، لا يمكن طلب إجراء تصفية ذاتية في حالة جمال ترست بنك، فالتصفية فرضت عليه، ويجب أن يخضع ولا يأتي الطلب منه". ولكن، الاهم اليوم بالنسبة الى الخزانة الاميركية ان مصرف لبنان يتخذ الاجراءات المطلوبة لتصفية المصرف بعد تعيين نائب الحاكم محمد بعاصيري الذي التقاه المسؤول الاميركي لإتمام عملية التصفية. وفي هذا السياق، اعتبر بيلنغسلي انه من الضروري السير فورا بتعيين نواب حاكم مصرف لبنان لأهمية هذه المناصب، وقد ظهر هذا الامر في تكليف نائب الحاكم إتمام تصفية جمال ترست بنك، ليأتي رد رئيس الحكومة سعد الحريري خلال لقائه المسؤول الاميركي متعهدا بإجراء التعيينات في أقرب وقت.

    يرى المسؤول الاميركي ان ما يقوم به رياض سلامة "حكيم ويحمي القطاع المصرفي"، مشددا على أعلى مستويات الامتثال في المصارف اللبنانية، فقلب الحاكم بالنسبة الى بيلينغسلي على القطاع المصرفي والاقتصاد اللبناني وحماية علاقات لبنان الخارجية، وهو يدير الملف بالطريق الصحيحة التي يشاد بها. وكشف عن برنامج وضعته الادارة الاميركية لتقديم مكافآت مالية تصل قيمتها الى 10 ملايين دولار لمن يعطي معلومات مالية دقيقة عن "حزب الله" داخل القطاع المصرفي او خارجه، فيما أكد "تلقي الجهات الاميركية كمّا ليس بالقليل من هذه المعلومات من الداخل اللبناني ومن جهات خارجية، فالمهم هو منع حزب الله من الحصول على أي دعم عيني من أي طرف كان، حيث تهدد الخزانة الاميركية بملاحقة كل من سيقدم أي دعم من أي نوع للحزب الذي تصفه واشنطن بالارهابي".

    وحض كل الاطراف والاحزاب اللبنانية على "الابتعاد عن حزب الله وعدم الوقوف الى جانبه لعدم تحمل تداعيات هذه الخيارات"، مكررا موقفا تعتبره الادارة الاميركية أساسيا يتمثل "بالتأكيد أن العقوبات والاجراءات لا تستهدف مذهبا أو طائفة معينة ولا تميز بين مصرف شيعي او مصرف سني او مصرف مسيحي، بل تهدف الى معاقبة حزب الله والمتعاملين معه وعزله عن مصادر التمويل الممكنة".

    وجزم بأن لا علاقة بين العقوبات الاميركية على الحزب وأزمة الدولار التي يعيشها لبنان، كاشفا عن تحرك في هذا السياق "بالتنسيق الكامل مع مصرف لبنان وحاكمه، بالاضافة الى جهات دولية أخرى لإيجاد حلول لأزمة الدولار، مع استعداد الادارة الاميركية لتقديم كل الدعم للبنان والجهات النقدية والمالية اللبنانية في مواجهة أي مصاعب". وشدد المبعوث الاميركي أيضا على ان اجتماعاته تتابع ملفات عديدة أخرى "على رأسها ملف موازنة العام 2020 والاجراءات الاصلاحية بالاضافة الى كيفية مساعدة لبنان على تخفيف حجم الفساد والهدر وإعادة الاوضاع المالية الى السكة الصحيحة".

    النهار
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    حريق النجف ودخان الضاحية

    أحمد عياش

    لا يمكن تفسير ابتعاد "حزب الله" عن التعليق رسميا على آخر التطورات في العراق بأنه ناجم عن تقليله أهمية ما يجري في بلاد ما بين النهرين. كما لا يمكن تفسير هذا الابتعاد بأنه ينطوي على رغبة في عدم التدخل في شأن داخلي في البلد الشيعي الاكبر في العالم العربي. فقط يمكن تفسير هذا السلوك بأنه يعبّر عن إحراج شديد لم يسبق للحزب أن مرّ به منذ زمن بعيد.

    لم يكن إحراق المتظاهرين مبنى القنصلية الايرانية في النجف حدثا عاديا. فقبل حريق النجف، أشعل المتظاهرون النار في قنصلية الجمهورية الاسلامية في كربلاء في بداية الشهر الجاري. ما يعني ان استهداف المقرَّين الديبلوماسيين لإيران تم في مكانين لا يمثلان رمزين شيعيين في العراق فحسب، بل هما يمثلان الرمزين الاهم على المستوى الشيعي في العالم.

    صمت "حزب الله" عن حرق القنصلية الايرانية في النجف، يؤكد ان قاموس الاستنكار لا يحتوي على عبارات التعامل مع حدث كهذا. وربما يتفوّق هذا الحريق بدلالاته على كل الحرائق التي اندلعت هذا الشهر في كل إيران وأدت الى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى في قمع دموي مارسه النظام الايراني بحق فتية وفتيات رفضوا قرار زيادة أسعار المحروقات. فحريق النجف وقبله حريق كربلاء قوبلا بقمع دموي مماثل لما جرى في إيران. لكن قمع النظام الايراني لشعبه أخذ طريقه الى شعب آخر وسط معلومات أفادت قبل أسابيع ان قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني، كان مهندسا للرد الدموي على تظاهرات العراق.

    يقول احد خبراء الشأن العراقي في لبنان لـ"النهار" ان ردة فعل المتظاهرين العراقيين، وهم من الشيعة، على التدخل الايراني في شؤون بلادهم، بلغ الذروة في كربلاء والنجف، بسبب التبديد الهائل لنحو 1300 مليار دولار من ثروات العراق في زمن حكومة نوري المالكي الذي مارس السلطة بين عامي 2006 و2014. وهناك الكثير من الوثائق التي تثبت ان هذه الثروات موّلت، ليس الفساد العراقي فحسب، بل موّلت كذلك مشروع التدخل الايراني الخارجي الذي ينفّذه فيلق سليماني. وقد حصل "حزب الله"، كغيره من ميليشيات إيران، على حصة مهمة من هذه الثروات طوال أعوام المالكي الثمانية في السلطة.

    عندما يجري الحديث عن 1300 مليار دولار تبخّرت من العراق، يضيف هذا الخبير، سيكون مثيرا لغرابة لا حدود لها عندما تبيّن للعراقيين ان بلادهم حتى اليوم لم تحظَ بخدمة الكهرباء. ويصبح عندئذ مفهوما أن يصبّ المتظاهرون غضبهم على من يؤمنون انه وراء ضياع اموال بلادهم.

    ويتساءل هذا الخبير: اليس هناك من شَبَه بين العراق وبين لبنان المبتلي بفقدان نعمة الكهرباء في ظل إدارة وزراء ينتمون الى "التيار الوطني الحر"، أهم حلفاء "حزب الله"، على رغم ان عشرات المليارات من الدولارات ضاعت تحت عنوان هذه الخدمة. دخان حريق النجف يغطي الضاحية الجنوبية لأسباب واحدة!

