• This site uses cookies. By continuing to use this site, you are agreeing to our use of cookies. Learn more.

What’s happening between ex-minister Elias Bou Saab and journalist Jean Aziz ?

  • Advertisement
  • JustLeb

    Legendary Member
    #2
    What’s happening between ex-minister Elias Bou Saab and journalist Jean Aziz ?

    بو صعب يردّ على جان عزيز... وهذا ما قاله!

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2018 - 10:27

    اكّد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية الوزير السابق بو صعب انه لم يترك تكتل التغيير والاصلاح حتى يعود اليه، وقال: "هناك مشكلة وقعت ونحن نعالجها". واضاف: "انا مستشار لرئيس الجمهورية وعندما يكون هناك مشكلة كبيرة فمرجعيّتي هو فخامة الرئيس".

    وتابع بو صعب في حديث لقناة الـ"ام تي في"، ضمن برنامج "بموضوعية": "ما سمعته من رئيس الجمهورية ومن رئيس التيار الوطني الحر أنهم غير موافقين على ما حكي في المقدمة التي قصدت بها ولم يكونوا على علم بمضمونها"، لافتاً إلى انّ: " أسلوب المقدّمة التي كتبت عنّي أسلوب سوقي يعكس أسلوب كاتبها والمسؤول عن هذه الكلمات هو كاتبها فقط، وبالطبع لا علم لفخامة الرئيس بها وهو ممتعض ومنزعج منها".

    واضاف: " لا أجنحة داخل التيار الوطني الحر إنما هناك بعض الإستثناءات لناس حزنوا من بعض الأمور كحال جميع الأحزاب".

    ورداً على مقدمة قناة الـ"او تي في"، قال: "الأصيل هو الذي دخل إلى الخط السياسي وفقا لقناعاته وليس تبعا لمصالحه"، مشيراً إلى انّ "كلّ الناس تعرف مصدر أموالي وهو عملي، وتعرف المصارف التي أتعامل معها، حتّى أنّ معاشي كلّه منحته لخزينة الدولة وسفراتي أيّام استلامي الوزارة كانت جميعها على حسابي".

    كما اشار إلى انّه "على أيامي رخّصت جامعة واحدة هي جامعة اللا عنف وأنا وزير التربية الوحيد الذي أخذ قرارت بإقفال دكاكين جامعية ولست أبدا من فتحها".

    واعتبر انّ: "علاج مقدّمة الـ "او تي في" الجارحة عند فخامة الرئيس عون.

    وعن الفيديو المسرّب لوزير الخارجية جبران باسيل انّه "من المؤسف ما حكي عن الرئيس برّي ومن الجيّد أننا نسمع كلاما من حركة أمل يرفض أعمال الشارع التي نراها".

    وتوجه إلى جمهور المقاومة، قائلاً: "لهم ثمّة أخطاء تحصل في السياسة ولكن يجب ألّا ننسى عمق العلاقة بيننا".

     

    JustLeb

    Legendary Member
    #3
    it seems PMA is losing control over his inner circle:
    1- Aziz publicly attacking Bou Saab without PMA knowing it (at least this is Bou Saab version)
    2- Following #1 this means Mireille Aoun and her husband agree on this
    3- GCR distancing himself from Bassil, don't get me wrong I don't like Bassil and I see GCR is right in not going down the drain with him.
    4- Bassil creating an unnecessary tensions in the country

    Clearly there is a conflict and struggle within the ruling family :D
     
    #4
    it seems PMA is losing control over his inner circle:
    1- Aziz publicly attacking Bou Saab without PMA knowing it (at least this is Bou Saab version)
    2- Following #1 this means Mireille Aoun and her husband agree on this
    3- GCR distancing himself from Bassil, don't get me wrong I don't like Bassil and I see GCR is right in not going down the drain with him.
    4- Bassil creating an unnecessary tensions in the country

    Clearly there is a conflict and struggle within the ruling family :D
    Inchallah :)
     

    freelebanonn

    Legendary Member
    #11
    it seems PMA is losing control over his inner circle:
    1- Aziz publicly attacking Bou Saab without PMA knowing it (at least this is Bou Saab version)
    2- Following #1 this means Mireille Aoun and her husband agree on this
    3- GCR distancing himself from Bassil, don't get me wrong I don't like Bassil and I see GCR is right in not going down the drain with him.
    4- Bassil creating an unnecessary tensions in the country

    Clearly there is a conflict and struggle within the ruling family :D
    Well that was bound to happen sooner or later. Watch it grow to a critical unrecuperable phase when GMA dies.
     

