Violence against women

Picasso

Legendary Member
Orange Room Supporter
#1


اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة 25 تشرين الثاني
العنف المتأتي من شريك الحياة
يطال 23 - 49 في المئة من النساء


biglogo1.gif

تنتشر ظاهرة العنف ضد المرأة في كل مكان الى درجة ان الامين العام للامم المتحدة لم يتردد لحظة في القول انه بات "كالوباء"، وتابع قائلاً: "هو اهم التحديات التي يواجهها عصرنا هذا". فحياة الملايين وحقوقهم معرضة في كل يوم وفي كل مكان للخطر جراء ممارسات عنف مرتبطة بالجنس. وبالرغم من ذلك، ما زالت اجراءات الوقاية والمعالجة متأخرة عن مواكبة الخطر. ان الخامس والعشرين من تشرين الثاني هو يوم مكرّس للفت الانتباه الى هذا النوع من العنف، ويعطينا مناسبة للتفكر، والاهم من ذلك انه فرصة لمعالجة فعلية لهذا الظلم الشامل والعالمي.
لا تتطلب المعلومات التي تم جمعها عن هذا الامر التزاماً بالتدخل من اجل التغيير فحسب، بل تلزمنا بذلك، اذ تبين ان النساء في حياتهن اليومية، مع عائلاتهن، كمواطنات، في وظائفهن، وخلال بحثهن عن فرص افضل، في السلم والحرب وفي مخيمات اللاجئين، يواجهن انواعاً عدة من الاساءات تتكاثر الواحدة على الاخرى وتبقى في اغلب الاحيان غير معاقب عليها. فقد كشفت دراسة قامت بها منظمة الصحة العالمية في احدى وسبعين دولة ان العنف المتأتي من شريك الحياة يطال 23 الى 49 في المئة من النساء في اكثر المواقع التي جرى مسحها. كما اصدرت منظمة اليونيسيف تقريراً اشار الى ان 130 مليون فتاة وامرأة لا زلن حتى اليوم على قيد الحياة قد خضعن لعملية تشويه في اعضائهن التناسلية (ختان). ووفقاً لصندوق الامم المتحدة للسكان فإن خمسة آلاف امرأة يقضين سنوياً ضحية "جرائم الشرف" يرتكبها ضدهن افراد عائلاتهن. اما حالات الاغتصاب والعنف الجنسي فقد استخدمت في شكل واسع كأداة حرب في رواندا، البوسنة، سيراليون وغيرها.
هذا كله ليس سوى القمة الظاهرة للعيان من جبل الجليد اذ انه من الصعب جمع معلومات شاملة وكاملة عن العنف والاساءات التي تقع النساء ضحيتها، وهذا يعود اما الى الحرص على السمعة من الفضيحة او الى الشعور بالخوف من العقاب، او لان عنفاً كهذاً مقبولاً في شكل عام باعتباره شيئاً طبيعياً او حتى حالاً لا يمكن تفادي حصولها، وما من جدوى لاي تدخل او علاج".
وبالرغم من ان حالات الاغتصاب وتشويه الاعضاء التناسلية والتجاوزات داخل حرمة الحياة الزوجية او المنزلية وبعض انواع العقاب الشائعة كالرجم والحرق، هي حالات تستقطب الاهتمام من وقت لآخر اكثر من غيرها وتستتبع الغضب الشديد، فإن قتل الاطفال الاناث والتحكم بجنس الجنين واهمال الفتيات في شكل منهجي يبقى في اغلب الاحيان خارج اطار رقابة السلطات المحلية والدولية، كما يلفت من اضواء الاعلام واهتمام المجتمع العام.
ولكن ما هو واضح اشد الوضوح ان التمييز والفقر يعرضان مئات الملايين من الفتيات والنساء للاساءة المستمرة، بما فيها الحرمان من الحقوق الاساسية كالحصول على الخدمات الصحية، السكن، التعليم، الغذاء والمياه، الملكية العقارية وغيرها، وهذا يؤثر في شكل عظيم على النساء ويحرمهن من الوسائل والادوات التي يحتجن اليها للمطالبة بحقوقهن في المساواة.
حتى العولمة والهجرة اللتين قد تسلحا النساء بالمعرفة والوظائف وقدر من التمكين الاقتصادي، فهما لا تخلوان من جوانب سلبية مقلقة. فكما اشار اليه الامين العام، ان المتغيرات الاجتماعية التي اطلقتها هاتان الظاهرتان "تنحو الى اصدار اشكال جديدة او اسوأ من العنف ضد النساء بما في ذلك تجارة النساء على صعيد دولي". وقد نتج عن هذه المتغيرات تطور انواع جديدة من حالات التبعية، اذ غالبا ما تجد النساء عملاً في وظائف تعتمد التفرقة الجنسية والاجور الزهيدة، وتتعرض النساء العاملات من غير وثائق رسمية الى الاساءة اكثر من غيرهن ولا يجدن الا القليل من وسائل الحماية ورد الاعتبار.
والمفارقة المثيرة هنا هي ان معظم البلدان – بالرغم من اعتمادها توجهات مختلفة وبسرعات متفاوتة – قد قبلت اطاراً دولياً من القواعد يهدف الى تعزيز الحماية من التمييز على اساس الجنس ومن ممارسات العنف ضد المرأة وتحاول معالجة اسبابه والمعاقبة عليه. وفي صميم هذا القبول اعترفت هذه البلدان بأن المساواة للمرأة وتمتعها بالحقوق يشكلان جزءاً لا يتجزأ من حقوق الانسان، مانحة النساء بذلك الوسيلة ليصبحن مطالبات بحقوقهن ومدافعات بفعالية وايجابية عنها، بدلاً من كونهن مستفيدات في شكل عرضي من سياسات متقلبة. وبدءاً من العالم 1979، ارست مجموعة من الادوات القانونية نظاماً حمائياً في قالب صلب من الاجتهادات القضائية. اضف الى ذلك ان نظام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الدولية لكل من يوغسلافيا السابقة ورواندا قد واجهت وألقت ضوء الاهتمام الدولي على الجرائم المرتبطة بالجنس خلال النزاعات المسلحة.
ولكن، ومع الاسف، ان الوضوح المتزايد لهذه المفاهيم في القانون الدولي لم تنسجم مع تطبيق الدول لها ومع رسمها السياسات المتعلقة بها او ممارستها، لا سيما في المجال الاكثر اهمية، الا وهو في حياة النساء حول العالم. ونتيجة لذلك، استمرت السيطرة الذكورية في التنامي – وبدعم من ضغوط مارستها جماعات ثقافية ودينية او بسبب التنافس على الوظائف – وفي ممارسة سلطتها في العلاقات الاجتماعية والعائلية.
وسواء كان ذلك مستنداً الى تكتيك ما، او عائداً الى اهمال او فهم خاطئ للاولويات والقيم، فإن تنازل الدول عن مسؤولياتها في دعم الحقوق الانسانية للنساء مرفوض، وما يستلزم الاعتراض في شكل خاص، وما هو غير مقبول على الاطلاق هو الفشل في مساءلة مرتكبي العنف ومحاسبتهم.
ليس هنالك من امر لا يمكن تفاديه في كل ما يتعلق بالعنف ضد النساء، وليس هنالك من مكسب يمكن تحقيقه في غض الطرف عن هذه الاساءات. وانما، وعلى العكس من ذلك، فالادلة الوافرة تؤكد ان الترويج والدفاع عن الحقوق الانسانية للمرأة يطوران المجتمعات في شكل عام. وما هو مطلوب اليوم ليس ان نخصص يوماً واحداً فقط للتفكير ولقطع الوعود الكلامية، ولكن الحاجة هي الى القيادة الحازمة والالتزام المستمر لوضع حد نهائي لممارسات خطيرة ومسيئة وتمييز يؤخر النساء.

