• Hello Guest

    Please bear with us! The Orange Room is being restructured.

We Need a New President in Lebanon.. No More Mafia Presidents !!!

Skunk

Member
Orange Room Supporter
#61
I agree with the general idea of this thread
In fact i’d love to see Bassil President
The sooner the better
 
  • Advertisement
  • Skunk

    Member
    Orange Room Supporter
    #65
    Good luck for the first
    Edda7ak 3a gheyri for the second
    Congratulations of the new avatar for the third ;)
    You’re being unfair

    If we seem to be fighting for positions that would be out of determination to do what’s best for our country.
    Personal gains would be the last thing that would ever cross our minds.
    The People that put their personal interests at top of their priorities were either sacked or kicked out the party.

    Our ministers are hardworking, clean and organized.
    You should be vouching for us.
     

    JustLeb

    Legendary Member
    #66
    You’re being unfair

    If we seem to be fighting for positions that would be out of determination to do what’s best for our country.
    Personal gains would be the last thing that would ever cross our minds.
    The People that put their personal interests at top of their priorities were either sacked or kicked out the party.

    Our ministers are hardworking, clean and organized.
    You should be vouching for us.
    I am not anti-fpm, I still love the old guy in baabda (remember that at the start of this thread I said you will not find a better president)
    but this does not mean I will not criticize some actions
    Since 1988 till 2015 I have acted (like the majority I guess) on faith,
    now I want to see results
    Let bassil bring the elctricity and I will be shouting Taratata Bassil, like the good old days :D
    however the problem with bassil is trust, I don't trust him...
    Trust can only be reestablished through tangible results and not through media stunt ...

    So to reply to your question, I don't think I am unfair, I am always ready to back FPM when I see results...
    PS. I have never said anything like that about the others because I am 100% sure they won't do anything.
     

    JustLeb

    Legendary Member
    #69

    أكد وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف ان “رهان البعض على طرق باب اللاجئين السوريين للدخول في مزايدات أو صفقات دولية او اقليمية هو محض اوهام، وبالذات في هذا العهد”.

    وقال الصراف من عكار: “نرفض اي شكل من اشكال المس بالرئيس الذي مد يده الى الجميع من دون استثناء، ونؤكد على استمرار مسيرة الاصلاح ومحاربة الفساد في العهد الذي برهن أنه قوي بوحدتنا وصمودنا في ظل كل العواصف والازمات التي تمر بها منطقتنا، ولسنا بحاجة الى شهادة من أحد وخصوصا من أصحاب التاريخ الحافل”.

    وتابع: “ان عهد الفساد والفاسدين وحيتان المال قد ولى الى غير رجعة، ونحن اذ نطالب بعودة مدروسة وكريمة وآمنة للاجئين الى وطنهم، نرفض ما جاء من كلام يحث على بقائهم لاسيما في ضوء ما يحدث من تغيرات على الساحة الاقليمية والدولية وتلويح بتوطين رفضناه سابقا ونرفضه الآن”، مضيفاً “نحن نؤمن ونعرف ان اللبنانيين يدركون حجم الأزمة اذ هم الذين يعيشون انعكاساتها السلبية كل يوم. لنصغ اذا الى شعبنا ووطننا فقط، من الآن فصاعدا”.

    I can't pretend that I am following all the news so I might not be aware of all what is happening,
    I know that there are a ministry for fighting corruption,
    but I don't know what this ministry did so far?
     

    JustLeb

    Legendary Member
    #72
    كتاب مفتوح إلى الرئيس ميشال عون
    نصري الصايغ ضيوف الموقع


    القلم بين أصابعي ثقيل. لا يملك خفة القول. من عاداته أن لا يتأنى. يرى ويكتب. كلامه قاس وحقيقي. ودائماً من دون جدوى. البلد ماضٍ في غيه وعلى هوى قياداته المتناوبة على إضاعته.

    لا أخاطب رئيس الجمهورية إلا بما يليق. لذا قلمي ثقيل بين أصابعي. سألزمه بأن يكون حقيقياً لائقاً، فلكل مقام مقال.