    JustLeb

    Legendary Member
    #12
    نقولا: الزعيم القوي هو الذي يدير الشارع ولا ينقاد اليه ولنحب الوطن لا الزعيم
    الجمعة 02 شباط 2018
    6038766_1455689235.jpg




    اعتبر عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب نبيل نقولا، ان الذي قام به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ليس جديدا عليه وهو الحريص الأول على وحدة البلد وهو تعالى على الجراح والشتائم التي وجهت اليه وتسامح، وبادر الى الاتصال برئيس مجلس النواب نبيه بري، وتم سحب فتيل التفجير من الشارع.
    وإذ رأى نقولا في حديث إذاعي اننا نحرص على كرامة بري وكرامته من كرامتنا ولكن الكبير هو الذي يسامح والقوي هو الذي يدير الشارع، ولا ينقاد الى الشارع، ودعا الى اخذ العبر مما حصل وتعليم المواطن حب الوطن لا حب الزعيم، مشيرا الى ان الذي سرب من كلام لباسيل كان يجب ان يبقى في السياسة لا ان ينتقل الى الشارع لأن ردة الفعل كما حصلت غير منطقية بتحويل المناطق المسيحية التي يتواجد فيها التيار الى ساحة لترويع الناس، في حين ان كل اللبنانيين يعانون من الوضع الاقتصادي المتردي، سائلا: هل ندعس على كرامة الناس لأجل إهانة الزعيم، ونحن كسياسيين يجب ان ندافع عن كرامة المواطن لأنها من كرامتنا، ودعا الى الانتهاء من سياسة الزعيم فالمواطن يهان كل يوم منذ 30 عاما فمن يدافع عنه.
    واعتبر نقولا ان التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله مبني على أسس ثابتة ولم يهتز لأنه غير مبني على مصالح ولذلك هو قوي ويسعى الى بناء وطن قوي وتمكن لذلك من الوقوف في وجه الهزات التي شهدناها طوال السنوات الماضية وفي الايام الأخيرة، وتمنى نقولا ان تحصل الانتخابات في موعدها ولكن فليكن الصراع في الانتخابات صراع على مشاريع وليس على كيفية حكم البلد.
    وأعلن نقول انه يعارض ما حصل مع الوزير السابق الياس بو صعب وهو العضو في التيار الوطني والوزير السابق وعضو المجلس السياسي في التيار ومرشح عن التيار في المتن والأهم انه مستشار رئيس الجمهورية ، وأشار الى انه صحيح ان ال otv ليست محطة التيار ولكنها مؤيدة للحزب ولا يجوز ان ينعت أي شخص في التيار بمثل ما نعت به بو صعب، مثنيا على اخلاقيات بو صعب الذي حافظ على رباطة جأشه، ووضع هذا الموضوع عند رئيس الجمهورية، ورأى أن ما جاء في مقدمة ال otv اساء الى التيار الوطني الحر وليس فقك لبوصعب بتصوير ان التيار يحمي الفساد والمافيا، مستنكرا ما تقوم به ال otv من وقت لآخر بالتعرض للمقامات
     

    freelebanonn

    Legendary Member
    #14
    According to @Lebnaouneh and others the OTV intro was about Berri not AbouSa3b lol kabbro 3a2lkon :) don't listen to what Abousa3b is saying lol
    It was a huge accusation though. They litteraly accused him of opening “dkekin” referring to giving licences to cheap school or universities ( i guess this is what they meant by it) and they accused him of stealing the refugees moneys!
     

    lebanese1

    Legendary Member
    #16
    لمن يحسم عون بين مستشاريه؟
    السبت 03 شباط 2018 08:34خاص النشرة - فجّة وصريحة

    تتفاعل قضية الاتهامات التي وجهها مستشار رئيس الجمهورية جان عزيز الى مستشار الرئيس للشؤون الدولية الوزير السابق الياس بوصعب عبر مقدمة احدى المحطّات التلفزيونيّة، وذلك داخل التيار الوطني الحر وفي الاوساط السياسية والاعلاميّة. وقد تعالت الاصوات التي تدعو الرئيس ميشال عون الى حسم هذه المسألة للتخفيف من اضرارها عليه مباشرة، وعلى التيار الذي يواجه استحقاقات خطيرة في المرحلة الراهنة لاسيما بعد الفيديو المسرب وكلام رئيسه وزير الخارجيّة جبران باسيل. وتركز التعليقات وردود الفعل على دعوة الرئيس عون الى ضرورة الاختيار بين احد المستشارين الاثنين، إما يحتفظ بالوزير السابق بو صعب او بعزيز اذ لا يمكن ان يحتفظ بالاثنين معا الى جانبه في رئاسة الجمهورية، في وقت يتّهم عزيز الوزير بوصعب بانه "عميل" و"ومتزلف" وغيرها من العبارات التي اساءت الى بوصعب على نحو غير مسبوق.
    معلوم ان الرئيس عون كلف بوصعب بملف حساس يتعلق بالمساعدات والهبات الدولية وهو على تواصل مع السفراء والهيئات الدولية لاسيما لجهة التحضير لمؤتمر باريس.
     