لويز أربور

المفوضة السامية لحقوق الانسان في منظمة الأمم المتحدة​
 
  • Advertisement
  • Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #2
    حلقة الحوار الثقافي عن "الحجاب":
    الوزير المصري سجّل حقاً في المناقشة

    اعلنت حلقة الحوار الثقافي انها تتابع النقاش المستمر حول موضوع الحجاب: "هذا الموضوع لم يقفل، بل فتح على مصراعيه بعد تصريحات وزير الثقافة المصري فاروق حسني. ويهم الحلقة توضيح الآتي:

    أولاً: ان الوزير حسني سجل حقاً له في النقاش حول الموضوع، فمثلما يحق لرجل الدين دعوة المرأة لارتداء الحجاب، يحق لاي انسان آخر طرح وجهة نظره سواء أكانت مع ارتداء الحجاب ام غير ذلك.

    ثانياً: لماذا لا تريد المؤسسات الدينية ومن يمثلها في الحياة العامة، اعتبار افرادها متساوين في الحقوق مع غيرهم، وهي التي تريد ان تفرض سلطتها على امور مجتمعية عامة، فاذا كان من رأي يخالف رأيها فانها اول ما تلجأ الى تكفير صاحبه. وبهذا المعنى: أليس من مساواة في الحقوق الانسانية بين هذا وذاك، خصوصاً ان كثيرين من الغوغاء يتنطحون لامور يعتبرون فيها ان المرأة التي لا ترتدي الحجاب هي اقل ايماناً من غيرها؟". وناشدت الحلقة هيئات المجتمع المدني "المطالبة بحقوق المساواة في التعبير بين افراد المجتمع، بغض النظر عن الموقع الذي يتمتع به المواطن، ان كان دينياً ام سياسياً".​
     
    #3
    Thank You!

    Thank You Picasso for opening this thread and for bringing to our attention a fact that keeps getting ignored and dismissed on a daily basis.

    When we speak of Women's rights, some people get on our case saying we have more rights than we deserve or should have granted to us. Though in Lebanon we are fairing well in comparison to others, we still lack a lot that will help us help others.

    Equality and rights do not center around voting rights and equal employment opportunities, but rather at something much more basic than this: the right to live in dignity...

    I thank you again for this thread because we cannot talk enough about this... We surely have so much work to do so we can help those women who get abused in such a manner on a daily basis...

    We need to spread awareness...
     

    coralie

    Legendary Member
    #4
    Qu’entend-on par violence contre les femmes?

    Amnesty International fonde son travail sur la définition figurant dans la Déclaration des Nations unies sur l’élimination de la violence à l’égard des femmes :

    “Les termes "violence à l'égard des femmes" désignent tous actes de violence dirigés contre le sexe féminin, et causant ou pouvant causer aux femmes un préjudice ou des souffrances physiques, sexuelles ou psychologiques, y compris la menace de tels actes, la contrainte ou la privation arbitraire de liberté, que ce soit dans la vie publique ou dans la vie privée.”

    La violence fondée sur le genre est la violence exercée contre une femme parce qu'elle est une femme ou celle qui touche particulièrement les femmes.

    Selon certaines interprétations progressistes de cette définition, les omissions – privations ou déni de soins – peuvent constituer des actes de violence contre les femmes. L’on considère également que la violence dirigée contre les femmes inclut la violence structurelle (c’est-à-dire un préjudice découlant de l’organisation de l’économie).

    Les actes de violence contre les femmes peuvent être physiques, psychologiques ou sexuels.

    La violence dans le cadre familial

    Elle revêt plusieurs aspects:

    -les coups et blessures volontaires infligés par un compagnon, un père ou un frère;
    -les violences sexuelles infligées à des fillettes ou à des jeunes femmes par des membres de la famille au sein du foyer;
    -la violence liée à la pratique de la dot;
    -le viol conjugal;
    -les mutilations génitales féminines et les autres pratiques traditionnelles préjudiciables aux femmes.

    Elle recouvre également les violences subies par les employées de maison, y compris:

    -la réclusion forcée;
    -les violences physiques;
    -les pratiques s’apparentant à l’esclavage;
    -les violences sexuelles.

    La violence dans le milieu social

    Elle comprend:

    -le viol et les autres formes de violence sexuelle, le harcèlement sexuel sur le lieu de travail, dans les établissements d’enseignement et dans les autres lieux;
    -la traite des femmes;
    -la prostitution forcée;
    -le travail forcé;
    -le viol et les autres formes de violence sexuelle commises par des groupes armés.

    La violence imputable à l’ةtat

    Elle comprend:

    -les actes de violence commis ou tolérés par des policiers, des gardiens de prison, des militaires, des agents de la police des frontières ou des services de l’immigration;
    -les viols commis par les forces gouvernementales au cours de conflits armés;
    -la torture en détention;

    -les actes de violence infligés à des réfugiées par des fonctionnaires.
     

    coralie

    Legendary Member
    #5
    Around the world at least one woman in every three has been beaten, coerced into sex, or otherwise abused in her lifetime. Most often the abuser is a member of her own family. Increasingly, gender-based violence is recognized as a major public health concern and a violation of human rights.

    The effects of violence can be devastating to a woman's reproductive health as well as to other aspects of her physical and mental well-being. In addition to causing injury, violence increases women's long-term risk of a number of other health problems, including chronic pain, physical disability, drug and alcohol abuse, and depression. Women with a history of physical or sexual abuse are also at increased risk for unintended pregnancy, sexually transmitted infections, and adverse pregnancy outcomes. Yet victims of violence who seek care from health professionals often have needs that providers do not recognize, do not ask about, and do not know how to address.



    What Is Gender-Based Violence?

    Violence against women and girls includes physical, sexual, psychological, and economic abuse. It is often known as "gender-based" violence because it evolves in part from women's subordinate status in society. Many cultures have beliefs, norms, and social institutions that legitimize and therefore perpetuate violence against women. The same acts that would be punished if directed at an employer, a neighbor, or an acquaintance often go unchallenged when men direct them at women, especially within the family.

    Two of the most common forms of violence against women are abuse by intimate male partners and coerced sex, whether it takes place in childhood, adolescence, or adulthood. Intimate partner abuse—also known as domestic violence, wife-beating, and battering—is almost always accompanied by psychological abuse and in one-quarter to one-half of cases by forced sex as well. The majority of women who are abused by their partners are abused many times. In fact, an atmosphere of terror often permeates abusive relationships.



    How Health Care Providers Can Help

    Health care providers can do much to help their clients who are victims of gender-based violence. Yet providers often miss opportunities to help by being unaware, indifferent, or judgmental. With training and support from health care systems, providers can do more to respond to the physical, emotional, and security needs of abused women and girls.
    First, health care providers can learn how to ask women about violence in ways that their clients find helpful. They can give women empathy and support. They can provide medical treatment, offer counseling, document injuries, and refer their clients to legal assistance and support services.