    النهار
     
    agnostic

    agnostic

    Legendary Member
    Trump the Crusader in Chief is Lebanon best friend
    Lebanon government is protesting and that understandable but Lebanon covering
    Biggest American embassy in the ME built
    Hamat American military presence
    USA supporting and training LAF
    Banks are applying Crusaders sanctions on HA
    So yes I support any action on Iran policy and I refuse any actions which are against Lebanon interests
    👎👎👎👎👎👎👎

    [.....]
    I feel really sorry for you. How could you go morally so low. 👎👎👎👎👎👎👎👎👎

    But as optimist as I am :), I still have hope on you and your aspiration for knighthood.👍👍👍
     
    Last edited by a moderator:
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    !التكفيريّون الجدد من إيران إلى لبنان

    موناليزا فريحة

    لم يشف العالم بعد من داء "داعش" الذي مارس أبشع أنواع القتل والنهب باسم الدين، وشوه بفتاويه تعاليم الإسلام، مفصلاً إيمانه على قياس جرائمه وشهواته، حتى بدأ يطل علينا سرب جديد من التكفيريين الذين يستخدمون الأساليب نفسها، وهذه المرة من أجل ترهيب مواطنين انتفضوا على الفساد وانتصاراً للعيش الكريم وبث الخوف في نفوسهم لتثبيط عزيمتهم على خلخلة أنظمة طائفية فاسدة أفقرت شعوبها.

    فقبل أن "يفتي" الشيخ محمود برجاوي ببتر أعضاء الإعلامية ديما صادق ونفيها رداً على فيديو تحدثت فيه عن سرقة هاتفها، كانت للعلامة الإيراني أبوالفضل بهرام بور المتخصص بالعلوم القرآنية، قراءة مشابهة للآية القرآنية الموجهة إلى من "عصوا الله ورسوله وحاربوه وسعوا فساداً في الأرض وخرجوا على ثوابت الدين"، معتبراً أنها تنطبق على المتظاهرين في سجون ايران.

    يبرر الشيخ الإيراني القتل والسحل والتعذيب وبتر الأعضاء للإيرانيّين الذين خرجوا الى الشوارع احتجاجاً على رفع أسعار الوقود، ولمطالبة حكومتهم بالالتفات اليهم والاستثمار في مشاريع تنموية تنتشلهم من الفقر، عوض إنفاق الأموال على المغامرات الخارجية.

    وفي فيديو نشر على نطاق واسع، يقول الشيخ الإيراني إن هناك ثلاث قواعد في قرآننا وهي تنطبق على المتظاهرين في سجوننا، الأولى أن يتم ذبحهم، "فالقرآن لا يقول أن يُقتلوا بل أن يقتّلوا أو يصلبوا ".

    وعندما يسأله الإعلامي عن معنى ذلك، يرد بأنهم يجب أن يموتوا وهم يشعرون بالعذاب، وأن يصلبوا يعني أن يشنقوا وأن تقطع أيديهم وأرجلهم..."، أو أن "ينفوا من الأرض"، لا أن يرسلوا الى شيراز للاستمتاع بالجو.

    بدا مخيفاً ذلك الشيخ وداعشياً بامتياز وهو يسترسل في شرح آلية تقطيع اصابع الأيدي والأرجل ورمي الناس في مجاهل البحار "بدل قتلهم برصاصة واحدة وينتهي الأمر".


    أما هدفه كما قال فهو أن من ينتظر أوامر أميركا وراء الستار "سيرى أولئك الأشخاص تم شنقهم وسيكونون عبرة للآخرين".

    يقتبس هذا الشيخ الظلامي آية قرآنية لتبرير القتل والسحل والتعذيب والتنكيل بالشعب كأن الايرانيين أعداء الله أو كأنهم خرجوا على ثوابت الدين، علماً أن ما خرجوا من أجله هو العيش الكريم الذي تدعو اليه كل الأديان.

    المعلومات المتداولة حتى الآن عن أساليب وحشية استخدمت ضد المحتجين في ايران وعدد الضحايا الذين سقطوا على أيدي قوات الباسيج وغيرها، فضلاً عن الجرائم التي ارتكبت في العراق، تؤكد أن النظام الايراني خائف على نفسه من شعبه ومن شعوب دول انشب فيها براثنه على حساب هيبة الحكومات المركزية ومصالح شعوبها. ويبدو أنه بات يرى في الافكار الداعشية سلاحاً جديداً في ترسانة أسلحة القمع الوحشي.

    النهار
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    U.S. Places Sanctions on Art Collector Said to Finance Hezbollah

    Treasury officials say that Nazem Said Ahmad, a diamond dealer shown here in his Beirut apartment, used his art collection as a tool to shelter money used to finance Hezbollah. via the U.S. Treasury Department

    The Treasury Department said the collector used art to hide assets and a gallery business to launder money.

    The Treasury Department announced sanctions Friday against a diamond dealer who the government said has used an art gallery in Beirut, Lebanon, and an extensive personal collection, sprinkled with names like Pablo Picasso and Andy Warhol, to shelter and launder money.

    American officials described the diamond dealer, Nazem Said Ahmad, who lives in Beirut, as one of the “top donors” to Hezbollah, a political movement based in Lebanon that is considered a terrorist group by the United States. The Trump Administration said that Mr. Ahmad, born into a wealthy family with a diamond business, was involved in “blood diamond” smuggling.

    Mr. Ahmad, one of three people on whom Treasury officials imposed sanctions, is perhaps better known for what he collects than what he sells.

    A spread in Architectural Digest Middle East last year showed the walls of his Beirut penthouse lined with vivid paintings and bright sculptures. The article said his collection included works by Jean-Michel Basquiat, Ai Weiwei, Thomas Heatherwick and Marc Quinn. Mr. Ahmad’s Instagram account, on which he posts pictures of galleries, artwork and artists, has 163,000 followers. He is known in Beirut for collecting international art, primarily American.

    The Treasury Department, in a statement, said Mr. Ahmad used his art as a place to shelter money “in a pre-emptive attempt to mitigate the effects of U.S. sanctions.” It said he also set up a gallery in Beirut, the Artual Gallery, as a front to launder money. The department declined to provide details on how that process worked. The gallery, which is run by his daughter, also focuses on American art.

    There has long been a debate in the art world about how susceptible the trade is to money laundering. It has obvious vulnerabilities: Transactions are largely unregulated, and the identities of buyers and sellers are typically not publicly disclosed. The value of art is also subjective, and easy to inflate or deflate, which can create a path to move large amounts of money. Buy a painting for $100,000 today and sell it for $1 million tomorrow, and you’ve just moved $900,000.

    But many in the art world have strongly denied that illicit deals take place, insisting that a dearth of examples show that the perception of the art market as a place infested by a shadowy underworld is just a myth.

    The Treasury Department disagrees. Marshall Billingslea, assistant secretary for terrorist financing, called the buying and selling of art a “well understood method of illicit financial transactions.”

    In this situation, Mr. Billingslea said, “we have a Hezbollah financier who is converting a significant amount of his ill-gotten gains through the blood diamond trade into high-value art, that in turn creates a lack of transparency in the transactional process,” he said. “It’s a way of getting around the formal financial system.”

    The Artual Gallery did not respond to a request for comment, and attempts to contact Mr. Ahmad were unsuccessful. He has previously denied reports that he was linked to financing Hezbollah. In 2001, in response to articles that said he was part of a property transaction in Lebanon connected to the group, he described the deal as an ordinary business transaction that had nothing to do with the organization.

    The two other men who were placed on sanction because of what the government described as their support for Hezbollah were a businessman based in the Democratic Republic of Congo, and a Lebanon-based accountant who works for one of the businessman’s companies. Those men and Mr. Ahmad are now essentially blacklisted from the U.S. financial system, and those who do business with them could find themselves facing sanctions as well.

    The United States said that Mr. Ahmad had provided funds “personally” to the secretary-general of Hezbollah, Hassan Nasrallah. Mr. Nasrallah has said that the United States is exploiting or even instigating anti-government protests in Lebanon, which have drawn hundreds of thousands of people into the streets in recent weeks. The American sanctions aimed at Hezbollah in recent months have helped fuel the perception among some in Lebanon that the United States is meddling there to undermine Hezbollah and Iran.


    NYTimes
     
    NewLeb

    NewLeb

    New Member
    Kinda ironic how this happened right after Nasrallah’s diatribe against America yesterday night. They (Hezbollah/Iran axis) keep taking sh**, and are consequently and invariably getting outmaneuvered.