    JustLeb

    Legendary Member
    #18
    انطون الخوري حرب - خاص الصوت الحر

    الضحية في زمن الالتباس

    بعد عودة العماد عون الى لبنان وانتخابات العام 2005 النيابية وبداية المأسسة الرسمية للاطار الحزبي والسياسي لللتيار الوطني الحر، ادخل فجأة وبقرار من مسؤول لجنة الاتصالات ىالسياسية حينها جبران باسل الى الهيئات الحزبية العليا للتيار، عدة اشخاص كانوا في المقلب الآخر قبل العودة، وسرعان ما نقلوا بنادقهم الى مقلبنا وباتوا قياديين مؤسسين في قسم منهم، ونواب ولاحقا وزراء في التكتل في القسم الاخر.

    عام 2007، ولم يكن التيار الوطني الحر وتكتل التغيير والاصلاح قد اصبحا مشاركين في الحكومة بعد، حضرت اجتماعا وحيداً في الرابية من الاجتماعات التوجيهية التي كان يعقدها العماد عون دوريا للقياديين الذين يتكلمون باسم التيار في وسائل الاعلام. وفي ختام ذلك الاجتماع طلب احد مسؤولي الاعلام حينه في التيار الدكنور ناصيف قزي الكلام ملتمسا من الجنرال الطلب الى الحاضرين استبدال كلمة ا"حتلال" عند الحديث عن حقبة الوجود العسكري السوري في لبنان، بكلمة "وصاية"، مما اثار اعتراض الجميع تقريبا. فتكلم الجنرال مدافعا عن طرح ناصيف بالقول" او لم يأخذ هذا الوجود مشروعية من قبل الحكومات المتعاقبة منذ العام 1990" وعند تذكيره بان التيار وهو شخصيا لطالما دأبوا على شرح الفارق بين الشرعية التي منحها المجتمع الدولي لذلك الوجود العسكري رغم ارادة اللبنانيين، وبين المشروعية التي يمنحها الشعب له. وبالتالي فان وجود الجيش السوري في لبنان وان كان شرعيا دوليا، فهو غير مشروع شعبيا من قبل اللبنانيين"

    اصرّ الجنرال على كلامه متبنيا مطلب القزي وطالبا من الحضور الامثال له. ولم يكن ضبط هذا الامر كاملا ممكنا بالطبع ولا سيما من قبل المناضلين المؤسسين الذين اعتادوا طوال عقدين استعمال كلمة احتلال. اما هو وصهره وسائر النواب والوزراء وقسم من القياديين، فراحوا يستعملون كلمة وصاية. حدث ذلك في اوج انخراط التيار في التحالف مع قوى 8 آذار الى حد بات فيه جزءاً منهم، وباتت معه وسائل الاعلام تذكر التيار دائما من ضمن هذه القوى. ومع بداية التجاذب والتنافس بينه وبين حلفائه الجدد، اصبح العونيون يرفضون هذا التصنيف ويصرون على القول بان التيار متحالف مع تجمع 8 آذار لكنه ليس جزءأً منه. ومع اقتراب الاستحقاق الرئاسي وبداية التقارب بين التيار والقوات اللبنانية وتيار المستقبل، بدأ رئيس التيار وبعض اعوانه من الوزراء والنواب يستفيضون في شرح محدودية التحالف مع 8 آذار، والذي من جهة لا يشمل كل النواحي الوطنية التي من الممكن التفاهم عليها مع القوات والمستقبل، كما ان مضمون بنود اوراق التحالف مع 8 آذار التي لم يطبق شيئ منها من جهة اخرى. وبات خطاب مسؤولي التيار يضعه على مسافة وسطية متساوية بين الفريقين، 8 و14 آذار.