    فخامة الرئيس. هذه أول مرة أخاطب فيها رئيساً. من قبل، كانت الرئاسة بلا رئيس حقيقي. كانوا استعارة مؤقتة. هذه المرة، لدينا رئيس ورئاسة. لذا، وجب التنبيه والمتابعة والنقد. ثم، أن الرئيس، يشيع عنه، انه “رئيس قوي”. هكذا تعرف يا فخامة الرئيس.

    انما، اتفاق الطائف، لم يترك للرئيس صلاحياته التي تآكلت مع الحروب اللبنانية، وقد كنت في آخر فصولها الدامية. كان الرئيس في ما سبق، رئيساً قوياً، بما يملكه من سلطة نص عليها الدستور. بعد الطائف، بات الرئيس فقيراً جداً. انتقلت السلطة إلى مجلس الوزراء، فتوزعت وتدنت وتبعثرت.

    قوتك يا فخامة الرئيس هذه انتقلت إلى من سيبها ويسيبها. صارت مشاعاً موزعاً على الطوائف ومن يدعي تمثيلها. قوتك انت، منك، ومن الزخم الذي دشنت به عودتك من المنفى. خافوا منك. سموك التسونامي. غيرهم، رأى فيك المنقذ، وهؤلاء آل بيتك وتيارك الواسع، الذي ضم الألوف من غير الموارنة والمسيحيين. صدقوا اطلالتك العلمانية. صدقوا رغبتك بالإصلاح والتغيير، صدقوا “الإبراء المستحيل”. صدقوا تفاهمك والسيد حسن نصر الله. صدقوا عنادك البناء. ثم … ثم… ثم… ذابت تلك المواقف. انصرف العلمانيون عنك. استبدلت العلمانية بالطائفية المستفزة، و”الإبراء المستحيل” تحول إلى التنسيق المستدام، أما الإصلاح والتغيير، فلم يطرأ عليه جديد.. شعار بلا عمل، أو أحياناً، بعمل يضر بالإصلاح ويطيح بالتغيير. ولم يكن هذا التبديل مقنعاً، لغير تيارك. أكثرية اللبنانيين رأوه شعاراً بدون قدمين.

    جئت الرئاسة بعد “اضراب دستوري” عن الانتخابات. جئتها بعد “مصالحة” مع “القوات”، وبعد تسوية مع “المستقبل”، مدعوماً بتفاهم متين مع “حزب الله”، الذي يعترف ويقدر، مع كثيرين، صمودك الشجاع في عدوان 2006 الإسرائيلي. إنما، السؤال، يأتي من باب الحساب. لقد دفع اللبنانيون الثمن، وفزت بالرئاسة.

    دعنا، يا فخامة الرئيس، نسرد ملاحظاتنا المقلقة. بدوت بعد ذلك، شبيهاً بمن أنت كنت ضدهم، على خط مستقيم. صرت الممثل الشرعي الأقوى للمسيحيين فقط لا غير. وليس لكل المسيحيين، بل للمسيحيين المستعدين أن يذهبوا معك في أي اتجاه. تماماً، مثل غيرك من زعماء الطوائف المكرسين، سنة وشيعة ودروزاً. ولا تختلف عنهم، إلا بما تتمتع به انت من مزايا شخصية… فما الجديد فيك؟ وأين الإصلاح والتغيير؟ ثم انك تفوقت عليهم جميعاً من خلال تقريبك ذوي القربى، إلى درجة مبالغ فيها. العائلة الحاكمة يشار إليها بالأصابع. وعند هذا الحد، أضع نقطة، خوفاً من اساءة فهمي، وإحالتي إلى “بيت خالتي”.

    ثم أن العائلة، صارت حزباً سياسياً غير مستقل عنك. عرفناً عهوداً لحكم العائلة، ولكننا لم نعرف هذا الحجم من التدخل العائلي في الحياة السياسية. ولا يقنع القول، أن الرئاسة هي لكل اللبنانيين. هي أولاً للمقربين من العائلة، وللمحظيين في التيار، وللأثرياء جداً جداً جداً من الموقع الأول ومواقع القيادة… ثم اننا لا نقتنع، والأدلة كثيرة، على أن العهد لكل لبنان وأنك والتيار اثنان. انت والتيار المحظي واحد أحد.