    Family planning and other reproductive health care providers have a particular responsibility to help because:


    --Abuse has a major—although little recognized—impact on women's reproductive health and sexual well-being;
    --Providers cannot do their jobs well unless they understand how violence and powerlessness affect women's reproductive health and decision-making ability;
    --Reproductive health care providers are strategically placed to help identify victims of violence and connect them with other community support services.

    Providers can reassure women that violence is unacceptable and that no woman deserves to be beaten, sexually abused, or made to suffer emotionally. As one client said (379), "Compassion is going to open up the door. And when we feel safe and are able to trust, that makes a lot of difference."


    Societal Responses

    Health workers alone cannot transform the cultural, social, and legal environment that gives rise to and condones widespread violence against women. Ending physical and sexual violence requires long-term commitment and strategies involving all parts of society. Many governments have committed themselves to overcoming violence against women by passing and enforcing laws that ensure women's legal rights and punish abusers. In addition, community-based strategies can focus on empowering women, reaching out to men, and changing the beliefs and attitudes that permit abusive behavior. Only when women gain their place as equal members of society will violence against women no longer be an invisible norm but, instead, a shocking aberration.
     

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #6


    كـتـاب عـن جــرائـم غـســل الـعــار فـي هــولـنـدا
    آبـاء يـقـتـلـون بـنـاتـهـم خــنـقـاً أو بــبـنادق الـصـيـد


    أمستردام – من صلاح حسن:


    p190122869sf9.jpg



    يعاني المهاجرون عموماً، والقادمون من الثقافة العربية والاسلامية خصوصاً، الخوف من تمزق الهوية والضياع في البلدان الاوروبية التي يعيشون فيها. لذا يلجأون بكل ما أوتوا من قوة وعناد إلى التشبث بقيمهم وعاداتهم ومقاومة الاندماج في المجتمعات الجديدة ذات الثقافة المختلفة كليا عن ثقافاتهم الراكدة، وبذلك يبنون جدران عزلتهم بأيديهم ويحيطون انفسهم بأسوار من التقاليد الميتة التي جلبوها معهم. غير ان المشكلة الحقيقية تبدأ مع الاجيال الجديدة التي تنشأ في ظل هذه الثقافة المختلفة، وغالبا ما يكون الضحايا من الاطفال والنساء، ولا سيما في ما يتعلق بمشكلة الشرف.

    الكاتبة والصحافية ريناتا فان درسي تبحث في كتابها الجديد، "جرائم غسل العار في هولندا"، عن جذور هذه المشكلة وتلقي الضوء على الاسباب التي ادت إلى تزايد جرائم القتل بسبب الشرف في هولندا خلال السنوات القليلة المنصرمة. تقر بدايةً بأن ظاهرة العنف المرتبط بالشرف ليست إسلامية حصرا، اذ انها تحدث كذلك، وإن في نسب أقل، بين الهندوس والمسيحيين واليهود. وقد يقوم شخص هولندي بضرب زوجته، أو حتى قتلها، لأسباب تمس بالشرف، لكن ذلك لن يكون بسبب عقيدته الدينية وإنما بسبب ظروف شخصية أو اجتماعية.

    يعتقد الاباء بضرورة تنشئة ابنائهم وبناتهم علی النمط الثقافي الذي ترعرعوا هم انفسهم في اجوائه، وهذا ليس خطأ تربويا في ذاته. لكن البعض يتطرف حينما يجبر الاولاد علی تبني نمط ثقافي احادي، معتقدا انه بذلك يحمي ابناءه من شرور المجتمع الجديد، والمتمثلة في العادات والتقاليد الغربية. ينسى هؤلاء الاباء، او يتناسون، ان ابناءهم يعيشون في بيئة مغايرة وفي زمن مختلف، ويتلقون كل يوم معارف وخبرات جديدة ومغايرة في مدارسهم. فالطفل مجبر في البيت علی اتباع سلوك معين رضوخا لارشادات الابوين. وفي المدرسة هو مجبر علی اتباع سلوك مختلف تماما، رضوخا لارشادات المعلم. هكذا يجد الطفل نفسه منقسما علی ذاته فيصاب بـ"تمزق الهوية". لا يعرف بالضبط الی من ينبغي له الاصغاء. وبما ان الاباء الاجانب يستخدمون الاكراه والقسر والتحذيرات في التربية، علی العكس تماما مما يجري في المدرسة، فإن الطفل سينحاز في النهاية الی جانب المدرسة، حيث يمضي الاطفال ثلاثة ارباع الوقت فيها، وسيتبنى بالتالي النمط الثقافي الذي يحذر منه الاباء. من هنا تبدأ المشكلات، لان الطفل سيفقد الثقة بأبويه وسيعتبر كل ارشاد عملية قسرية (منع) مما يدفعه الی التمرد والمخالفة بدافع التحدي، مما يجعله في النهاية شخصا عدوانيا فاقدا الثقة بنفسه وبالاخرين.

    تستشهد الكاتبة فان درسي بقول للمتخصص في جرائم الشرف في هولندا وليم تيمر، مفاده "أن غالبية جرائم الشرف تقع في الجاليتين التركية والكردية وهما جاليتان كبيرتان في هولندا. إن جريمة الشرف كظاهرة في الغرب صادرة عن الجاليات المهاجرة لكنها موجودة أيضا بين جاليات بلدان كسورينام والانتيل والعراق وإيران وأفغانستان وباكستان". إلا أن جريمة الشرف ليست "مصدرة" إلى الغرب فقط، بحسب تيمر، ذلك أنها كانت تحدث أيضا في المجتمعات الأوروبية في الماضي. وتعتقد الكاتبة أن عدد النساء اللواتي يتعرضن للعنف بسبب مشكلات الشرف، سيزداد كثيرا غير ان الأذى المكتوم الذي تعانيه النساء الأجنبيات ويقتصر على العنف الجسدي أو النفسي، أكثر بما لا يقاس، اذ لا توجد إحصاءات معتمدة حول حجم المشكلة، كما إن هناك الكثير من النساء لا يبلّغن عن مشكلاتهن، على ما سنلاحظ في قصة الشابة امينة.

    هناك اسباب اخرى تزيد من حجم هذه الظاهرة، تعزوها المؤلفة إلى الجهل والفقر. يجمع الباحثون على أن جرائم الشرف تقل كلما تحسنت وضعية الأفراد اقتصاديا. يخلق التمتع بوضع اقتصادي جيد مركزا اجتماعيا متميزا، مما يجعل مسألة الشرف أقل أهمية. ونادرا ما تحدث جريمة شرف في أوساط عائلات مهاجرة تعيش أوضاعاً اقتصادية جيدة. وتقول فان درسي: "ليس من السهل معرفة عدد جرائم الشرف التي ترتكب في هولندا بالتحديد. هذا ما يتبيّن من تقرير مشترك للشرطة الهولندية ولباحثين في علم الاجتماع والجريمة. يؤكد الساسة في هولندا وخارجها، مرارا وتكرارا، ضرورة العناية بتسجيل قضايا جرائم الشرف وتوثيقها، لكن البحث يشير إلى أنه لا يتبين ما إذا كان دافع الجريمة هو الشرف، إلا بعد مضي مدة طويلة على ارتكابها، بل لا يتم أحيانا التوصل إلى معرفة ذلك أبدا".