    عندما وقع الخلاف الكبير بين ابناء الحلف الواحد بتبني الرئيس سعد الحريري ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، راح خطاب رئيس التيار ومسؤوليه الرسميين يميل تدريجيا ليس الى استعادة مفردات التوصيف السياسي القديمة للآخرين وحسب، بل وعلى قاعدة تحصيل حقوق المسيحيين، اجمعت الصحافة على تشبيه خطابات الوزير باسيل في مضمونها بخطابات الرئيس الراحل بشير الجميّل. وانتهى استعمال التفسيرات المبدئية التي كانت تقوم على اعتبار ان حقوق المسيحيين هي جزء من حقوق كل اللبنانيين، وان حصولهم عليها يأتي ضمن حصول االجميع على حقوقهم، والذي لطالما تغنى به الجنرال ايام منفاه، مصرا على اقامة الدولة العلمانية في لبنان، والتي من خلالها "بدي علمن الشرق". وعلى اعتبار المطالبة بتحصيل حقوق طائفة سياسيا يتم بين دويلات فيديرالية طائفية متنازعة على الموارد العامة، اما ونحن كمسيحيين نعيش ضمن دولة مركزية واحدة مع باقي الطوائف، فان المطالبة بحقوقنا وحدنا سيستجلب مطالبة يومية لحقوق لا تنتهي من قبل كل الطوائف. اما ان نكون تقسيميين فيديراليين، واما ان نكون وحدويين لبنانيين. ولكل من الحالين خطابها ولا يمكن الجمع بين الخطابين. ولا سيما ان هذا الالتباس يدفع بالمناصرين والمحازبين الى البحث عن هويتهم الوطنية الضائعة في الخلط بين هذين الخطابين المتناقضين.

    وبات اللبنانيون يستفيقون وينامون على وقع الخطابات الطائفية من حقوق المسيحيين الى التوقيع الشيعي الدستوري الى السنّية المستهدفة من ايران. ان تحصيل حقوق المسيحيين لم يكن ضمن اي برنامج انتخابي لنواب التيار والتكتل في يوم من الايام، ولا اتى رئيس الجمهورية على تضمينها برنامجه وخطابه الرئاسيين يوم انتخابه رئيساً. لكنه شكّل مادة تداول صالح للمواسم الانتخابية والحكومية والذي اثبت فاعليته في حشد التظاهرات الشعبية العونية المطالبة بانتخاب الجنرال والتي انتفت الحاجة اليها بعد انتخابه، لتعود وتطل برأسها بقوة في موسم الانتخابات النيابية الحالي.

    بعد هذا كله يأتي موضوع الوزير السابق الياس ابو صعب، الذي عبّر عن رأيه الشخصي، وهو شيئ بديهي في غياب خطاب حزبي رسمي يحدد المصطلحات السياسية الخاصة به اسوة بكل حزب سياسي، معتبرا ان الوجود العسكري السوري في لبنان لم يكن احتلالا، كما لم يصفه بالوصاية، بل اكتفى بالقول انه كان يرفض هذا الوجود قبل مرحلة الجنرال في بعبدا بين 1988 و1990، وبعدها، من دون يعتبره احتلالا او ان يصرّح بتوصيفه له. والاكيد ان ابو صعب قد ناقش هذا الموضوع مع الرئيس ومع صهره الذين لم يعترضا على رأيه. لكن الكل يعلم ان هجوم قناة العونيين التحريضي والقاسي للغاية عليه، مستحيل ان يحدث من بقرار فردي لمدير الاخبار جان عزيز، القواتي الفعل والفكر والقول، مخالفا لارادة باسيل او عمه، او حتى ابنته الكبرى المعنية الاساسية بمحطة التلفزة. ولا ريب ان خطابه لم يكن بنظر المعنيين متناسبا مع المرحلة الحالية التي تشهد صراعا متناميا بين الرئيس وصهره وتياره والرئيس نبيه بري ومعه حركة امل، وهي قوة اساسية في 8 آذار. فالوضع الرئاسي والانتخابي يتطلّب مرحليا الاهتمام بالشارع المسيحي دون غيره، ولا توجد مواد خلافية مع القوى المسيحية تصلح للتجييش الشعبي والانتخابي، وما يصلح لهذا التجييش المطلوب اليوم، هو استنهاض همة وحماسة المسيحيين عبر مواجهة "وجودية" مع طرف مسلم ما. وبعد التحالف مع تيار المستقبل وحزب الله، لم يبق في الساحة اي طرف يصلح لهذا التجييش سوى بري وامل. وعندما لا يسمي ابو صعب الوجود السوري احتلالا، يكون قد خرج عن المفردات المسيحية لهذا التوصيف، كما يكون قد اعطى منافسيه المسيحيين حجة قوية لمواجهته شعبيا، في حين انه يأمن شر الجانب المسيحي في هذه المرحلة. وطالما ان منافسيه المسيحيين سيهاجمون حزب لله في عملية التجييش الانتخابي، وطالما ان باسيل لا يستطيع مهاجمة الحزب، فلينصرف اذا الى مهاجمة بري وامل. ولا شك ان الازمة الاخيرة التي نجح في افتعالها بفعل غباء الطرف الىخر، اثبتت جدواها في هذا المجال. كما مما لا شك في ايضا، ان بو صعب وقع ضحية هذا الالتباس الذي لم يحسب له حساب.