    هذا التطور، أساء إلى العهد وأكل من هيبته. ولا يحتاج اللبنانيون إلى أدلة، يندر الحصول عليها بسبب اكتوائهم المسبق بآليات الفساد الرأسمالي، فحيث الرأسمال يكون الفساد. السلوك شاهد على الصواب وعلى الصح. السلوك السياسي في الحكومات السابقة والحكومة الأخيرة، دل على شطط كبير عن الإصلاح وبراءة الذمة. معسكر الرأسماليين الكبار جداً، جداً، جداً، صار يبز معسكر “المستقبل” و”أمل” و”الإشتراكي” و”القوات”، وهي الفئات التي تشكل معكم، قيادة العمل الحكومي والإداري والقضائي.

    ما كنا نتوقع هذا الإنقلاب الكبير. يوم عودتك عيد. أيام ما بعد ذلك، يصح عليها، “عيد بأية حال عدت يا عيدُ”. يصدقك تيارك، كما تصدق التيارات الطائفية الأخرى، زعماءها. خارج هذا التماثل الطائفي التام، هناك شكوك عميقة بأن عهدكم سينجح بمحاربة الفساد ووقف الهدر و.. و.. لم تترك بين يديك ما يفيد بأنك قادر، مع أن نواياك راغبة في ذلك، على ما يؤكد مقربون وعارفون. فات الأوان. الحكومة الطائفية المقبلة، تشبه كل الحكومات المرتكبة السابقة. لا يحارب الفساد بالفاسدين أبداً. ولا يصلح القضاء، بتوليه موال لك وزيراً للعدل، ولا تعود الكهرباء بتولية موال آخر، ولا.. ولا… هذه بديهيات. من هنا عودة اليأس وفقدان الأمل بالعهد. ولقد جاء ذلك سريعاً، بكل أسف.

    لا اتهام البتة لذمتك. لا شك في رغبتك في أن يكون عهدك ناجحاً، نظيفاً، نقياً ليعيد السلطة إلى نصابها، وليعيد الإدارة إلى المواطن. (حزب الإدارة الكبير، ضد كل إصلاح من فوق أو من تحت). لا اتهام أبداً للنوايا. انما النيات بالأفعال، والأفعال أسفرت عن انحراف عن الكلام والشعار والخطاب والماضي الواعد.

    فخامة الرئيس. نراك تكثر من استعادة مقولة السيادة. ترى أن عهدك اليوم، سيداً على السيادة، باستثناء الأراضي اللبنانية المحتلة.. يلتبس علينا المشهد. هل السيادة هي على تراب الوطن، أم على مؤسساته وسياساته ومقدراته وشعوبه؟ لبنان، من هذه الجهات، فاقد لكل سيادة. طوائف لبنان تفيض عن حدوده. سياسيو لبنان يعيشون خلف الحدود. يقيمون أواصر السياسة والقربى مع الأغلبيات الطائفية المتحكمة خارج الحدود. سيادتنا منتهكة اسرائيلياً قليلاً، ومنتهكة كلياً سياسياً، من خلال الولاءات الخارجية، السنية والشيعية والمسيحية. أن للدول ذات النفوذ، وزراء ونوباً وإدارات، ويداً طويلة على القوى السياسية.

    السعودية عندنا. إيران عندنا. اميركا تتدخل بكل شاردة وواردة.

    لذا يصعب تنفيذ شعارك السيادي، لاضطرارك إلى المشاركة اليومية في رسم سياسات، قيل عنها، انها تنأى بالنفس.

    أما الديون التي انفقت على ذوي الحظوظ وحاشياتهم، فمن المستحيل استردادها. ولا رئيس يستطيع ذلك. ومن المستحيل، وقف الهدر. نموذج عن ذلك، وزارة الثلاثين وزيراً، فيما يمكن الإكتفاء بستة عشر أو أقل. نترك هذا الدين جانباً، مع التمني في أن لا يقود المزيد من الإستدانة إلى الانهيار الكبير في عهدك، وهو من مسؤولية كل العهود قبلك.

    يا فخامة الرئيس القوي، لست قوياً بما فيه الكفاية، ورصيدك من القوة ينفق ويستهلك بسرعة. وآمل ألا يغرنك فوز تيارك في الانتخابات. فالديون في أثينا قصمت ظهر أقوى حزب بعد انتصاره في الانتخابات. وكانت الكارثة. الديون شيء، والرئيس القوي شيء آخر.