    Trump is not a Bush/Obama!
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    واشنطن تستهدف بعقوبات جديدة 3 أشخاص و12 كياناً لبنانيين

    أدرجت وزارة الخزانة الأميركية 3 أشخاص و12 كياناً لبنانيين على قائمة الارهاب الأميركية لارتباطهم بمؤسسة الشهيد التابعة لـ"حزب الله".

    وضمت القائمة قاسم بزي المسؤول عن المؤسسة وجواد محمد شفيق نور الدين المسؤول عن "تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا واليمن"، ويوسف عاصي مؤسس "أتلاس هولدن".

    وجاء في بيان للوزارة: "تم وضع مؤسسة الكوثر، شركة أمانة، كابيتل، سيتي فارم، غلوبال للسياحة، ميراث، وسانوفيرا فارما، على قائمة الإرهاب". كما شملت العقوبات محطات وقود يملكها أشخاص ينتمون الى "حزب الله". واعتبر البيان أنّ "حزب الله يسيطر على الإقتصاد اللبناني كما يسيطر على السياحة"، كاشفاً أنّ الوزارة "تدرس إدراج مسؤولين لبنانيين متهمين بالفساد على قائمة العقوبات".

    وقال إنّ "الوزارة مستمرة في إعطاء الأولوية لتعطيل كل ما يخص النشاط المالي لحزب الله بما في ذلك شبكة الدعم المالي". ودعت إلى الإبلاغ عن أيّ ممتلكات أو مصالح تخص المستهدفين من وراء هذا التعميم داخل الأراضي الأميركية، أو ما يقع داخل حيازة أو سيطرة أميركيين.

    وكانت وزارة الخزانة الأميركية، فرضت في كانون الأوّل من العام الماضي عقوبات على شخصيات وشركات لبنانية "متورطة في تمويل حزب الله"، منها كل من صالح عاصي وناظم سعيد أحمد، المتهمين بـ" بتبييض أموال وتمويل مخططات إرهابية ودعم حزب الله، بالإضافة إلى المدعو طوني صعب. كما طاولت شركات لبنانية متورطة في تمويل حزب الله أيضاً".

    النهار

    27.02.2020
     
    My Moria Moon

    My Moria Moon

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    واشنطن تستهدف بعقوبات جديدة 3 أشخاص و12 كياناً لبنانيين

    أدرجت وزارة الخزانة الأميركية 3 أشخاص و12 كياناً لبنانيين على قائمة الارهاب الأميركية لارتباطهم بمؤسسة الشهيد التابعة لـ"حزب الله".

    وضمت القائمة قاسم بزي المسؤول عن المؤسسة وجواد محمد شفيق نور الدين المسؤول عن "تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا واليمن"، ويوسف عاصي مؤسس "أتلاس هولدن".

    وجاء في بيان للوزارة: "تم وضع مؤسسة الكوثر، شركة أمانة، كابيتل، سيتي فارم، غلوبال للسياحة، ميراث، وسانوفيرا فارما، على قائمة الإرهاب". كما شملت العقوبات محطات وقود يملكها أشخاص ينتمون الى "حزب الله". واعتبر البيان أنّ "حزب الله يسيطر على الإقتصاد اللبناني كما يسيطر على السياحة"، كاشفاً أنّ الوزارة "تدرس إدراج مسؤولين لبنانيين متهمين بالفساد على قائمة العقوبات".


    النهار

    27.02.2020
    Wonder who these would be? And how did their names end up as accused of corruption? I have yet to see anyone thief with big balls officially listed as accused of corruption. So let us speculate a little, and in the context of these sanction announcements, guess who these people are.
    - Not Hariri ( tight western contacts, saudi backed, anti-HA 3al makshouf)
    - Not Berri (tame snake, western friendly, anti-HA men ta7t la ta7t)
    - Not Sanyoura (same as Hariri)
    - Not Miqati (same as Sanyoura, with a touch of Berri)
    - Not Jumblat (embodies all four above)

    Bassil?:eek:
     
    Muki

    Muki

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Wonder who these would be? And how did their names end up as accused of corruption? I have yet to see anyone thief with big balls officially listed as accused of corruption. So let us speculate a little, and in the context of these sanction announcements, guess who these people are.
    - Not Hariri ( tight western contacts, saudi backed, anti-HA 3al makshouf)
    - Not Berri (tame snake, western friendly, anti-HA men ta7t la ta7t)
    - Not Sanyoura (same as Hariri)
    - Not Miqati (same as Sanyoura, with a touch of Berri)
    - Not Jumblat (embodies all four above)

    Bassil?:eek:

    It is time to sanction Aoun, Bassil, and other high level FPM officials (in and out of Lebanon) covering for and advancing Iranian agenda at domestic, regional, and international levels.

    As an American, I fully support such course of action.
     
    My Moria Moon

    My Moria Moon

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    It is time to sanction Aoun, Bassil, and other high level FPM officials (in and out of Lebanon) covering for and advancing Iranian agenda at domestic, regional, and international levels.

    As an American, I fully support such course of action.
    And that corruption accusation they'd need to base their sanction on, will they pull it out from inside their derriere, like magicians do with mouth coils?
     
    HalaMadrid

    HalaMadrid

    Active Member
    Orange Room Supporter
    And that corruption accusation they'd need to base their sanction on, will they pull it out from inside their derriere, like magicians do with mouth coils?
    ...yes? Kind of like how the suleimani assassination was based on imminent not meaning imminent and threat not meaning threat.

    I'd put money on bou saab on your list too. If certain lobbyists have their way.
     
    Last edited:
    Muki

    Muki

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    And that corruption accusation they'd need to base their sanction on, will they pull it out from inside their derriere, like magicians do with mouth coils?
    It may be easy to hide corruption from average George and Mahmoud, but not from Uncle Sam.

    Alternatively, no corruption is needed. Sponsoring terrorism and advancing Iran's agenda is enough of a reason to sanction.
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Moderator edit: parody account

    جمعيّة الرّفق بالثوّار - LSPR

    ·
    أفادت معلومات قريبة من بعبدا أن الرئيس عون ذكر منذ يومين اسم الوزير جبران باسيل دون سواه من الوزراء كنوع من الشيفرة المرتبطة بالعقوبات الامريكية لكي يبلغ باسيل بأن العقوبات ستطاله ولكي يسحب كل أمواله لان كل الإتصالات بين الرئيس والوزير باتت مراقبة ولم يكن هناك وسيلة لإبلاغه إلّا عبر الخطاب.
    #
     
    Last edited by a moderator:
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Wonder who these would be? And how did their names end up as accused of corruption? I have yet to see anyone thief with big balls officially listed as accused of corruption. So let us speculate a little, and in the context of these sanction announcements, guess who these people are.
    - Not Hariri ( tight western contacts, saudi backed, anti-HA 3al makshouf)
    - Not Berri (tame snake, western friendly, anti-HA men ta7t la ta7t)
    - Not Sanyoura (same as Hariri)
    - Not Miqati (same as Sanyoura, with a touch of Berri)
    - Not Jumblat (embodies all four above)

    Bassil?:eek:
    These sanctions are not related to corruption in running the public money, though it's a crime of course, but rather to sponsoring terrorism. So how are the people you mentioned engaging and igniting armed conflicts around the region?

    That said, how did you manage to pick those ones specifically, excluding any Christian name, except the pun intended with Bassil's name. It seems there is only corrupt leaders among Muslims. Of course you didn't mean it this way, and I'm not trying to prove anything sectarian, God forbid! (no pun intended), but it's notable that the names that come to your mind are FPM's political opponents, which would leave us with one explanation, that the unconscious load of your Lebanese memory is leaving its weight sensed through "the slip of the tongue."