    منذ دخول التيار الى الحكومة عام 2008، اعتمد الوزير باسيل قاعدة ثابتة لا زال يعتمدها حتى اليوم، وهي ان يتمثل التيار بشخصه وحيدا حين تكون هذه المشاركة ضيّقة قوامها 4 وزراء، اما حين يكون حجم المشاركة اكبر، فانه يجلب معه احد الحزبيين الى الوزارة، حتى لو وصل هذا الحجم الى 10 وزراء، كما حدث في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي سابقا، ويحدث في حكومة الحريري الحالية. ولاستبعاد الحزبيين عن المهام الوزارية اسباب عديدة لدى باسيل لسنا في وارد التركيز عليها اليوم ولا سيما ان الناس باتوا يعرفونها. وكان باسيل يتمتع بتبرير تصرفه هذا من قبل عمه الذي كان يتولى اعلان اسبابه " ما عندي محازبين السيرة الذاتية CV تؤهلهم لهذه المهام" رغم معرفته الجيدة بان اكثر من 20 جيل جامعي تخرج من الجامعات اللبنانية والخاصة، اثبتوا نجاحهم في القطاع الخاص ايام الاحتلال، وفي القطاع العام حيث وجدوا بقدرتهم الذاتية بعد العام 2005. او "جبلي تنين بالتيار بيحكو بشطارة جبران بخلي يقعد بالبيت" لم تكن هذه السابقة مؤلمة فحسب حيث ليبس من رئيس لحزب سياسي في العالم يهين محازبيه بهذه الطريقة، بل لانه هو تحديدا كان يحاضر طويلا في مناهضة البيوتات السياسية قبل ان يعلن ثقته حصريا بافراد عائلته وحدهم. لكن اختيار الوزيرين شربل نحاس والياس ابو صعب، كانا الخيارين الصحيحين الوحيدين من بين كل الوزراء غير الحزبيين، او الذين تحزّبوا مؤخرا، والذين اختارهم باسيل ليمثلوا تياره في الحكومة.

    لقد كانت التضحية بالوزير نحاس معروفة الاسباب السياسية البحتة. وقد اختار نحاس الخروج على الانصياع لرأي مناقض لقناعته، وهو مستمر بالنضال لاجل نهجه، اما مع الوزير ابو صعب فلا خلاف معه في السياسة ولا في العلاقة الشخصية. كما ان تجربته في العمل الوزاري في وزارة التربية كانت من التجارب الانجح في مسيرة هذه الوزارة. لكن ان تصل الامور بشكل مفتعل الى الاهانة الشخصية والتجريح من قبل الاعلام البرتقالي، فان اقل ما يقال فيه انه ذو اهداف غير نظيفة، وعلى ابو صعب تدارك الاسوا اليوم قبل ان يصله. فهناك من يتمسك به للانتخابات النيابية لانه لا يريد ان يموّل من ماله او مال حزبه معركة المتن الشمالي. وبوجود ابراهيم كنعان والياس ابو صعب ستتدفق الاموال على اللائحة، ولهذه القصة دروس على ابو صعب قبل غيره تلقيها قبل فوات الاوان.فقاعدة استعمال الناس الناجحين في حياتهم لاهداف شخصية بحتة، ينتهي بانتهاء او بتحقيق هذه الاهداف، او على طريق تحقيقها في احسن الاحوال. ولا شك ان لابو صعب ميزات قوة كبيرة جعلت الاختيار يقع عليه للموقع الوزاري، لكن هذه الميزات لدى باسيل تعتبر كسيف ذو حدين، احدهما مربحا اما الثاني فهو مميت لانه الاخطر. فبأي عبرة سيخرج مستشار الرئيس؟
     
    #19
    انطون الخوري حرب - خاص الصوت الحر

    الضحية في زمن الالتباس

    بعد عودة العماد عون الى لبنان وانتخابات العام 2005 النيابية وبداية المأسسة الرسمية للاطار الحزبي والسياسي لللتيار الوطني الحر، ادخل فجأة وبقرار من مسؤول لجنة الاتصالات ىالسياسية حينها جبران باسل الى الهيئات الحزبية العليا للتيار، عدة اشخاص كانوا في المقلب الآخر قبل العودة، وسرعان ما نقلوا بنادقهم الى مقلبنا وباتوا قياديين مؤسسين في قسم منهم، ونواب ولاحقا وزراء في التكتل في القسم الاخر.