    قابلت المؤلفة عدداً من النساء الضحايا ووثّقت تجاربهن، واستعانت بملفات الشرطة للحصول على معلومات دقيقة في هذا الشأن. من بين هؤلاء الضحايا، فتاة تركية تدعى امينة بدأ زوجها بضربها بعدما سمع امه القادمة من منطقة ازمير تقول عنها إنها تتصرف كعاهرة. ثم حبسها في البيت وظل يضربها حتى بلغت ابنته الثانية عشرة، حين بدأ بضرب البنت، هي الاخرى، ومنعها من اللعب في الخارج. اضطرت المرأة إلى الهرب مع اطفالها إلا انه ظل يلاحقها ويضربها في الشارع وفي وضح النهار

    وثمة شابة مغربية اسمها فائزة، تعود اصول عائلتها إلى الريف المغربي، روت كيف هربت من البيت عندما اصبحت في العشرين من عمرها بعدما علم ابوها بعلاقتها مع شاب هولندي وحاول أن يقتلها خنقا. فتاة تركية اخرى في الثامنة عشرة من عمرها قتلها والدها بعدما اكتشف أنها لم تعد عذراء، فاستدرجها أثناء عطلة كانا يمضيانها معا في تركيا وأرداها ببندقية صيد!

    تقول المؤلفة عن طرق مساعدة ضحايا العنف المرتبط بالشرف، إنها لا تزال غير مدروسة على الاطلاق، ومن الضروري جداً تسريع تدريب مختصّين في تقديم العون المناسب للجهات المعنية، مثل الشرطة وملاجئ للنساء وفي المدارس ايضا. كما يمكن توجيه دعوات إلى منظمات المهاجرين والمساجد للعمل ضد جرائم الشرف. غير أنها تستدرك وتقول إن الكثير من أئمة المساجد يتركون هذا الموضوع جانبا لانهم يعتبرون ذلك ضروريا للمحافظة على التقاليد.

    لا تخفي الكاتبة ريناتا فان درسي سعادتها بالاهتمام الكبير الذي تحظى به مشكلة جريمة الشرف في هولندا حالياً. تمتدح وزيرة الهجرة ريتا فردونك لأنها وضعت معالجة هذه المشكلة في صدارة اولوياتها، إذ تعهدت بمعاقبة الرجال الذين يضربون زوجاتهم أو بناتهم، في حالات المس بالشرف، أشد العقاب من الآن فصاعداً، مثلهم مثل الإرهابيين. وتريد أيضاً أن تطرد من هولندا كل من يرتكب جريمة غسل عار من أصحاب الجنسيات الأجنبية سابقاً. وتأمل بأن تضع حداً لتنامي جرائم غسل العار في هولندا، وخصوصاً بين المسلمين. تقول ريناتا ان هذا هو ما يحدث بالفعل الآن.


    الاربعاء 20 كانون الأول 2006​
     

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #7
    رلى التي صمتت وهي حية.. "ضربت حتى الموت"

    jwo2.jpg


    "غلادس، غبريال، غريس، غايل، وغلوريا"، خمس فتيات فقدن الأم. لم يُتح لهن إلقاء النظرة الأخيرة عليها، ولم يسمح لهن بالحضور الى الكنيسة للصلاة على روحها. السيدة ليلى الستينية التي اثقل عليها الوجع ولوعتها الحرقة حرمت من ابنة في ريعان الشباب لم تتجاوز الـ31 سنة. حقيقتان وفاجعتان نتجتا عن حالة وفاة تدل كل المؤشرات "غير القضائية" حتى الساعة، على ان سببها عنف زوج لم تختلف تقارير الطب الشرعي على حقيقة انه عنّف زوجته رلى يعقوب التي تعرضت للضرب بشهادة الجيران.

    رلى يعقوب في ذمة الله، اهلها ما زالوا يتقبلون العزاء في كنيسة بلدة حلبا العكارية، وروايتهم واحدة: "كرم البازي (زوج الفقيدة) ضرب ابنتنا حتى الموت ولن نسكت حتى نأخذ حقنا بالقانون".

    وفي تفاصيل مسار التحقيق، قال محامي عائلة الفقيدة ريمون يعقوب لـ"النهار" أن "ملف التحقيق انتقل الى قاضي التحقيق في الشمال آلاء الخطيب، وان الزوج لم يطلق سراحه بخلاف ما اشيع". واكد ان "تقارير الأطباء الشرعيين الذين كشفوا على رلى بعد وفاتها لا تختلف في حقيقة وجود كدمات على جسد الراحلة، لكنها تختلف في تشخيص سبب الوفاة المباشر، اذ افاد التقرير الاول أن الوفاة ناتجة عن ضربة على الرأس، في ما افاد تقريران آخران أن الوفاة نتجب عن نزيف شرياني في الدماغ".

    وأضاف يعقوب أن "الشهود من الجيران أكدوا تعرض رلى للضرب خلال عشرين دقيقة، وعندما حاول أحدهم التدخل منعهم الزوج". ووفق المحامي، "ليس ثابتاً ان افادات الفتيات الموجودات عند عائلة الزوج واللواتي كن شاهدات على الحادثة، قد تغيرت في التحقيقات معهن"، علما ان احد الجيران كان قد اكد قول احدى بنات المغدورة له ان "بابا ضرب ماما".

    من جهتها، قالت مديرة منظمة "كفى" زويا روحانا لـ"النهار" ان "كل المؤشرات تفيد ان العنف الجسدي تسبب بوفاة رلى"، مشيرة الى ان "الشهود من الجيران هم من اتصلوا بنا وابلغونا عن الحادثة، ونحن تدخلنا في شق المساندة الاجتماعية للعائلة والشق الاعلامي". وقالت "أننا لا نتدخل في المسار القضائي"، مشيرة الى ان "وفاة رلى يعقوب هي محطة اخرى اثبتت الثمن الذي تدفعه النساء في لبنان في غياب اقرار قانون الحماية من العنف الاسري".

    في القضية، الثابت أن سيدة تعرضت لعنف جسدي لمدة سنتين، كما تقول والدتها المفجوعة، وصمتت ولم تشتكِ الى مخفر بسبب غياب قانون يحميها وغياب ثقافة مجتمعية تشجع النساء على كسر الصمت، والثابت ايضا ان بنات الضحية سيخضعن لقانون المحاكم الروحية الذي يتيح بقاء الولاية الجبرية في يد عائلة مدان مفترض بقتل والدتهن حتى يثبت المسار القضائي العكس..