    Back to the sanctions and the reason why would some Lebanese see them as constructive, I would like to note here my friend that Adolf Hitler vilified the corrupt Weimar Republic to establish Nazism.
     
    My Moria Moon

    My Moria Moon

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    These sanctions are not related to corruption in running the public money, though it's a crime of course, but rather to sponsoring terrorism. So how are the people you mentioned engaging and igniting armed conflicts around the region?

    That said, how did you manage to pick those ones specifically, excluding any Christian name, except the pun intended with Bassil's name. It seems there is only corrupt leaders among Muslims. Of course you didn't mean it this way, and I'm not trying to prove anything sectarian, God forbid! (no pun intended), but it's notable that the names that come to your mind are FPM's political opponents, which would leave us with one explanation, that the unconscious load of your Lebanese memory is leaving its weight sensed through "the slip of the tongue."

    Back to the sanctions and the reason why would some Lebanese see them as constructive, I would like to note here my friend that Adolf Hitler vilified the corrupt Weimar Republic to establish Nazism.
    ma badda this deep analysis my friend. It's a lot less complicated than you make it. Who could be those "accused of corruption" the US is considering to sanction? is what I asked.

    It's all in the initially bolded statement I replied to, which, in the context, stuck out. The article was about the US sanctioning additional Hizballah business affiliates. Hizbollah is considered a terrorist organization by the US. That's what the main story is about. But then you get a sudden expansion of the theme to include "accused of corruption" politicians, hence my question:
    - How shall Americans decide who is the "accused of corruption" to be sanctioned, when the first-hand concerned, the Lebanese government itself, doesn't have an official list of these?

    Or shall the Americans set up own list, 3ala zaw2oun? In that case based on what?
    The most reasonable answer to that would be: based on solid evidence in the form of documents and reports.
    Now those cunning Americans may have such documents and reports, but they also could manufacture them on demand for political reasons. After all these lists need not be explained nor motivated to anyone.

    Which leaves you with the second obvious option, common sense, what you saw in my reply and the list of names I presented. These are the names of the political top predators of our various communities, those who were in charge for 15 years after the war was ended and we woke up to find out we are hugely indebted. And most Lebanese, along with common sense, bear witness to that fact.These people had both the opportunity and the intention. Can you deny that one of those on my list is above the suspicion of potentially being "accused of theft", hence perfectly fit to be on that list?

    Can you in the same breath with a clean conscience claim Aoun of the FPM belongs to that list too? You could accuse him of much, but definitely not of the 40 billions of unaccounted for national debt we were left with at the time of of 2esteshhad el mar7oum.
    Did you see me put Salim el Hoss name on that list?
    You get far with only common sense.
     
    Last edited:
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    نحن وإيران: الحقائق والأوهام

    شارل رزق


    ‏للبنان اليوم نظامان سياسيان واقتصاديان : نظام افتراضي نظري ونظام حقيقي معمول به فعليا. النظام الافتراضي هو الذي نص عليه الدستور في مقدمته معلنا أن لبنان "جمهورية ديموقراطية برلمانية"، وأن "النظام الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة".

    معروف أن الديموقراطية تقوم على ثنائية الأكثرية الحاكمة والأقلية المعارضة وأن البرلمانية ترتكز على فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. اما النظام الاقتصادي الحر فيكرّس اولوية القطاع الخاص بالنسبة للقطاع العام ويرفض مبدأ الاقتصاد الموجّه. وقد عملنا وفق هذه المباديء الدستورية بين السنة ١٩٤٣ والسنة ١٩٧٥ ونعمنا بقدر كبير من الاستقلال والازدهار سمح لنا تجاوز الأزمات وأخطرها أزمة ١٩٥٨.

    فقدنا الاستقلال في ١٩٧٦ سنة دخول الجيش السوري الى بلادنا، ‏فانهارت الديموقراطية والبرلمانية اللتان نص عليهما الدستور وانتقل مركز القرار السياسي الفعلي من بيروت إلى عنجر. لكن رغم ذلك حافظنا على نظامنا الاقتصادي الحر وظلَّ حجم القطاع العام محدودا بالنسبة إلى القطاع الإنتاجي الخاص واستمر نمو الدخل الوطني على رغم الأوضاع السياسية والأمنية الصعبة وقارب ٧٪ من الدخل الوطني وهي نسبة مرتفعة، سنة خروج الجيش السوري ٢٠٠٥.

    يعني ذلك أننا رغم فقداننا النظام السياسي الديموقراطي البرلماني الدستوري، حافظنا حتى السنوات الأخيرة على نظامنا الاقتصادي الحر المنصوص عليه بالدستور وعلى الاستقرار الاجتماعي الناتج عنه.

    فقدنا الإثنين معا اليوم، وانهار البنيان الدستوري اللبناني بشقّيه السياسي والاقتصادي على رؤوس الجميع، وحل محله نظام هجين قائم على خليط من الهرطقات تمثلت بحصر القرار الوطني اللبناني في يدِ مجموعة محلية مسلحة تعتبر نفسها امتدادا لمنظومة اقليمية تسيطر على المنطقة. وأكملت هذه المجموعة المحلية استئثارها بالقرار عن طريق تشويه نظامنا الديموقراطي وتعطيل ثنائية الأكثرية الحاكمة والأقلية المعارضة، وذلك بعد ان أغرت منافسيها باشراكهم في حكومات وحدة وطنية مزعومة أشرفت هي على توزيع الوزارات فيها. فوضعت يدها على قسم من البيئة المسيحية سنة ٢٠٠٦ وفقًا لما سُمي اتفاق مار مخايل مع ميشال عون، وعلى قسم من البيئة السنية سنة ٢٠١٦ وفقا "للمصالحة الرئاسية" مع سعد الحريري.

    لا ينكر احد حنكة الذين خططوا لهذه السياسة وبراعتهم في استغلال ضعف نفوس من كانوا منافسيهم السياسيين ‏آنذاك. لكن الظروف التي أوحت بهذه السياسة في الماضي تغيّرت اليوم على الصعيدين المحلي والإقليمي، والحنكة التي أمْلت سياسات الماضي تقتضي اليوم تطويرها والتكيّف مع هذا التغيير.

    كان التيار العوني يتمتع بشعبية واسعة في البيئة المسيحية يوم اصطف الى جانب حزب الله سنة ٢٠٠٦، فشكل هذا الاصطفاف مكسبا للحزب وأضفى عليه مصداقية وطنية تجاوزت بيئته الشيعية الخاصة ظاهريا. كما ساهم هذا الاصطفاف بتغيير المناخ السياسي الذي كان محيطا بالحزب غداة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، تلاه اندلاع الحرب مع اسرائيل التي بدّدت هذه الأجواء لصالح الحزب.

    اثبتت الانتفاضة اللبنانية الآخيرة ان شعبية التيار العوني تقلّصت بحكم مرور الزمن. فمن الطبيعي إذا ان تعمد القيادة الإيرانية، عاجلًا ام آجلا، الى مراجعة حساباتها على ضوء هذا التقليص فتكتشف ان الكسب الذي جنته جراء التحالف مع هذا التيار سنة ٢٠٠٦ شارف التحوّل الى خسارة، فتعيد النظر في صوابية التعويل عليه لاستمالة، او تحييد، البيئة المسيحية لصالحها.

    ولا بد أن تكون‏ توصلت الى الاستنتاج نفسه بالنسبة إلى ما كشفته الانتفاضة في البيئة السنية. لكن القيادة في هذه البيئة استبقت الامور وسارعت هي الى اعلان خروجها من "مصالحة" ٢٠١٦ التي أدّت الى انتخاب المرشح القريب من ايران رئيسا للجمهورية.