    ماذا أحدثك عن اللبنانيين؟ تعرفهم أكثر مني. إلا أن هناك شريحة لبنانية مكتومة، لا تعلن عن مأساتها. هؤلاء، كانوا الأكثرية التي امتنعت عن التصويت. أكثر من 50% لم يدلوا بأصواتهم. انهم معترضون على الجميع، بمن فيهم مقامك الرئاسي.. هؤلاء لبنانيون يعيشون حالات انعدام الأمل والبؤس وفقدان الرجاء. لبنان كله عندهم مريض ولا شفاء له. انهم عاطلون عن الأمل. يرون لبنانهم ينسحب منهم. قراهم أقفلت وباتت مأوى للعجزة ومقبرة للميتين خارجها. تجاراتهم الصغيرة أقفلت. زراعاتهم بارت، مصانعهم أنهكت، فرص العمل ندرت. وحدها البلاد الأخرى بلادهم. واليوم، بات السفر أصعب. فكل البلدان الغنية تعيش أزمة بحبوحتها.

    ماذا بعد؟

    كنت أتمنى أن يكون هذا العهد، محصلة تيار كبير ليضع لبنان على سكة الدولة الديمقراطية العلمانية العادلة. عندما حضرت يا فخامة الرئيس من منفاك، كنت هذا الوعد. نحن لم ننحرف. ما زلنا بانتظار اللبنان الجديد. أنت جئت لتصبح ركناً من أركان لبنان المخلع والقابل للإنهيار. ليتك بعدك حيث كنت عندما اخترت. أخذت الطائفية. وها انت اليوم أسيرها ونبيها معاً، خصوصاً مع نظرية “القوي في طائفته”. وهي نظرية قد سبقك اليها الشيعي مع الإمام موسى الصدر، عندما كان الشيعة مهمشين مسيحياً وملحقين سنياً. ولقد دخل الشيعة الدولة، وأخذوا حصتهم وزيادة. وها انتم اليوم تفعلون مثله. تريدون المساواة في الوظائف والنقص الديمغرافي المسيحي رصيدكم المفلس. فما العمل؟

    أخيراً، اعترف انني ما قلت كل الذي يجب أن أقوله. أخفيه، لا خبثاً. أخشى أن يكون عهدك قد مضى، وبقيت أنت. يا للخسارة القاسية. يا للخوق على لبنان. يا للشجاعة المرة في أن نظل لبنانيين أسرى الخوف والعبث وانعدام الأمل.

    باحترام
     

    JB81

    Legendary Member
    #73
    Those who pretends to care about the President, and all they do is attacking the president to weaken his position.
     

    JB81

    Legendary Member
    #78
    Shame on those who want to silence the opinion of others because they don't agree with them.
    This is an article at is in the media and I am posting it here
    I am not inventing it.
    weak people fear criticism
    What did I say? I questioned the motives behind the attacks on the President and put it in category of weakening the President. That was my opinion.

    Am I not allowed to express myself? Who is silencing whom here? I don't get it.
     

    JustLeb

    Legendary Member
    #79
    What did I say? I questioned the motives behind the attacks on the President and put it in category of weakening the President. That was my opinion.

    Am I not allowed to express myself? Who is silencing whom here? I don't get it.
    There are plenty of issues that the president need to address, otherwise you will see many more articles like this one.
    Remember that the disappointment is as big as the expectations.
     

    JB81

    Legendary Member
    #80
    There are plenty of issues that the president need to address, otherwise you will see many more articles like this one.
    Remember that the disappointment is as big as the expectations.
    He does what he can do and by how much the Lebanese people entrusted him in elections or by standing with him.

    Ya3neh, the majority of Lebanese can't ask him to improve their lifestyles while they entrusted and gave their votes to other parties... you get what you voted for. You voted for none-Aoun, thus you don't trust him, thus don't expect from him later, to clean the mess according to whatever "expectation ". He is there with his people's struggle and efforts. Ma 7adan yghabber 3a sermeyto from those who didn't vote for him or say we are expecting this or that from him. Ma elkon ma3o shi
     
    Top