    النهار
    11 تموز 2013​
     
    #8
    106873.jpg

    106872.png



    نجلة حمود
    لم يخيل لليلى والدة الضحية رلى يعقوب أن تشهد جريمة قتل ابنتها الوحيدة، وأن «يتفنن زوج الضحية بتعذيبها وتعنيفها حتى الوفاة»، رلى (31 عاماً) لا تزال طفلة في نظر والدتها.
    «ربيتها برموش عيني ولم أبخل عليها يوماً بأي شيء، فهي ابنتي الوحيدة، حتى أنني أسكنتها وزوجها في منزلي. ورهنت المنزل والمحال التجارية لكي يتمكن كرم البازي من تحسين أحواله المادية. ظننت أن المستقبل قد يبتسم يوماً لابنتي، ولم يخطر ببالي أن كرم يخطط لقتلها».
    الرواية رددتها الوالدة المفجوعة بابنتها أمام المعزين والمتضامنين، الذين توافدوا أمس، إلى كنيسة حلبا للروم الأرثوذكس لتقديم واجب العزاء. «الحرقة كبيرة» تقول ليلى. «ماذا سأفعل لآخذ حق ابنتي؟ كيف لي أن أجاوبها عندما تسألني عن بناتها، اللواتي تحملت كل شيء لأجلهن وكانت ترفض الطلاق وتكتم بقلبها التعنيف المستمر من قبل زوجها؟ لم يسمحوا لي برؤية أحفادي الخمسة وهم لم يحضروا جناز والدتهم ولم يشاركونا العزاء، فلقد قام المجرم بتسليمهم فور وقوع الحادثة إلى عائلته».
    وتضيف: «الجريمة مدبرة ومخطط لها، فالجاني قام قبل أسبوعين بالتأمين بمبلغ مالي كبير على حياة زوجته، وانتظر ذهابي إلى بيروت لزيارة أختي وقام بفعلته الشنيعة من دون أي سبب، لقد حاولت سابقاً أن أتدخل عندما كان يقوم بضربها لكن ابنتي منعتني خوفاً من الفضيحة، أشكر الله أن والدها متوفى لأنه لم يكن ليتحمل فظاعة الجريمة».
    وتتابع: «هناك محاولات للفلفة القضية على أساس أن كل من يعرف زعيماً أو رئيس حزب يمكنه أن يرتكب جريمة ويخرج منها، ولكن ليعلم الجميع أن هذه القضية لن تمر مرور الكرام، ولن نسكت عن جريمة موصوفة ارتكبت بإصرار وتصميم وببرودة دم». وتسأل ميشلين يعقوب (من العائلة) «لماذا كل هذه التباينات في الإفادات وتقارير الأطباء الشرعيين الذين عاينوا الجثة؟ وأين اختفى تقرير الطبيب الذي كشف على رلى لحظة وصولها الى المستشفى، الذي ذكر أن سبب الوفاة هو الضرب المتكرر على الرأس؟ وماذا فعلوا لابنتها البكر غلادس (12 عاماً) حتى تراجعت عن إفادتها وهي التي خرجت إلى الشارع تستنجد بالمارة والجيران لإسعاف أمها؟ وقالت في إفادتها إننا حاولنا الدفاع عن الماما، لكن والدي استمر بضربها وضربنا معها؟ وكيف لفحص الحمض النووي أن يكون جاهزاً خلال ربع ساعة»، مؤكدة «أننا طلبنا فحص الشعر الذي كان مرمياً على الأرض وقيل لنا إن الفحوصات أظهرت أنه لابنتها غلادس».
    «صمتت طوال الوقت بالرغم من تعنيفها المستمر نفسياً وجسدياً، بهدف حماية بناتها ولكن ليتها تركته منذ زمن لكانت وفرت على بناتها القهر النفسي الذي سيعانون منه طوال حياتهم بسبب الجريمة التي شاهدوها أمامهم»، تقول خالة الضحية ماري خوري.
    تضيف: «كيف ستنسى غلادس، وغبريال، وغريس، وغايل صورة والدتهم، وكيف ستتمكن غلوريا إبنة الستة أشهر من الاعتياد على الحليب الجاهز بعدما فقدت والدتها؟ ومن سيـعوض البنات حنان الأم التي لم تكن تفارقهن أبدا؟».
    صراخ الطفلة غلوريا، لا يفارق جارة الضحية التي تحفظت عن ذكر اسمها، «خرجت على صوتها، فالطفلة تريد أن ترضع، ووالدتها مرمية ومدججة بالدماء على الأرض»، نطقت غريس ابنة الأربع سنوات بما عجزوا عن تلقينها إياه وقالت: «البابا ضرب الماما على رأسها وقتلها».
    روايات كثيرة يسردها أهالي وعائلة الضحية، الذين استدعوا ليل أمس الأول إلى التحقيق، لأنهم خالفوا قرار النيابة العامة التي طلبت بداية تسليم الجثة إلى عائلتها، ثم عادت عن القرار وطلبت تسليم الجثة إلى عائلة البازي. الأمر الذي أثار غضب عائلة يعقوب التي قامت باقتحام المستشفى، وأخذت الجثة ودفنتها في مدينة حلبا مسقط رأسها.
    «لن يتم إغلاق الملف ولن نرضخ لكل الضغوط التي تمارس علينا، تقول عائلة يعقوب بكبيرها وصغيرها. والجريمة يجب إدراجها ضمن جرائم العنف الأسري.
    http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=2510&articleId=1060&ChannelId=60532&Author=%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%A9+%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF#.Ud7tdYwayc2
     
    #11
    The horrible death of Roula (beaten to death to be more specific) was a complete shock. i happened to be on a vacation at my parents' house in a village near Roula's one. the least that could be said is that people are very angry at the awful crime committed by a husband who showed no mercy in beating his wife and children over and over again. This monster showed his manly side for the last time when they were home alone with the kids; and this time the consequences were lethal.

    The frustration in her village and most of the surrounding villages now is because of the sayings that her husband is set free. The same gossip is repeated day after day. the husband, being a supporter to the Lebanese Forces, is getting a strong support. Pressure was carried out to fake the medical record and everyone's saying that the man is free. not a single gossip about him being in prison.

    Roula's reaction to the successive domestic violence at home, as told by her own mother, was no surprise to me. most womene in our society tend to stay silent for the kids' sake. is it because of low self-esteem? lack of financial support? fear of the society's judgment? i am not really sure but this breaks my heart every time it happens.

    May your soul rest in peace Roula.
     

    coralie

    Legendary Member
    #12
    رولا والذئب والنائب الفحل: تسويغ الجريمة

    رلى يعقوب ذهبت ضحية العنف الاسري، واهلها اعتصموا رفضا لتسليم جثتها الى زوجها




    هذه قصة حقيقية. قبل موتها سمع الجيران صوتها وهي تستغيث. دخل جندي من الجيران وحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه. طرده المشتبه فيه، بحجة «حرمة المنزل»، بحجة «الذكورية». غادر الجندي، ثم أُعلن موت رولا يعقوب بعد قليل. وفي اليوم التالي، تدخل نائب من المنطقة، لإعادة القتيلة إلى زوجها، بعد قتلها. تدخّل ليعلن مشاركته، هو الآخر، في الجريمة.

    -أحمد محسن-

    امرأة تضرب حتى الموت أمام ابنتيها. تخيّلوا لو أن هذا حدث في فرنسا. بلا مكابرة، لماذا نتخيّله في فرنسا ما دام في لبنان؟ لماذا نبالغ والأمر لا يحتاج إلى وصف؟ إنها رولا يعقوب. لقد ضربت حتى خرجت روحها من عينيها، وحلّقت قرب قاتلها، وقرب «جيش» المدافعين عنه. ضُربت وماتت قرب الذين لا يقبلون حدوث الأمر أيضاً. سمعنا القصة وشاهدناها على التلفزيون.