    حصلت على الصعيد الاقليمي والدولي تحولات موازية للتي حصلت على الصعيداللبناني.

    خرجت الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب من الاتفاق النووي التي كانت عقدته مع إيران أيام الرئيس أوباما، وانتهجت سياسة متشددة فرضت بموجبها على ايران عقوبات تسبّبت بتراجع كبير لاقتصادها. وبالتوازي، لم تُخفِ الولايات المتحدة أن هدفها الاستراتيجي هو الجلوس الى طاولة المفاوضات بغية تطوير الاتفاق النووي السابق وجعله يتجاوز تضييق قدرات ايران النووية، ليصل الى تغيير نمط حضورها السياسي في الدول العربية المجاورة لها ومنها لبنان. فيكون بالتالي هدف العقوبات الاميركية هو إضعاف القوة التفاوضية الإيرانية تحسبا للمفاوضات المرتقبة والتي قد تحدث او لا تحدث، رغم ان انفتاح ايران الاخير على صندوق النقد الدولي الذي يتأثر بتوجيهات الولايات المتحدة يؤشر الى بداية تغيير المناخ بين الدولتين، رغم تصريح متهوّر لمصدر محلي أدّعى العكس واحرج الجميع بدأً بالقيادة الإيرانية.

    في هذا الإطار، يتوهّم البعض أن الدولة ‏اللبنانية بصيغتها المرتكزة على الاقتصاد الليبرالي الحر الذي تُديره طبقة وسطى هي، بتنوّعها، صورة مصغّرة للتنوع الطائفي العربي المحيط بها، وتمثل، نظرا لانفتاحها على العالم الخارجي، حليفا طبيعيًا للولايات المتحدة. ويتصورون ان تصفية هذه الصيغة ستُضعف موقع واشنطن، وتعزز موقع طهران في مواجهتهما الدبلوماسية الآتية. وهم يعتبرون ان هذه التصفية قد أُنجزت فعليًا بحكم الانهيار السياسي والاقتصادي الذي أوقعنا فيه الطاقم السياسي اللبناني الحاكم. فيُشهرون شعارا جديدا هو "الاقتصاد المقاوم " كبديل عن النموذج الليبرالي القائم منذ الاستقلال سنة ١٩٤٣.


    لكن هل سألوا عن الموارد التي يمكن ان يتغذّى منها هذا "الاقتصاد"؟ أهي التي يتوخّونها من وضع يدهم على مرفأ بيروت الذي ادارت البواخر ظهرها له، او على المطار الذي تحوّل مركز استيراد وباء الكورونا بسبب تعثّر الادارة الحكومية ومَسكنة الوزراء الذين أدخلوا المَوبوئين‏ أفواجاً؟ او على وسط بيروت التجاري الذي صار ساحة حرب بين جبهة البرلمان والحكومة من جهة وجبهة الناس من جهة ثانية، يفصل بينهما جدار من الأسلاك الشائكة؟ ترى، اي مقاومة ستنتعش من "اقتصاد" كهذا؟

    لذا نرفض التصديق ان النظام الايراني، الحريص على مصداقيته، يدعم هذه الشعارات الطائشة التي تروٌج لها جهات محلية تدعي النطق باسمه، والتي بجَعْلِها هدم لبنان شرط دعم المقاومة، تساهم بهدم الاثنين معا وتنال من موقع ايران نفسها، ما يؤكد ضرورة ابتكار رؤية جديدة للعلاقة بين إيران ولبنان يتقبلها الرأي العام.

    وليتنا نستلهم، لبنانيين وإيرانيين، عبرة تجارب الماضي ولا سيما التجربة التي حصلت سنة ١٩٥٨.

    يومها انقسم اللبنانيون قسمين: أيّد المسلمون التيار القومي العربي الذي قاده الرئيس المصري عبد الناصر تأييدا حارا، وعارضه المسيحيون معارضة شرسة فاندلعت الحرب الاهلية التي انتهت بانتخاب رئيس مقبول من الطرفين بعد انقضاء ولاية سلفه الرئيس شمعون.

    أدرك الرئيس الجديد فؤاد شهاب أن لا أمل ‏في اعادة الوحدة بين اللبنانيين الا بعد تخلّيهم عن الأوهام التي تقاتلوا من أجلها، فيقتنع المسيحيون ‏أن لا مستقبل لهم إلا بالتزامهم الكامل بالقضايا العربية، ويعي المسلمون أن استقلال لبنان وازدهاره لا يشكلان مصدر ضعف عربي بل هما على العكس تمامًا مصدر قوة. وتيقّن شهاب ان تحقيق هذا الهدف لن يكتسب مصداقية الا إذا تجسّد بلقاء الرجلين الذين يمثلان دون منازع الطرفين العربي واللبناني. فالتقى مع الرئيس عبد الناصر على الحدود بين لبنان والقُطر السوري للجمهورية العربية المتحدة آنذاك.

    حمل هذا اللقاء معاني كبيرة. فعبد الناصر، بمجرد وقوفه على الحدود، اعترف بنهائيتها وبقدسية الاستقلال اللبناني ولَمَس،بالمقابل، ان الالتزام العربي لللبنانيين لم يعد يقتصر على فئة طائفية واحدة بل هو يشملهم جميعا، ما شكّل مكسبا سياسيا عظيما له. اما شهاب، فبتعهّده امام عبد الناصر ان لا رجوع عن هذا الالتزام ضَمَن وحدة بلاده واستقرار حكمه.

    اكثر من نصف قرن مرّ على لقاء الحدود. تغيرت الظروف السياسية وتبدّلت التوازنات الاستراتيجية، فخابت ايديولوجية القومية العربية ولم تعد مصر اليوم هي مصر عبد الناصر. واحتلت ايران مركز الصدارة الإقليمية بعد ثورتها سنة ١٩٧٩. اما لبنان فانهار نظامه السياسي والاقتصادي وأضحت "سويسرا الشرق" التي بناها الرئيس شهاب دولة ساقطة يتوق ابناؤها الى قامات الماضي. لكن رغم التبدلات الظرفية تبقى الثوابت الجغرافية والسكانية هي هي.

    قَدَرُ لبنان الجغرافي ان يتفاعل مع محيطه الاقليمي، على أن يتناسب هذا التفاعل مع البنية السكانية الداخلية القائمة على توزيع اللبنانيين بين مسيحيين على اختلاف مذاهبهم وبين مسلمين سنةً وشيعةً ودروزاً. وإيران هي بعد ثورتها سنة ١٩٧٩ الدولة الإقليمية الأولى، فمن االطبيعي او يتعاطف معها الشيعة اللبنانيون الذين يمثلون ثلث السكان. كما أن اللبنانيين، جميع اللبنايين، يعلمون ان إيران هي منذ بدايات التاريخ،من اكثر الدول أصالة وثقافة وان مصلحتهم تقتضي بناء اوثق العلاقات معها.

    وهم بالتالي يأملون ان تتجاوز ايران التعامل الثنائي مع الطائفة المحلية الشيعية وان تعتمد سياسة اكثر انفتاحا وشمولية تتماشى مع تغيّر خريطة التوازنات الاستراتيجية في الشرق الأوسط. بعد مرور عشر سنوات على الحرب السورية، تشعّبت وتنوعت هذه الخريطة فتراجعت قوة ايران بعد تدخل روسيا الحاسم، واضطرت ان تأخذ بالحسبان اهداف تركيا في شمال سوريا والعراق. ما يُملي عليها نهجا اكثر تحوّطا واحتراسا تترجمه في لبنان بسياسة تُخرجها من الانغلاق الطائفي الاحترابي السابق وتأخذ بعين الاعتبار مشاعر مكونات المجتمع اللبناني بأسره، فيضمن البلدان مصلحتهما المشتركة معاً.