    عام 2007، ولم يكن التيار الوطني الحر وتكتل التغيير والاصلاح قد اصبحا مشاركين في الحكومة بعد، حضرت اجتماعا وحيداً في الرابية من الاجتماعات التوجيهية التي كان يعقدها العماد عون دوريا للقياديين الذين يتكلمون باسم التيار في وسائل الاعلام. وفي ختام ذلك الاجتماع طلب احد مسؤولي الاعلام حينه في التيار الدكنور ناصيف قزي الكلام ملتمسا من الجنرال الطلب الى الحاضرين استبدال كلمة ا"حتلال" عند الحديث عن حقبة الوجود العسكري السوري في لبنان، بكلمة "وصاية"، مما اثار اعتراض الجميع تقريبا. فتكلم الجنرال مدافعا عن طرح ناصيف بالقول" او لم يأخذ هذا الوجود مشروعية من قبل الحكومات المتعاقبة منذ العام 1990" وعند تذكيره بان التيار وهو شخصيا لطالما دأبوا على شرح الفارق بين الشرعية التي منحها المجتمع الدولي لذلك الوجود العسكري رغم ارادة اللبنانيين، وبين المشروعية التي يمنحها الشعب له. وبالتالي فان وجود الجيش السوري في لبنان وان كان شرعيا دوليا، فهو غير مشروع شعبيا من قبل اللبنانيين"

    اصرّ الجنرال على كلامه متبنيا مطلب القزي وطالبا من الحضور الامثال له. ولم يكن ضبط هذا الامر كاملا ممكنا بالطبع ولا سيما من قبل المناضلين المؤسسين الذين اعتادوا طوال عقدين استعمال كلمة احتلال. اما هو وصهره وسائر النواب والوزراء وقسم من القياديين، فراحوا يستعملون كلمة وصاية. حدث ذلك في اوج انخراط التيار في التحالف مع قوى 8 آذار الى حد بات فيه جزءاً منهم، وباتت معه وسائل الاعلام تذكر التيار دائما من ضمن هذه القوى. ومع بداية التجاذب والتنافس بينه وبين حلفائه الجدد، اصبح العونيون يرفضون هذا التصنيف ويصرون على القول بان التيار متحالف مع تجمع 8 آذار لكنه ليس جزءأً منه. ومع اقتراب الاستحقاق الرئاسي وبداية التقارب بين التيار والقوات اللبنانية وتيار المستقبل، بدأ رئيس التيار وبعض اعوانه من الوزراء والنواب يستفيضون في شرح محدودية التحالف مع 8 آذار، والذي من جهة لا يشمل كل النواحي الوطنية التي من الممكن التفاهم عليها مع القوات والمستقبل، كما ان مضمون بنود اوراق التحالف مع 8 آذار التي لم يطبق شيئ منها من جهة اخرى. وبات خطاب مسؤولي التيار يضعه على مسافة وسطية متساوية بين الفريقين، 8 و14 آذار.

    عندما وقع الخلاف الكبير بين ابناء الحلف الواحد بتبني الرئيس سعد الحريري ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، راح خطاب رئيس التيار ومسؤوليه الرسميين يميل تدريجيا ليس الى استعادة مفردات التوصيف السياسي القديمة للآخرين وحسب، بل وعلى قاعدة تحصيل حقوق المسيحيين، اجمعت الصحافة على تشبيه خطابات الوزير باسيل في مضمونها بخطابات الرئيس الراحل بشير الجميّل. وانتهى استعمال التفسيرات المبدئية التي كانت تقوم على اعتبار ان حقوق المسيحيين هي جزء من حقوق كل اللبنانيين، وان حصولهم عليها يأتي ضمن حصول االجميع على حقوقهم، والذي لطالما تغنى به الجنرال ايام منفاه، مصرا على اقامة الدولة العلمانية في لبنان، والتي من خلالها "بدي علمن الشرق". وعلى اعتبار المطالبة بتحصيل حقوق طائفة سياسيا يتم بين دويلات فيديرالية طائفية متنازعة على الموارد العامة، اما ونحن كمسيحيين نعيش ضمن دولة مركزية واحدة مع باقي الطوائف، فان المطالبة بحقوقنا وحدنا سيستجلب مطالبة يومية لحقوق لا تنتهي من قبل كل الطوائف. اما ان نكون تقسيميين فيديراليين، واما ان نكون وحدويين لبنانيين. ولكل من الحالين خطابها ولا يمكن الجمع بين الخطابين. ولا سيما ان هذا الالتباس يدفع بالمناصرين والمحازبين الى البحث عن هويتهم الوطنية الضائعة في الخلط بين هذين الخطابين المتناقضين.