    هذه المرة الألف ربما. ورغم ذلك يمكن رواية القصة بطريقة مختلفة من دون أن يحدث ذلك أي فرق. كان هناك قطيع وفيه «فحل». وذات مساء غضب «الفحل»، «فحل» القطيع، واستل عصاه، ثم انهال بالضرب على الضحية. ولأنه «فحل» لم يتوقف حتى ماتت. رآها تموت ولكنه تابع الضرب. إنه «فحل» حقيقي ولا يمكن توقع مستوى العنف الذي يستطيع إنتاجه. إنه قادر على إدهاش الجميع. وفي هذه اللحظة من الحادثة، لحظة الموت، تصبح الرواية على هذا النحو أقرب إلى التصديق. لم نعد نتحدث عن رجل «فقد أعصابه» وضرب زوجته. لا نتحدث عن المشتبه فيه بالتحديد، نتحدث عن عديد «الفحول» المشابهين. نتحدث عن جيش «الفحولة» القبلي، وعن حالات كثيرة مشابهة. وإذا أردنا أن نكون واقعيين، يمكن أن نعترف بأن أشياء مثل هذه تحدث في أي مكان من العالم. بيد أننا إذا تابعنا سياق الأحداث في حالة رولا، قبل موتها وبعده، فالاستنتاج ليس صعباً. الفاعل متسلح بأفضليّة «الفحولة». القصة ليست قصة هذيان خارج عن الطبيعة. القصة قصة «طبيعية» وهذه هي الكارثة. قصة تسويغ «الفحولة» رغم كونها جريمة.

    لدينا اليوم في المنزل العكاري خمس طفلات. غرايسي أصغرهن، وهي التي لا تكترث للرسوم التي أنجزتها في السنة الثانية من مرحلة الروضة. ألقت كل شيء جانباً، وتركت صورة واحدة. رغم أنها لم تكمل الخامسة من عمرها، رسمت غرايسي صورة أختيها كلاديس (12 عاماً) وكابرييلا (10 أعوام) وإلى جانبهما الوالد وهو يحمل العصا. لدينا شاهدتان صغيرتان ووالدة مقتولة وثلاث شقيقات انزوين بلا أمل. في الأصل لم يسألهن أحد عن رأيهن. نقلت جثة رولا إلى مركز اليوسف الطبي في حلبا، وهناك لاحظ الأطباء آثار كدمات في أنحاء مختلفة من جسمها. ومن «ألطاف الله» أنهم أبلغوا مخفر حلبا الأمر، قبل أن يبلغ عناصره النيابة العامة التي أمرت بدورها بتوجه الأطباء الشرعيين إلى المستشفى لمعاينة الجثة. بعد المعاينة، أثبت الأطباء وجود كدمات على جسد المرأة، واعتبروها «ناجمة عن تعرضها للضرب بأداة حادة»، كما يقول محامي عائلة الضحية، ريمون يعقوب. هذا سياق موت طويل، ولكن الأمور لا تتوقف هنا. فوفقاً للمحامي، أمرت النيابة العامة «بتسليم جثة المغدورة إلى أهلها بعد أن أوقفت زوجها بتهمة التسبب بالقتل». الذي لا يؤتمن على الحياة لا يؤتمن على موت. يبدو هذا بديهياً. ولكن في اليوم التالي، فوجئ الأهالي بقرار جديد من النيابة العامة يقضي بالـ«تريّث قبل تسليم الجثة وبإجراء مفاوضات مع الزوج بغرض السماح له بالمشاركة في مراسم الدفن».

    «تلبننت» الجريمة. وهذه «اللبننة» ليس خلفها إلا «فحل» آخر، يعتقد أهالي حلبا أنه «نائب تدخل لدى القضاء»، كذلك يتهم الأهالي المحققين بـ«تغيير إفادات بعض الشهود». وهكذا صارت الجريمة «لبنانية» والتحقيق «لبناني» أيضاً. وعلى ذمة حاضرين في منزل الضحية، فإن النائب، «الفحل» نفسه، اتصل بمراسلة إحدى المحطات التلفزيونية، طالباً منها التوقف عن متابعة الملف. يا للوقاحة. يا للفحولة. والاتصال ليس اختراعاً، بل أكدته جارة الضحية، مؤكدة أن المراسلة «رفضت كلام النائب وأكدت أنها تتابع الموضوع كما لو أنه قضية شخصية». كلام المراسلة يبعث على الأمل، وإن كان الواقع نقيض تعليقها العفوي. القضيّة ليست شخصية إطلاقاً. إنها قضيّة «رأي عام». ما تبقى منه خارج القطيع.

    في أحد زواريب حلبا كانت تعيش المغدورة مع زوجها وبناتها الخمس في منزل أهل الزوجة. ومثلها كثيرات. هناك تكون البيوت شبه متلاصقة في المناطق الفقيرة. لطالما سمع الجيران صراخاً هناك. إحدى الجارات تجزم بأن صاحب محل السجاد، أي الزوج، كان يضرب الجميع في المنزل. زوجته وابنتيه كلاديس وكابرييلا تحديداً. الطامة الكبرى أنه في اليوم الذي توفيت فيه رولا، تؤكد الجارة ــ الشاهدة أن جندياً في الجيش اللبناني دخل إلى المنزل حيث حدثت الجريمة بعد سماعه أصوات استغاثة، لكن زوجها طرده بحجة عدم السماح له بالتدخل في خصوصيات المنزل. وهذا شائع لبنانياً. وهو «مسوغ» لأنه لا قانون للعنف الأسري. في الواقع ثمة قانون، لكن لم يبق أحد إلا عرقل إقراره. يوم طرد الجندي الذي حاول تلبية نداء الاستغاثة، هدأ الصراخ قليلاً بعد خروجه، ثم ما لبث أن عاد من جديد. وبعد قليل أعلن موت رولا يعقوب.

    لطالما صمتت رولا كما قالت والدتها. أسكتها المجتمع بسطوة الذكورة. لكنهم في العائلة لن يقبلوا اليوم مشاركة القاتل في الجنازة. توجه 400 شخص من القرية واستعادوا جثتها من المستشفى، كأنهم ينتفضون بذلك على سكوتهم القديم. ولكن فات الأوان، فقد ماتت رولا. محامي العائلة لا يفهم طلب القضاء من الأهل «التريث»، ولا يستطيع تفسير كيف يستدعي مخفر حلبا «أحد الأشخاص للتحقيق معه في كيفية سحب الجثة من المستشفى». لا يتحدث المحامي في الموضوع، لكن أهالي حلبا يعرفون السبب: النائب. «الفحل»، ما غيره، الذي لا يدافع عن قاتل وحسب، بل يدافع عن القتل على القاعدة «الذكوريّة» الكريهة عينها. هول الحادثة لا يمحو ما سبقها. رولا قاتلت بالسكوت، تحمّلت عناء المجتمع طويلاً، صمتت ورفضت حتى تدخّل والدتها، وكانت هذه حرب خاسرة. ما دفع أهالي حلبا إلى الانتفاض هو آثار العنف على الجثة التي لا تزال ماثلة للعيان.

    كل شيء هو جماعي. والذكوريّة تستقي قوتها من الجماعة. تقول سعدية غنيم، مديرة مركز الرابطة النسائية الخيرية، إن المرأة في مجتمعنا «لا تموت إلا موتة ربها أو إذا أكلت طعاماً ساماً»، قاصدة أن لا أحد يلتفت إلى قتل النساء. وتذكر: امرأة في سهل عكار « تستّرت على ابنها الذي قتل شقيقته بحجة الشرف»، بينما القضية أن «شقيقته الجامعية حان وقت زواجها وخاف أن تأخذ حصتها من الميراث». تذكر سجناء كثيرين من المنطقة، ومن غيرها طبعاً، خرجوا من السجون بأحكام تخفيفيّة، تحت ذريعة «الشرف». الشرف القاتل. وعلى المنوال ذاته تبخر التحقيق في وفاة فتاة من منطقة ساحل القيطع منذ سنتين، علماً بأن أبناء بلدتها يؤكدون أنها قتلت قبل زواجها بأسبوع، بسبب خلافات مع شقيقها. وبينما يشير تقرير المفرزة القضائية إلى أن سبب الوفاة هو تناولها «سماً للجرذان» عن طريق الخطأ، تقول مصادر مخفر العبدة إن الوفاة نجمت عن «تسمم وخنق». كل هذا ولا أحد يشعر بالعار، ويتصل النائب، بفحولة مفرطة، لستويغ «الشرف» القاتل.


    هذه هي الحقيقة. ليس «أفحل» من المشتبه فيه إلا النائب الذي تدخل. تدخل بعد الحادثة لإعادة جثة الضحية إلى «زوجها». تعرفون، لديه «صك ملكية»، لا تنتهي صلاحيته حتى بالقتل. والنائب تدخل قبلاً لإرساء هذه الصكوك التافهة بسكوته، مع زملائه المشغولين بإحصاء الرؤوس في القطيع، عن إقرار «قانون العنف الأسري». النائب وسيط «خير» لإعادة الاعتبار إلى «الذكوريّة». ولا لوم على «فحولته». يجب ألا يتوقف «الرأي العام» عن كيل المديح لهذا النائب، الفحل هو الآخر، وإلى زملائه الذين لم يصدر منهم، ولن يصدر، أي تعليق على الحادثة. جميعهم «استراتيجيّون». لديهم حساباتهم التي تشغلهم، من «مؤتمر جنيف» و«تداعيات معركة حلب»، وربما «الوجود المسيحي في الشرق». تعرفون، قضايا عملاقة، والنواب «فحول»، وهم لها. من يكترث لامرأة ضربت حتى الموت. نحن لسنا في فرنسا. لو كنا في فرنسا لأقرّ القانون منذ زمن بعيد. وإن كانت «الذكوريّة» مرضاً عالمياً لا يجب حصره في لبنان. كي لا ننسى «المجتمع المدني» (ليس كله طبعاً)، لديه ما هو أهم وأهم. احزروا ماذا؟ «ثورة البندورة». يبدو هذا نقداً قاسياً. والقول إن القضيتين منفصلتان، قد يكون محقاً.

    ولكن ثمة حقيقة واحدة لا مفر منها. هذا المجتمع، «المدني»، عاجز عن تحويل قضايا إنسانية كبيرة إلى ما يعرف بـ«قضيّة رأي عام»، كقضية رولا يعقوب وقبلها قضية الطفل مؤمن خالد المحمد الذي مات على باب مستشفى في طرابلس. العجز، هذا هو الموضوع. فإن كان اللبنانيون قبائل، وهم مع التمديد لمجلس النواب، الذي لا يفعل التشريع بل يرضخ لشرائع العشائر، والذكورية ليست إلا واحدة منها، فماذا تنفع البندورة العفنة. لم نرَ شموعاً حتى ولا أشخاصاً غاضبين على موت رولا بهذه الوحشية. إذا كان المجتمع ذكورياً ومريضاً بالعنف، فأين الذين يريدون تغييره؟ قطعاً، لا تعويل على البرلمان، فالأخير صورة عن كل ما ينبغي تغييره. وقد تكرر هذا الكلام، حتى صار كالبندورة. وكي لا يصير البشر كذلك بعد قتل رولا، لأنها امرأة، لا لشيء آخر، يجب ألا يحلّ هذا الصمت العميق .

    i tried to write something any thing i could not find the words .......
     
    #13
    where would someone start coralie ?

    domestic violence? The silence of the society towards such crimes? the absence of a law that protects weak women? being lucky in Lebanon for supporting a political party that will cover your back even when committing crimes?

    I have nothing to add today. i will quote what i said in the other thread last night: http://www.oroom.org/forum/showthread.php?20896/page2
    The horrible death of Roula (beaten to death to be more specific) was a complete shock. i happened to be on a vacation at my parents' house in a village near Roula's one. the least that could be said is that people are very angry at the awful crime committed by a husband who showed no mercy in beating his wife and children over and over again. This monster showed his manly side for the last time when they were home alone with the kids; and this time the consequences were lethal.

    The frustration in her village and most of the surrounding villages now is because of the sayings that her husband is set free. The same gossip is repeated day after day. the husband, being a supporter to the Lebanese Forces, is getting a strong support. Pressure was carried out to fake the medical record and everyone's saying that the man is free. not a single gossip about him being in prison.

    Roula's reaction to the successive domestic violence at home, as told by her own mother, was no surprise to me. most womene in our society tend to stay silent for the kids' sake. is it because of low self-esteem? lack of financial support? fear of the society's judgment? i am not really sure but this breaks my heart every time it happens.

    May your soul rest in peace Roula.
    And i believe that since the issue of the interference in the case is in the press for the last two days, it's no longer a gossip now. it's time to mention names whether they are ministers, MPs, docors, etc... Taking part in covering a crime makes them no different from the criminal himself....
     

    Hameed

    Well-Known Member
    #14
    لماذا الضمير المستتر بكل شيء في المقال ما عدى أسم رلى .... أعتقد أن هذا المقال لن يكون له قيمة ولن يجدي رلى يعقوب نفعاً طلما أن الكاتب أو الكاتبة مجهول وأسم ألزوج مجهول وأسم ألمنطقة مجهول وأسم ألنواب مجهول

    أن تجهيل هؤلاء في جريمة رلى وتحويل جريمتها ألى بازار لأنتقاد المجتمع بكله وكلكله وتغير النظام الأجتماعي أللبناني حتى لو ليس له علاقة بجريمة قتل رلى يعقوب أنما هو أهانة لها وتحويل جريمة قتلها من حقيقة ألى قصة مفترضة يريد من يريد من ورائها تغير كل كبيرة وصغيرة في مجتمعنا اللبناني
    ليس كل شي في ألمجتمع أللبناني سيء وليس كل شيء في المجتمع الغربي " المدني" المنحط هو جيد ويصلح تطبيقه على لبنان

    بالنسبة لي بعد قراءة هذا الموضوع لكاتبه المجهول .. أضع القصة بأطار ألدعم ألسياسي من ألنواب المجهولين للزعران أمثال زوج القتيلة رلى ولو كانت ألآية مقلوبة أي أن المغدورة رلى هي صاحبة الدعم السياسي لما كان الزوج يجروء على محاسبتها أصلاً

    ألموضوع يجب أن يكون في فقرة ألسياسة أللبنانية وليس لبنان بعيد عن السياسة ، وعليه الموضوع ليس موضوع ذكوري أو أنثوي بل هو موضوع بلطجة المدعومين سياسياً على ألذين ليس لهم دعم سياسي وأكبر مثال على ما أقوله هو ماقام به النائب ألبلطجي نديم ألجميل بحق جمعية نسائية لبنانية كان يمكن أن لاتكون نسائية بل أي مجموعة كانت ستتوجد في المكان، كانت ستتعرض ألى نفس ألبلطجة

    وضع الموضوع بأطاره ألصحيح يساهم بأعطاء رلى حقها أما تعميمه فهو تسويغ لقضيتها وأستغلالها فيما لا علم للمغدورة رلى فيه أساساً
     
    #15
    لماذا الضمير المستتر بكل شيء في المقال ما عدى أسم رلى .... أعتقد أن هذا المقال لن يكون له قيمة ولن يجدي رلى يعقوب نفعاً طلما أن الكاتب أو الكاتبة مجهول وأسم ألزوج مجهول وأسم ألمنطقة مجهول وأسم ألنواب مجهول

    أن تجهيل هؤلاء في جريمة رلى وتحويل جريمتها ألى بازار لأنتقاد المجتمع بكله وكلكله وتغير النظام الأجتماعي أللبناني حتى لو ليس له علاقة بجريمة قتل رلى يعقوب أنما هو أهانة لها وتحويل جريمة قتلها من حقيقة ألى قصة مفترضة يريد من يريد من ورائها تغير كل كبيرة وصغيرة في مجتمعنا اللبناني
    ليس كل شي في ألمجتمع أللبناني سيء وليس كل شيء في المجتمع الغربي " المدني" المنحط هو جيد ويصلح تطبيقه على لبنان

    بالنسبة لي بعد قراءة هذا الوضع لكاتبه المجهول .. أضع القصة بأطار ألدعم ألسياسي من ألنواب المجهولين للزعران أمثال زوج القتيلة رلى ولو كانت ألآية مقلوبة أي أن المغدورة رلى هي صاحبة الدعم السياسي لما كان الزوج يجروء على محاسبتها أصلاً

    ألموضوع يجب أن يكون في فقرة ألسياسة أللبنانية وليس لبنان بعيد عن السياسة ، وعليه الموضوع ليس موضوع ذكوري أو أنثوي بل هو موضوع بلطجة المدعومين سياسياً على ألذين ليس لهم دعم سياسي وأكبر مثال على ما أقوله هو ماقام به النائب ألبلطجي نديم ألجميل بحق جمعية نسائية لبنانية كان يمكن أن لاتكون نسائية بل أي مجموعة كانت ستتوجد في المكان، كانت ستتعرض ألى نفس ألبلطجة

    وضع الموضوع بأطاره ألصحيح يساهم بأعطاء رلى حقها أما تعميمه فهو تسويغ لقضيتها وأستغلالها فيما لا علم للمغدورة رلى فيه أساساً
    Nothing is majhoul Hameed check the articles here http://www.oroom.org/forum/showthread.php?20896/page2
    the only names that are not mentioned are those MPs and doctors who took part in this criminal act...

    وعلى عينك يا تاجر
     
    Last edited:

    Nayla

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #16
    Nothing is majhoul Hameed check the articles here http://www.oroom.org/forum/showthread.php?20896/page2
    the only names that are not mentioned are those MPs and doctors who took part in this criminal act...

    وعلى عينك يا تاجر


    النائب الذي يتحدث كل الاعلام عنه ولا أفهم أو أتفهم لماذا لا يسمونه اسمه رياض رحال، هو عضو في كتلة بهية الحريري رئيس لجنة التربية النيابية، هو طبيب وصاحب مستشفى رحال.. كان يستقوي بالاستخبارات السورية على بعض أهالي عكار واليوم يستقوي بالجيش السوري الحر وجبهة النصرة ممثلة بعضو كتلته نفسها خالد ضاهر.

    وطالما مجنمعنا يحوي بين طيّاته من يرفضون إقرار قانون العنف الأسري بحجة مخالفته "للشريعة"، ستظل شريعة الغاب هي السائدة وسنظلّ في الحضيض إلى يوم الدين
     

    FPM4EVER

    Well-Known Member
    #17

    النائب الذي يتحدث كل الاعلام عنه ولا أفهم أو أتفهم لماذا لا يسمونه اسمه رياض رحال، هو عضو في كتلة بهية الحريري رئيس لجنة التربية النيابية، هو طبيب وصاحب مستشفى رحال.. كان يستقوي بالاستخبارات السورية على بعض أهالي عكار واليوم يستقوي بالجيش السوري الحر وجبهة النصرة ممثلة بعضو كتلته نفسها خالد ضاهر.

    وطالما مجنمعنا يحوي بين طيّاته من يرفضون إقرار قانون العنف الأسري بحجة مخالفته "للشريعة"، ستظل شريعة الغاب هي السائدة وسنظلّ في الحضيض إلى يوم الدي
    ن

    Couldn't say it better ! Respect !
     

    a59

    Well-Known Member
    #19
    الى رولا يعقوب





    في وطني أحلام كثيرة
    لفتيات في ربيعهن
    ونساء أمهات.
    في وطني
    رجال قانون
    وعلم وفقه واجتماع
    يتكلمون ولا يصمتون
    وايضا في وطني
    نواب ووزراء
    سياسيون
    متضامنون مع قضايا كثيرة
    عربية
    وغربية
    لجان وهيئات
    تناقش وتستعطف
    تضامنا مع قضية
    ومجتمع لوطني
    ذكوري
    دموي
    وللنساء فيه
    كل الأدوار
    إلا دور البطولة
    كلهن ضحيات
    لصمت وفضيحة
    وفي النهاية
    وحدهن
    تؤخذ ارواحهن
    غصبا"
    لأنهن زوجات
    أو بنات
    أو أخوات.
    افرضن رأيكن
    ولا تشاركن بانتخاب
    ولا تشاركن بخطابات
    أو أدوار
    طالما حقوقن
    مهدورة
    كدمكن.
    ان لم تتكاتفن
    لن يتوقفوا
    ان لم تقفن
    لن يتراجعوا.
    ( الى رولا يعقوب ضحية مجتمع همه كل الأشياء الا حق بناته.)



    نايلة بطيش
     
    #20

    النائب الذي يتحدث كل الاعلام عنه ولا أفهم أو أتفهم لماذا لا يسمونه اسمه رياض رحال، هو عضو في كتلة بهية الحريري رئيس لجنة التربية النيابية، هو طبيب وصاحب مستشفى رحال.. كان يستقوي بالاستخبارات السورية على بعض أهالي عكار واليوم يستقوي بالجيش السوري الحر وجبهة النصرة ممثلة بعضو كتلته نفسها خالد ضاهر.

    وطالما مجنمعنا يحوي بين طيّاته من يرفضون إقرار قانون العنف الأسري بحجة مخالفته "للشريعة"، ستظل شريعة الغاب هي السائدة وسنظلّ في الحضيض إلى يوم الدين
    what is the source??? people are frustrated and accusing many MPs of the future movement or Lebanese forces.
    Maybe they are all involved who knows...but if the accusation is based on the fact that he has a hospital and he is a doctor/MP, well Moustafa Alloush is a doctor/MP too and he can easily get involved in the area...
     

    Top