    النهار

    19-03-2020
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    إذا ضرب "الحزب" إسرائيل أو ردَّ عليها "ستمسحه" ومعه لبنان
    سركيس نعوم


    تابع المسؤول الأميركي السابق في الإدارة نفسه والمسؤول الحالي في مجالات أخرى عامة خارجها حديثه عن لبنان الذي يعرفه جيداً وزاره مرّات عدة في السنوات الماضية، قال: "يعيش اللبنانيون فوق طاقتهم المادية ولا سيما المنتمون منهم الى الطبقة المتوسطة. وأحياناً عائلات فقيرة تفعل الأمر نفسه. كلّهم يريدون خادمات أثيوبيات وسريلانكيات أو فيليبينيات وبنغلاديشيات أو افريقيات في منازلهم. ومعظمهم يعاملونهن على نحو غير لائق. إذ يجوعونهن أحياناً ولا يدفعون لهن أجورهن أحياناً أخرى ويضربونهن ويحتجزونهن في المنازل أحياناً ثالثة. الآن صار اللبنانيون على حافة الجوع وستجوع معهم طبعاً خادماتهم". هل من حل في لبنان في رأيك؟ سألتُ. أجاب: "لا حل في لبنان. الولايات المتحدة وخصوصاً في عهد ترامب لا تثق في لبنان أي في سياسييه وحكمه وحكّامه وأحزابه. ولن تقدّم له مساعدات مالية، وما يحتاج إليه في هذا المجال كثير. وفي العالم دول كثيرة محتاجة. من أين يأتي لبنان بالمال والعرب ولا سيما دول الخليج الغنية لن يقدموا مالاً له. وأميركا تحضهم على عدم الدفع والمساعدة لأن ذلك يقوّي "حزب الله" ونفوذ إيران في لبنان. بلادكم لا تفيد فيها ثورة ولا انقلاب. والطوائف والمذاهب "مشرّشة" فيه والصراعات فيما بينها كثيرة. كلٌ منها يحاول المحافظة على قواعده الشعبية ويعمل لاستعادة من منها صار مع "ثورة 17 تشرين الأول" الماضي. وبعضها يضرب جماعات أخرى مؤيّدة للثورة. لا مصلحة للأحزاب كلّها في الثورة لذلك حاولت الطوائف والمذاهب استعادة المنتمين إليها من المشاركين فيها (سنّة ودروز وشيعة ومسيحيون). ولذلك لن ينتج منها إلّا الفوضى. إيران لن تدع أحداً غيرها يحكم لبنان". سألتُ: ما مصير لبنان في النهاية؟ تقسيم أم فيديرالية أم تصغير أم ضمّ...؟ أجاب: "لا دولة مركزية. المسيحيون يهاجرون. أنظر الى العراق، ما حدث فيه سيحدث في لبنان. لكن هناك أكثرية شيعية في العراق وهي المنتفضة في الشوارع، ولذلك ليس سهلاً ضربها وإنهاؤها، خصوصاً أن المرجعية الدينية في "النجف" معها. طبعاً قلوب الأكراد والسنّة العراقيين مع الانتفاضة الشيعية لأنهم يريدون التخلّص من الفساد، فضلاً عن الظلم والتسلّط الداخليين والإيرانيين. أما في لبنان فإن تعدّد الطوائف ووجودها في "الثورة" يوحّدها في وجه الجوع والفقر والفساد وتسلّط السلطات النقدية والمالية والمصارف. لكن من جهة ثانية تفرّقها الأحزاب الطائفية والمذهبية، وكل أحزاب لبنان هي كذلك، ومعها قادة الطوائف. في بلادكم حالُ انفصام حقيقية. ينزلون الى الشارع لأن مطالبهم الاجتماعية واحدة ولكن بأحجام متفاوتة بدأت تصغر مع الوقت. وطبعاً لا ينجحون للسبب الطائفي. ساهمت فضائح المصارف وأخطاؤها وفسادها وتواطؤ المصرف المركزي معها في الانهيار الذي حصل في لبنان. علماً أنه كان بدأ من زمان، لكن السطحية عند اللبنانيين لن تجعلهم يلحظون ذلك باستثناء قلّة منهم وجمّد هذا الأمر ودائعهم في المصارف ومنع تحويلها الى الخارج باستثناء أصحاب الحسابات الكبيرة جداً الذين يمكن الاشتباه القوي في تواطئهم معها. لكن السبب الأساسي لذلك هو عدم وجود دولة أساساً، وهو أيضاً سيطرة إيران و"حزبها" على لبنان". علّقت: "حزب الله" لا يستطيع أحد نزع سلاحه الآن. لكن الجيش اللبناني موجود في البلاد مثله و"الحزب" لا ينظر إليه بارتياح كبير أو كلّي ويوجّه له أحياناً انتقادات مبطّنة وأخرى أكثر وضوحاً عبر مؤيّديه في الأوساط السياسية والإعلامية. وأبرز الأسباب مساعدة أميركا له. ربما يكون الحلّ الموقّت الممهّد للحل النهائي في لبنان تفاهم "الحزب" والجيش على تسوية ترتّب الوضع الأمني – الاقتصادي – الاجتماعي من دون أن يكون ذلك انقلاباً. قال: "حسناً. لكن كيف يحصل ذلك؟ الجيش في رأيك لا يتعرّض "للحزب" لأنه أضعف منه، ولأن قرارات راديكالية منه ومن السلطة إذا تجرّأت على اتخاذها ستدفع الجيش الى الانفراط. لا أعرف. ما أعرفه أن الجماعات اللبنانية كلّها باستثناء الشيعة ضعيفة". علّقت: يحكى في لبنان كثيراً هذه الأيام عن فيديرالية. سأل: "فيديرالية بين مَن ومَن؟". أجبت: فيديرالية طوائف. لكن طبعاً ربما يكون "الكانتون" الشيعي فيها الأقوى والمسيطر على "الكانتونات" الأخرى. علّق: "لا أرى تقسيماً للبنان. "حزب الله" يحتاج الى مناخ إقليمي – دولي مؤاتٍ. يمكن اللامركزية الموسّعة في لبنان مع حكومة مركزية ضعيفة أن تؤمّن استقراراً وتكون أفضل الخيارات. هناك لامركزية في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ناجحة". علّقت: أنت محق. لكن الإمارة الأقوى (الكانتون) في هذه الدولة والمسيطرة أمنياً وسياسياً ونفطياً هي أبوظبي. ردّ: "صحيح هي مركز الحكومة المركزية". قلتُ: لكنها أيضاً ولاية ساعدتها قوتها العسكرية والمالية والنفطية في أن تمون على الامارات الأخرى. ثم سألت: هل ترى حرباً بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان؟ أجاب: "لا أرى ذلك الآن. لكنّه يبقى وارداً دائماً. يقول "حزب الله" أنه لن يضرب إسرائيل لكنّه سيردّ عليها إذا ضربته وسيؤذيها جداً. هذا صحيح. لكنه مثل الإنسان الموجود في معركة وفي مسدسه رصاصة واحدة وإن متطوّرة وتالياً مؤذية وقاتلة. إذ أنه إذا ضرب أو ردّ على ضربة "ستمسحه" إسرائيل و"ستمسح" معه لبنان. وهي في أي حال تضرب في سوريا وفي أي مكان ترى في من يسيطر عليه خطراً عليها. هي ربما تردّ على إيران في قمّ أو في طهران أو في لبنان. أميركا تفعل الشيء نفسه. ما فعله ترامب بقتل سليماني كان بارعاً".