    وبات اللبنانيون يستفيقون وينامون على وقع الخطابات الطائفية من حقوق المسيحيين الى التوقيع الشيعي الدستوري الى السنّية المستهدفة من ايران. ان تحصيل حقوق المسيحيين لم يكن ضمن اي برنامج انتخابي لنواب التيار والتكتل في يوم من الايام، ولا اتى رئيس الجمهورية على تضمينها برنامجه وخطابه الرئاسيين يوم انتخابه رئيساً. لكنه شكّل مادة تداول صالح للمواسم الانتخابية والحكومية والذي اثبت فاعليته في حشد التظاهرات الشعبية العونية المطالبة بانتخاب الجنرال والتي انتفت الحاجة اليها بعد انتخابه، لتعود وتطل برأسها بقوة في موسم الانتخابات النيابية الحالي.

    بعد هذا كله يأتي موضوع الوزير السابق الياس ابو صعب، الذي عبّر عن رأيه الشخصي، وهو شيئ بديهي في غياب خطاب حزبي رسمي يحدد المصطلحات السياسية الخاصة به اسوة بكل حزب سياسي، معتبرا ان الوجود العسكري السوري في لبنان لم يكن احتلالا، كما لم يصفه بالوصاية، بل اكتفى بالقول انه كان يرفض هذا الوجود قبل مرحلة الجنرال في بعبدا بين 1988 و1990، وبعدها، من دون يعتبره احتلالا او ان يصرّح بتوصيفه له. والاكيد ان ابو صعب قد ناقش هذا الموضوع مع الرئيس ومع صهره الذين لم يعترضا على رأيه. لكن الكل يعلم ان هجوم قناة العونيين التحريضي والقاسي للغاية عليه، مستحيل ان يحدث من بقرار فردي لمدير الاخبار جان عزيز، القواتي الفعل والفكر والقول، مخالفا لارادة باسيل او عمه، او حتى ابنته الكبرى المعنية الاساسية بمحطة التلفزة. ولا ريب ان خطابه لم يكن بنظر المعنيين متناسبا مع المرحلة الحالية التي تشهد صراعا متناميا بين الرئيس وصهره وتياره والرئيس نبيه بري ومعه حركة امل، وهي قوة اساسية في 8 آذار. فالوضع الرئاسي والانتخابي يتطلّب مرحليا الاهتمام بالشارع المسيحي دون غيره، ولا توجد مواد خلافية مع القوى المسيحية تصلح للتجييش الشعبي والانتخابي، وما يصلح لهذا التجييش المطلوب اليوم، هو استنهاض همة وحماسة المسيحيين عبر مواجهة "وجودية" مع طرف مسلم ما. وبعد التحالف مع تيار المستقبل وحزب الله، لم يبق في الساحة اي طرف يصلح لهذا التجييش سوى بري وامل. وعندما لا يسمي ابو صعب الوجود السوري احتلالا، يكون قد خرج عن المفردات المسيحية لهذا التوصيف، كما يكون قد اعطى منافسيه المسيحيين حجة قوية لمواجهته شعبيا، في حين انه يأمن شر الجانب المسيحي في هذه المرحلة. وطالما ان منافسيه المسيحيين سيهاجمون حزب لله في عملية التجييش الانتخابي، وطالما ان باسيل لا يستطيع مهاجمة الحزب، فلينصرف اذا الى مهاجمة بري وامل. ولا شك ان الازمة الاخيرة التي نجح في افتعالها بفعل غباء الطرف الىخر، اثبتت جدواها في هذا المجال. كما مما لا شك في ايضا، ان بو صعب وقع ضحية هذا الالتباس الذي لم يحسب له حساب.