    النهار
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ماذا وراء قرار "حزب الله" أن يرتدي وزارياً ربطات العنق؟

    احمد عياش

    التحولات التي يمرّ بها لبنان، بدأت تلقي بثقلها على "حزب الله". وإذا كان هذا الامر طبيعيا نظرا الى موقع الحزب الممسك بزمام التأثير في هذا البلد، فان خبراء يتداولون معطيات تفيد ان هذا التنظيم يقف عند مفترق طرق اليوم كي يقرر أياً من الطرق سيسلكها في مواجهة الازمة المالية التي يواجهها لبنان، والتي ستكون لها تأثيرات عميقة ستغيّر وجه البلد عموما، و"حزب الله" خصوصا. فما هي الخيارات التي على الحزب أن يختار أحدها لاحقاً؟

    يتداول سياسي مخضرم في مجالسه الخاصة واقعة جرت معه وهي أقرب الى ان تكون طرفة. فيقول انه بحكم علاقاته مع مسؤولين في "حزب الله" في منطقته، يستقبلهم على الدوام للتشاور معهم في مستجدات الاحوال العامة. وفي أحد اللقاءات المعتادة بينهما قبل بضعة اسابيع، بادر احد هؤلاء المسؤولين الى سؤاله: "هل لديك ربطات عنق لم تعد بحاجة اليها؟". فاستغرب السياسي هذا السؤال لكنه تعامل معه بجدية، وبادر الى توجيه السؤال الى زائره: "وما هي حاجتك الى ربطات عنق، وأنا أعلم انكم (حزب الله) لا ترتدون مثل هذه الاشياء؟". فأجابه الزائر مبتسماً: "بعدما شاهدنا وزراؤنا يرتدون الكرافاتات، قلنا لأنفسنا ان زمن ربطات العنق قد جاء ولا بد من ان نتحضّر له!".

    العبرة في هذه الواقعة، كما يقول هذا السياسي لـ"النهار"، أن "حزب الله" الذي أخذ للمرة الاولى في تاريخه قرار الإتيان بحكومة بدءا برئيسها وانتهاء بتركيبتها التي تتجاوز اتفاق الطائف، أصبح الآن مسؤولا عن حقبة لا تتعلق بنجاح الحكومة في تحمّل مسؤوليتها فحسب، بل هو أيضا مسؤول عن الحفاظ على موقع القوة الذي يتمتع به والذي سيؤول الى الانهيار إذا ما أطاحت الازمة المالية كل ركائز النظام الذي بات متداعياً وأصبح آيلاً الى السقوط.

    في أي حال، إن لجوء وزيرَي "حزب الله" الى ارتداء ربطات العنق، لم يتم إلا عن سابق تصوّر وتصميم، كي يساهم في التخفيف من وطأة الاتهام بأن حكومة الدكتور حسان دياب هي حكومة الحزب. كما ان التركيز على ان دياب نفسه هو من الجامعة الاميركية لبيروت، وأن عدداً لا بأس به من أعضاء الحكومة لديهم جوازات سفر أميركية، هو أيضا لنفي شبهة ارتباط الحكومة بالحزب. فهل ستنفع هذه المظاهر في إنقاذ الحكومة ومن ورائها الحزب؟

    في اقتناع شخصية سياسية بارزة في المعارضة تحدثت اليها "النهار"، ان الازمة المالية غير المسبوقة التي يمرّ بها لبنان ستلحق الهزيمة بكل المكونات السياسية وفي مقدمها "حزب الله". والاخير الذي بلغ القمة في النفوذ على الساحة اللبنانية منذ نشأته في النصف الاول من ثمانينات القرن الماضي، لن يملك وسائل النجاة من هذه الازمة التي لا يفيد معها الدفع بالدولار لبضعة آلاف من عناصره فيما هناك مئات الآلاف من الطائفة الشيعية مع ملايين من اللبنانيين ينحدرون الى هاوية الفقر.

    كان لافتاً في الفترة الاخيرة تزايد الكلام عن تغيير في الدستور يمنح "حزب الله" موقعاً مستقراً في النظام بما لا تعود معه الحاجة الى الاتكال على ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة"، كي يحمي الحزب مكتسباته التي راكمها منذ عقود. ويرى المحامي حسان الرفاعي الذي ساهم في صورة أساسية في إنجاز القسم المتعلق بالدستور في كتاب "حسن الرفاعي حارس الجمهورية" الصادر عام 2018، عبر "النهار" انه "إذا كانت نيّة حزب الله" السيطرة على لبنان، كما هو حاصل في العراق وسوريا، أي أن يتحكّم الشيعة أو من يحتكر تمثيلهم بالبلاد والعباد، فذاك خراب على لبنان بكل طوائفه". وأضاف: "أما إذا كانت الفكرة إعطاء مزيد من الصلاحيات في الحكم وعبر الدستور للشيعة، فيكفي تبنّي فكر غالبية ثوار لبنان من شعبهم وشبابهم عبر إقامة الدولة المدنية". وتابع: "إن أي محاولة اليوم لإعطاء حقوق للطائفة الشيعية هي تكريس هيمنة جماعة على حساب المواطنين وليست فقط تقليصا لحقوق جماعات أخرى".

    وقال: "لقد شهدنا مداولة في رؤساء الحكومات لم نشهدها إطلاقا عند رؤساء الجمهورية بحكم الدستور، ولا عند رئيس المجلس الذي لم يتغيّر على رغم تغيير المجالس النيابية والعهود والازمان، ما يذكّر بملوك ورؤساء دول الجوار وبأمين عام حزب الله والمرشد الروحي للجمهورية الاسلامية".

    وخلص الى القول: "حتما قد يتم الاستهزاء برأي المواطن اللبناني ويُفرض عليه الحل كما حصل في 7 أيار 2008 وما تلاه في الدوحة، أو كما يمكن أن يحصل نتيجة الاتفاق بين الشيطان الاكبر والمرشد الاول شرط حماية مصالح إسرائيل كما فعل ويفعل نظام الاسد. عندئذ سيحدث هذا رغماً عن إرادة اللبنانيين عبر تعديل دستوري يتكرّس بميزان القوى على الارض".

    بدا لافتاً عشية الاطلالة التلفزيونية الجديدة للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، تصويب الرئيس فؤاد السنيورة على عهد الرئيس ميشال عون. فقد قال السنيورة لمحطة "العربية" التلفزيونية: "إنّ ما نراه في هذه الفترة من ممارسات يجري القيام بها، تؤدي فعلياً إلى إضعاف مركز رئاسة الحكومة ودورها في النظام اللبناني، وحيث يجري التوجه نحو أن يتولى السلطة بكاملها فخامة رئيس الجمهورية وهذا امر مخالف للدستور..."

    السؤال الذي لم يُطرح على رئيس الحكومة السابق، كما لم يبادر هو الى طرحه: ماذا يريد "حزب الله" من الدستور؟

    لا يخفى على المراقبين ان الحزب الذي وقف في نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي ضد اتفاق الطائف، ومثله فعل في ذلك الزمن رئيس الحكومة العسكرية العماد ميشال عون، لم يسقطا جذريا حتى الآن معارضتهما للاتفاق الذي صار دستور لبنان. وربما ليست مصادفة ان الجانبين الممسكين اليوم بزمام الامور داخليا، يحضّران أمراً ما قد يعيد لبنان الى مرحلة ما قبل الطائف في ظروف راهنة تشبه مالياً تلك المرحلة.

    النهار
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ماذا وراء قرار "حزب الله" أن يرتدي وزارياً ربطات العنق؟

    احمد عياش


    التحولات التي يمرّ بها لبنان، بدأت تلقي بثقلها على "حزب الله". وإذا كان هذا الامر طبيعيا نظرا الى موقع الحزب الممسك بزمام التأثير في هذا البلد، فان خبراء يتداولون معطيات تفيد ان هذا التنظيم يقف عند مفترق طرق اليوم كي يقرر أياً من الطرق سيسلكها في مواجهة الازمة المالية التي يواجهها لبنان، والتي ستكون لها تأثيرات عميقة ستغيّر وجه البلد عموما، و"حزب الله" خصوصا. فما هي الخيارات التي على الحزب أن يختار أحدها لاحقاً؟

    يتداول سياسي مخضرم في مجالسه الخاصة واقعة جرت معه وهي أقرب الى ان تكون طرفة. فيقول انه بحكم علاقاته مع مسؤولين في "حزب الله" في منطقته، يستقبلهم على الدوام للتشاور معهم في مستجدات الاحوال العامة. وفي أحد اللقاءات المعتادة بينهما قبل بضعة اسابيع، بادر احد هؤلاء المسؤولين الى سؤاله: "هل لديك ربطات عنق لم تعد بحاجة اليها؟". فاستغرب السياسي هذا السؤال لكنه تعامل معه بجدية، وبادر الى توجيه السؤال الى زائره: "وما هي حاجتك الى ربطات عنق، وأنا أعلم انكم (حزب الله) لا ترتدون مثل هذه الاشياء؟". فأجابه الزائر مبتسماً: "بعدما شاهدنا وزراؤنا يرتدون الكرافاتات، قلنا لأنفسنا ان زمن ربطات العنق قد جاء ولا بد من ان نتحضّر له!".

    العبرة في هذه الواقعة، كما يقول هذا السياسي لـ"النهار"، أن "حزب الله" الذي أخذ للمرة الاولى في تاريخه قرار الإتيان بحكومة بدءا برئيسها وانتهاء بتركيبتها التي تتجاوز اتفاق الطائف، أصبح الآن مسؤولا عن حقبة لا تتعلق بنجاح الحكومة في تحمّل مسؤوليتها فحسب، بل هو أيضا مسؤول عن الحفاظ على موقع القوة الذي يتمتع به والذي سيؤول الى الانهيار إذا ما أطاحت الازمة المالية كل ركائز النظام الذي بات متداعياً وأصبح آيلاً الى السقوط.

    في أي حال، إن لجوء وزيرَي "حزب الله" الى ارتداء ربطات العنق، لم يتم إلا عن سابق تصوّر وتصميم، كي يساهم في التخفيف من وطأة الاتهام بأن حكومة الدكتور حسان دياب هي حكومة الحزب. كما ان التركيز على ان دياب نفسه هو من الجامعة الاميركية لبيروت، وأن عدداً لا بأس به من أعضاء الحكومة لديهم جوازات سفر أميركية، هو أيضا لنفي شبهة ارتباط الحكومة بالحزب. فهل ستنفع هذه المظاهر في إنقاذ الحكومة ومن ورائها الحزب؟

    في اقتناع شخصية سياسية بارزة في المعارضة تحدثت اليها "النهار"، ان الازمة المالية غير المسبوقة التي يمرّ بها لبنان ستلحق الهزيمة بكل المكونات السياسية وفي مقدمها "حزب الله". والاخير الذي بلغ القمة في النفوذ على الساحة اللبنانية منذ نشأته في النصف الاول من ثمانينات القرن الماضي، لن يملك وسائل النجاة من هذه الازمة التي لا يفيد معها الدفع بالدولار لبضعة آلاف من عناصره فيما هناك مئات الآلاف من الطائفة الشيعية مع ملايين من اللبنانيين ينحدرون الى هاوية الفقر.

    كان لافتاً في الفترة الاخيرة تزايد الكلام عن تغيير في الدستور يمنح "حزب الله" موقعاً مستقراً في النظام بما لا تعود معه الحاجة الى الاتكال على ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة"، كي يحمي الحزب مكتسباته التي راكمها منذ عقود. ويرى المحامي حسان الرفاعي الذي ساهم في صورة أساسية في إنجاز القسم المتعلق بالدستور في كتاب "حسن الرفاعي حارس الجمهورية" الصادر عام 2018، عبر "النهار" انه "إذا كانت نيّة حزب الله" السيطرة على لبنان، كما هو حاصل في العراق وسوريا، أي أن يتحكّم الشيعة أو من يحتكر تمثيلهم بالبلاد والعباد، فذاك خراب على لبنان بكل طوائفه". وأضاف: "أما إذا كانت الفكرة إعطاء مزيد من الصلاحيات في الحكم وعبر الدستور للشيعة، فيكفي تبنّي فكر غالبية ثوار لبنان من شعبهم وشبابهم عبر إقامة الدولة المدنية". وتابع: "إن أي محاولة اليوم لإعطاء حقوق للطائفة الشيعية هي تكريس هيمنة جماعة على حساب المواطنين وليست فقط تقليصا لحقوق جماعات أخرى".

    وقال: "لقد شهدنا مداولة في رؤساء الحكومات لم نشهدها إطلاقا عند رؤساء الجمهورية بحكم الدستور، ولا عند رئيس المجلس الذي لم يتغيّر على رغم تغيير المجالس النيابية والعهود والازمان، ما يذكّر بملوك ورؤساء دول الجوار وبأمين عام حزب الله والمرشد الروحي للجمهورية الاسلامية".

    وخلص الى القول: "حتما قد يتم الاستهزاء برأي المواطن اللبناني ويُفرض عليه الحل كما حصل في 7 أيار 2008 وما تلاه في الدوحة، أو كما يمكن أن يحصل نتيجة الاتفاق بين الشيطان الاكبر والمرشد الاول شرط حماية مصالح إسرائيل كما فعل ويفعل نظام الاسد. عندئذ سيحدث هذا رغماً عن إرادة اللبنانيين عبر تعديل دستوري يتكرّس بميزان القوى على الارض".

    بدا لافتاً عشية الاطلالة التلفزيونية الجديدة للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، تصويب الرئيس فؤاد السنيورة على عهد الرئيس ميشال عون. فقد قال السنيورة لمحطة "العربية" التلفزيونية: "إنّ ما نراه في هذه الفترة من ممارسات يجري القيام بها، تؤدي فعلياً إلى إضعاف مركز رئاسة الحكومة ودورها في النظام اللبناني، وحيث يجري التوجه نحو أن يتولى السلطة بكاملها فخامة رئيس الجمهورية وهذا امر مخالف للدستور..."

    السؤال الذي لم يُطرح على رئيس الحكومة السابق، كما لم يبادر هو الى طرحه: ماذا يريد "حزب الله" من الدستور؟

    لا يخفى على المراقبين ان الحزب الذي وقف في نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي ضد اتفاق الطائف، ومثله فعل في ذلك الزمن رئيس الحكومة العسكرية العماد ميشال عون، لم يسقطا جذريا حتى الآن معارضتهما للاتفاق الذي صار دستور لبنان. وربما ليست مصادفة ان الجانبين الممسكين اليوم بزمام الامور داخليا، يحضّران أمراً ما قد يعيد لبنان الى مرحلة ما قبل الطائف في ظروف راهنة تشبه مالياً تلك المرحلة.


    النهار
    س 300: ما هو حكم لبس ربطة العنق والقبعة؟ وعلى فرض عدم الجواز، فهل يختص الحكم بمواطني الجمهورية الاسلامية أم يعم غيرهم ممن يسكن في سائر البلاد من المسلمين؟

    ج: لا يجوز لبس ربطة العنق وشبهها مما يكون من لباس وزي غير المسلمين بحيث يؤدي إلى نشر الثقافة الغربية المعادية، ولا يختص الحكم بمواطني الدولة الاسلامية.

    أجوبة الاستفتاءات - السيد علي الخامنئي - ج ٢ - الصفحة ١٠٣ - ١٠٤

    @Lebmonage Why is it forbidden to wear a tie according to Ali Khamenaei?
     
    Top