    منذ دخول التيار الى الحكومة عام 2008، اعتمد الوزير باسيل قاعدة ثابتة لا زال يعتمدها حتى اليوم، وهي ان يتمثل التيار بشخصه وحيدا حين تكون هذه المشاركة ضيّقة قوامها 4 وزراء، اما حين يكون حجم المشاركة اكبر، فانه يجلب معه احد الحزبيين الى الوزارة، حتى لو وصل هذا الحجم الى 10 وزراء، كما حدث في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي سابقا، ويحدث في حكومة الحريري الحالية. ولاستبعاد الحزبيين عن المهام الوزارية اسباب عديدة لدى باسيل لسنا في وارد التركيز عليها اليوم ولا سيما ان الناس باتوا يعرفونها. وكان باسيل يتمتع بتبرير تصرفه هذا من قبل عمه الذي كان يتولى اعلان اسبابه " ما عندي محازبين السيرة الذاتية CV تؤهلهم لهذه المهام" رغم معرفته الجيدة بان اكثر من 20 جيل جامعي تخرج من الجامعات اللبنانية والخاصة، اثبتوا نجاحهم في القطاع الخاص ايام الاحتلال، وفي القطاع العام حيث وجدوا بقدرتهم الذاتية بعد العام 2005. او "جبلي تنين بالتيار بيحكو بشطارة جبران بخلي يقعد بالبيت" لم تكن هذه السابقة مؤلمة فحسب حيث ليبس من رئيس لحزب سياسي في العالم يهين محازبيه بهذه الطريقة، بل لانه هو تحديدا كان يحاضر طويلا في مناهضة البيوتات السياسية قبل ان يعلن ثقته حصريا بافراد عائلته وحدهم. لكن اختيار الوزيرين شربل نحاس والياس ابو صعب، كانا الخيارين الصحيحين الوحيدين من بين كل الوزراء غير الحزبيين، او الذين تحزّبوا مؤخرا، والذين اختارهم باسيل ليمثلوا تياره في الحكومة.

    لقد كانت التضحية بالوزير نحاس معروفة الاسباب السياسية البحتة. وقد اختار نحاس الخروج على الانصياع لرأي مناقض لقناعته، وهو مستمر بالنضال لاجل نهجه، اما مع الوزير ابو صعب فلا خلاف معه في السياسة ولا في العلاقة الشخصية. كما ان تجربته في العمل الوزاري في وزارة التربية كانت من التجارب الانجح في مسيرة هذه الوزارة. لكن ان تصل الامور بشكل مفتعل الى الاهانة الشخصية والتجريح من قبل الاعلام البرتقالي، فان اقل ما يقال فيه انه ذو اهداف غير نظيفة، وعلى ابو صعب تدارك الاسوا اليوم قبل ان يصله. فهناك من يتمسك به للانتخابات النيابية لانه لا يريد ان يموّل من ماله او مال حزبه معركة المتن الشمالي. وبوجود ابراهيم كنعان والياس ابو صعب ستتدفق الاموال على اللائحة، ولهذه القصة دروس على ابو صعب قبل غيره تلقيها قبل فوات الاوان.فقاعدة استعمال الناس الناجحين في حياتهم لاهداف شخصية بحتة، ينتهي بانتهاء او بتحقيق هذه الاهداف، او على طريق تحقيقها في احسن الاحوال. ولا شك ان لابو صعب ميزات قوة كبيرة جعلت الاختيار يقع عليه للموقع الوزاري، لكن هذه الميزات لدى باسيل تعتبر كسيف ذو حدين، احدهما مربحا اما الثاني فهو مميت لانه الاخطر. فبأي عبرة سيخرج مستشار الرئيس؟
    I knew that someday senior FPMers will be cornered around the question of the Syrian presence in lebanon, whether it was an occupation or a wissayeh (sorry don’t know the translation).
    Now , that it is no longer a secret that Syrian proxies, namely Karim Pakradouni and Emile Emile Lahoud prepared the coming of GMA from France, instructions were given so as to remain docile regarding the Syrian regime, and regarding the illigal and illegitimate weapons of HA.

    Now that FPM is no longer in good terms with Franjieh and Berry, who are the main heralds of the Syrian regime in Lebanon (HA being more Iranian than Syrian), hopefully things can turn to the brighter side when , sooner or later, GB and the senior staff of FPM will openly say that Syrian presence in Lebanon was worse than an occupation. But I believe that this card is still dormant and shall be awaken in the proper time when popularity will be needed the most. GB is smart enough.

    That explains why Bou Saab, who tilts more to the awmiyyeh philosophy/ideology than to the traditional christian mentality that you and I have inherited from our political fathers such as Camille Chamoun, Fouad Chehab, Pierre Gemayel senior, Raymond Eddeh, etc., is not as good with GB and C&R as Jean Aziz is with FPM (GB) and C&R. That shows the true deep orientation of FPM and C&R which is pure and patriotic.
     
    Last edited: