What's happening in North korea?

Discussion in 'Regional and International Politics and News' started by Isabella, Apr 13, 2017.

  1. Red Phoenix

    Red Phoenix Well-Known Member

    Joined:
    Jul 11, 2007
    Messages:
    12,265
    Likes Received:
    3,803
    74%
  2. SeaAb

    SeaAb Well-Known Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Nov 23, 2009
    Messages:
    2,937
    Likes Received:
    3,231
    26%
     
    • Like Like x 1
  3. JeanH

    JeanH Active Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Oct 25, 2013
    Messages:
    2,632
    Likes Received:
    1,371
    78%
    Nothing is hapenning, people are still starving to death in this communist eutopia
     
    • Dislike Dislike x 2
    • Like Like x 1
  4. SeaAb

    SeaAb Well-Known Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Nov 23, 2009
    Messages:
    2,937
    Likes Received:
    3,231
    26%
     
    • Like Like x 1
  5. HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader Legendary Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Mar 8, 2008
    Messages:
    40,257
    Likes Received:
    13,145
    100%
    usa making NK bigger thanb they are
    prepping them for a beating

    same tactics israel uses with their enemies, byenfakhouwoun abel al natfee


    كوريا: حرب السّلاح

    عامر محسن
    حين يبدأ الإعلام الأميركي بالتركيز على القدرة العسكرية لبلدٍ ما، والتعظيم من شأن جيشه وصواريخه وخطره، كما يحصل اليوم مع كوريا الشمالية، فإنّ هذا ليس الّا مدعاة للقلق. كوريا الشمالية هي أصغر بكثير من كوريا الجنوبية، واقتصادها أضعف، فيما سوول تمتلك تكنولوجيا عسكرية متقدّمة للغاية، وهي تصنع ــــ مثلاً ــــ إحدى أحدث الدبابات في العالم، وتملك التكنولوجيا والموارد لصنع أي منظومة سلاحٍ لو شاءت (بما فيها الأسلحة النووية).

    كوريا الشمالية معزولة ولا تشكّل خطراً على أحد، بل كان جلّ طموحها، منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، مجرّد الصمود واجتياز مرحلة الحصار والأزمة والتقشّف، على أمل تغيّرٍ ما في النظام الدولي.
    أمّا المقارنة مع اميركا، فهي غير جائزة أساساً. عسكرياً، الفارق بين أميركا وبين أي دولةٍ منافسة هائلٌ لا يقاس. لهواة «المساواة» بين أميركا وروسيا: الزيادة في الميزانية الدفاعية الأميركية هذه السّنة (الزيادة السنوية فحسب) هي أكبر من كامل الميزانية العسكرية الروسية (بالدولار). من زاوية أخرى: الميزانية التي طلبتها ادارة استخبارات الدفاع الأميركية لهذا العام ــــ حتى لا نتكلّم على الفروع الرئيسية للجيش ــــ توازي الميزانية العسكرية الروسية مرّةً ونصف مرة. في الحقيقة، لم تقم كوريا الشمالية بتطوير برنامجها الصاروخي حتّى الثمانينيات (وبصواريخ سكود سوفياتية قديمة)؛ فالنّظام قبل ذلك كان، من جهةٍ، مرتاحاً الى قدرته على خوض حربٍ تقليدية ضدّ الجار الجنوبي. وكان مطمئناً، من جهةٍ أخرى، الى أنّ المعسكر الشرقي لن يسمح للجيش الأميركي بضرب كوريا الشمالية أو اجتياحها من دون ردّ وتدخّل، ثم تغيّر العالم ووجدت كوريا نفسها وحيدة.

    اللعبة النووية

    بالمعنى العام والشامل، فإن «قواعد اللعبة» بين كوريا الشمالية وبين أميركا، منذ التسعينيات وما قبل، تشبه وضع دولٍ كايران والعراق (سابقاً) وكوبا وغيرها، تعتبرها واشنطن دولاً مارقة وتمارس معها سياسة العزل وتغيير النظام. المغزى هنا هو أنّ ثلاثية «العقوبات\ المفاوضات\ الحرب» التي تمارسها أميركا مع أعدائها «الضعفاء» لا تهدف الى استخلاص تنازلاتٍ معيّنة، أو تأهيل هذه الأنظمة والتصالح معها ودمجها في النظام العالمي. الهدف النهائي، والوحيد، لكلّ هذه السياسات هو تغيير النّظام أو خلق «ثورة مضادة» في الداخل، وأي شيء أقلّ من ذلك يعني الانتقال الى الأسلوب التالي: العقوبات تهدف لضغط النظام وكسره وإفشاله اقتصادياً، المفاوضات و«الاتفاقات» هدفها تشجيع فئات موالية للغرب داخل النظام وتغليبها وتشجيع «انقلاب ساداتي»، والحرب تأتي إن فشل كلّ ذلك. حتى حين فاوضت واشنطن بيونغيانغ، في أواسط التسعينيات، على ايقاف برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات ثمّ ارتدّت أميركا على الاتّفاق، يقول المحيطون ببيل كلينتون بأنّه لم يوقّع مع نيّة خداع الكوريين والتملّص من التنفيذ لاحقاً، بل هو وقّعه فقط لأنّه افترض، وقتذاك، بأنّ النّظام على وشك السّقوط وأنّه لن يضطرّ يوماً الى تنفيذ ما اتّفق عليه. حين اعتبرت كوريا الجنوبية أنّ النّظام يترنّح، اعتمدت سياسة «الشمس المشرقة»، ومدّت جسور التعاون مع بيونغيانغ ــــ تمهيداً لـ«انتقالٍ سلس» بعد السقوط ــــ ولكن حين تبيّن أن النظام تجاوز الأزمة وسيصمد، جاءت إدارات كورية ألغت أغلب «اتّفاقات الأخوة» السابقة، وعادت الى سياسة الحصار (منذ أشهر قليلة، أعلنت سوول انهاء تعاونها في المنطقة الصناعية المشتركة في كايسونغ وإقفال المصانع الجنوبية التي بنيت فيها مع أنّ الخسائر، بحسب تقريرٍ نشره معهد «سايس»، تقع على الجنوبيين أكثر بكثير من الشماليين).
    من هذه المنظور، لم تكن الحرب «ضرورة» لأميركا لمجرّد امتلاك كوريا برنامجاً نووياً، وكان في وسع واشنطن استكمال سياسة العقوبات وانتظار سقوط النظام. الأميركيون يزعمون بأنّ كوريا، مع أنها أثبتت القدرة على تنفيذ تفجيرٍ نووي، الّا أنها تحتاج سنوات لتحويله الى سلاحٍ وتصميم رأسٍ نووي «معياري»، ثم تصغيره الى درجة تسمح بوضعه على صاروخ. حتّى لو امتلكت كوريا سلاحاً نووياً فاعلاً، فإنّ أميركا تراهن بأنها ستظلّ قادرة على ضرب بيونغيانغ إن دعت الحاجة، وتدمير برنامج الصواريخ مثلاً، من دون أن تردّ كوريا بالنووي، وتخاطر بإبادة شعبها على يد الأميركيين. حتّى لو فشل هذا الرّهان، في السيناريو الاسوأ، واستخدمت بيونغيانغ السلاح النووي، فإنها ستضرب به كوريا الجنوبية (وهذا ثمنٌ مقبول)، ولا يمكنها أن تطال أميركا. المسألة ذاتها تنطبق على الصواريخ: الصواريخ الكورية البالستية ــــ حتّى سنوات قليلة ــــ كان في وسعها، في أفضل الأحوال، ضرب القواعد الأميركية في اليابان وكوريا الجنوبية حين تقوم الحرب، وتأثيرها (لو استخدمت برؤوس تقليدية متفجرة) لن يكون هائلاً، وقد تتمكن الأنظمة الدفاعية، التي تعجّ بها سواحل اليابان، من اسقاط معظمها.
    المشكلة هي حين يتطوّر المساران بشكلٍ متوازٍ، فتبدأ كوريا بانتاج أسلحة نووية وتصغيرها، فيما هي تبني صواريخ تزداد حجماً وتقنية سنة بعد سنة، حتى تصل الى الصواريخ العابرة للقارات، التي يمكن أن تضرب أي بقعةٍ على البرّ الأميركي. هنا، يصبح الرهان مختلفاً بالنسبة الى أميركا، ويضحي «عامل الخطر» غير مقبولٍ؛ ومن هنا الدافع الأميركي لايقاف هذا التقدّم قبل أن تصبح كوريا الشمالية قوّة نووية «شرعيّة»، وصواريخها مصوّبة على نيويورك وواشنطن ولوس انجلس. وهذا ليس لأنّ كوريا ستستخدم هذه التقنية، ما أن تحصل عليها، لضرب الولايات المتّحدة بل على العكس تماماً، لأنّ هذه القدرة ستعطي كوريا الشمالية نوعاً من «حصانةٍ» ضدّ الخيار العسكري الأميركي (والأميركيون يفهمون أنّ النّظام الكوري، إن لم تسقطه المجاعة والفاقة في أواخر التسعينيات، فهو لن يسقط من الداخل بسهولة أو بسبب عقوبات).
    منذ سنوات، بدأت كوريا بانتاج أجيالٍ جديدة من الصواريخ، تعمل بالوقود الصلب وتختلف جذرياً عن تطويرات «سكود» التي هيمنت على الترسانة الصاروخية في الماضي؛ وهي أشبه بالصواريخ الحديثة التي تصنعها الصين وروسيا من صواريخ الستينيات. كما أنتجت، وجرّبت بنجاح، إطلاق صواريخٍ بالستية من الغواصات. وبدلاً من بضع تجارب صاروخية في السنة، أقامت كوريا العام الماضي عشرات التجارب على نماذج مختلفة. في العرض العسكري الأخير في العاصمة، في الذكرى الـ 105 لولادة كيم ايل سونغ، عرض الكوريّون (إضافة لما سبق) صواريخ تشبه الأنظمة الصينية العابرة للقارات، ويشي حجمها بأنها قادرة على الوصول الى أميركا.
    الكوريون كأنهم يقولون للأميركيين «لقد وصلنا بالفعل الى القدرة التي تخيفكم». ولكن وسائل الإعلام في الغرب شككت بأصالة الأنظمة التي تمّ عرضها، باعتبار انه لا تجارب معروفة لهذه الصواريخ، وقالت إن الحاويات التي أُظهرت في العرض قد تكون فارغة. تفهم واشنطن أنّ هذه القدرات تحتاج الى سنواتٍ قليلة للـ«نضوج»، وهذا يفسّر تسارع تصعيدها في المنطقة. صواريخ الغوّاصات مثلاً، ليست خطيرة فقط لأنها قادرة على الاقتراب خفيةً من السواحل الأميركية، وضرب قلب البلد من دون أن تتمكن وسائط الدفاع الصاروخي من رصدها؛ الغواصات تعطي الكوريين قدرة «ضربة ثانية». بمعنى أنّه، حتى لو قامت واشنطن بضربة نووية خاطفة وماحقة، دمّرت خلالها القيادة الكورية بأكملها وكلّ قدراتها الصاروخية وأفنت شعبها، فإنّ الزّفرة الأخيرة لكوريا ستكون على شكل ضربة نووية، تطلقها غواصة وحيدة في المحيط، تدمّر أكبر مدينة أو مدينتين في أميركا. في هذه الحالة، يصبح الإحتراز من الحرب واجباً.
     
  6. Stormie

    Stormie Well-Known Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Dec 4, 2006
    Messages:
    6,460
    Likes Received:
    2,273
    59%
    The Great Amer Muhssin

    كوريا: حرب السّلاح

    عامر محسن

    حين يبدأ الإعلام الأميركي بالتركيز على القدرة العسكرية لبلدٍ ما، والتعظيم من شأن جيشه وصواريخه وخطره، كما يحصل اليوم مع كوريا الشمالية، فإنّ هذا ليس الّا مدعاة للقلق. كوريا الشمالية هي أصغر بكثير من كوريا الجنوبية، واقتصادها أضعف، فيما سوول تمتلك تكنولوجيا عسكرية متقدّمة للغاية، وهي تصنع ــــ مثلاً ــــ إحدى أحدث الدبابات في العالم، وتملك التكنولوجيا والموارد لصنع أي منظومة سلاحٍ لو شاءت (بما فيها الأسلحة النووية).

    كوريا الشمالية معزولة ولا تشكّل خطراً على أحد، بل كان جلّ طموحها، منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، مجرّد الصمود واجتياز مرحلة الحصار والأزمة والتقشّف، على أمل تغيّرٍ ما في النظام الدولي.
    أمّا المقارنة مع اميركا، فهي غير جائزة أساساً. عسكرياً، الفارق بين أميركا وبين أي دولةٍ منافسة هائلٌ لا يقاس. لهواة «المساواة» بين أميركا وروسيا: الزيادة في الميزانية الدفاعية الأميركية هذه السّنة (الزيادة السنوية فحسب) هي أكبر من كامل الميزانية العسكرية الروسية (بالدولار). من زاوية أخرى: الميزانية التي طلبتها ادارة استخبارات الدفاع الأميركية لهذا العام ــــ حتى لا نتكلّم على الفروع الرئيسية للجيش ــــ توازي الميزانية العسكرية الروسية مرّةً ونصف مرة. في الحقيقة، لم تقم كوريا الشمالية بتطوير برنامجها الصاروخي حتّى الثمانينيات (وبصواريخ سكود سوفياتية قديمة)؛ فالنّظام قبل ذلك كان، من جهةٍ، مرتاحاً الى قدرته على خوض حربٍ تقليدية ضدّ الجار الجنوبي. وكان مطمئناً، من جهةٍ أخرى، الى أنّ المعسكر الشرقي لن يسمح للجيش الأميركي بضرب كوريا الشمالية أو اجتياحها من دون ردّ وتدخّل، ثم تغيّر العالم ووجدت كوريا نفسها وحيدة.

    اللعبة النووية

    بالمعنى العام والشامل، فإن «قواعد اللعبة» بين كوريا الشمالية وبين أميركا، منذ التسعينيات وما قبل، تشبه وضع دولٍ كايران والعراق (سابقاً) وكوبا وغيرها، تعتبرها واشنطن دولاً مارقة وتمارس معها سياسة العزل وتغيير النظام. المغزى هنا هو أنّ ثلاثية «العقوبات\ المفاوضات\ الحرب» التي تمارسها أميركا مع أعدائها «الضعفاء» لا تهدف الى استخلاص تنازلاتٍ معيّنة، أو تأهيل هذه الأنظمة والتصالح معها ودمجها في النظام العالمي. الهدف النهائي، والوحيد، لكلّ هذه السياسات هو تغيير النّظام أو خلق «ثورة مضادة» في الداخل، وأي شيء أقلّ من ذلك يعني الانتقال الى الأسلوب التالي: العقوبات تهدف لضغط النظام وكسره وإفشاله اقتصادياً، المفاوضات و«الاتفاقات» هدفها تشجيع فئات موالية للغرب داخل النظام وتغليبها وتشجيع «انقلاب ساداتي»، والحرب تأتي إن فشل كلّ ذلك. حتى حين فاوضت واشنطن بيونغيانغ، في أواسط التسعينيات، على ايقاف برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات ثمّ ارتدّت أميركا على الاتّفاق، يقول المحيطون ببيل كلينتون بأنّه لم يوقّع مع نيّة خداع الكوريين والتملّص من التنفيذ لاحقاً، بل هو وقّعه فقط لأنّه افترض، وقتذاك، بأنّ النّظام على وشك السّقوط وأنّه لن يضطرّ يوماً الى تنفيذ ما اتّفق عليه. حين اعتبرت كوريا الجنوبية أنّ النّظام يترنّح، اعتمدت سياسة «الشمس المشرقة»، ومدّت جسور التعاون مع بيونغيانغ ــــ تمهيداً لـ«انتقالٍ سلس» بعد السقوط ــــ ولكن حين تبيّن أن النظام تجاوز الأزمة وسيصمد، جاءت إدارات كورية ألغت أغلب «اتّفاقات الأخوة» السابقة، وعادت الى سياسة الحصار (منذ أشهر قليلة، أعلنت سوول انهاء تعاونها في المنطقة الصناعية المشتركة في كايسونغ وإقفال المصانع الجنوبية التي بنيت فيها مع أنّ الخسائر، بحسب تقريرٍ نشره معهد «سايس»، تقع على الجنوبيين أكثر بكثير من الشماليين).
    من هذه المنظور، لم تكن الحرب «ضرورة» لأميركا لمجرّد امتلاك كوريا برنامجاً نووياً، وكان في وسع واشنطن استكمال سياسة العقوبات وانتظار سقوط النظام. الأميركيون يزعمون بأنّ كوريا، مع أنها أثبتت القدرة على تنفيذ تفجيرٍ نووي، الّا أنها تحتاج سنوات لتحويله الى سلاحٍ وتصميم رأسٍ نووي «معياري»، ثم تصغيره الى درجة تسمح بوضعه على صاروخ. حتّى لو امتلكت كوريا سلاحاً نووياً فاعلاً، فإنّ أميركا تراهن بأنها ستظلّ قادرة على ضرب بيونغيانغ إن دعت الحاجة، وتدمير برنامج الصواريخ مثلاً، من دون أن تردّ كوريا بالنووي، وتخاطر بإبادة شعبها على يد الأميركيين. حتّى لو فشل هذا الرّهان، في السيناريو الاسوأ، واستخدمت بيونغيانغ السلاح النووي، فإنها ستضرب به كوريا الجنوبية (وهذا ثمنٌ مقبول)، ولا يمكنها أن تطال أميركا. المسألة ذاتها تنطبق على الصواريخ: الصواريخ الكورية البالستية ــــ حتّى سنوات قليلة ــــ كان في وسعها، في أفضل الأحوال، ضرب القواعد الأميركية في اليابان وكوريا الجنوبية حين تقوم الحرب، وتأثيرها (لو استخدمت برؤوس تقليدية متفجرة) لن يكون هائلاً، وقد تتمكن الأنظمة الدفاعية، التي تعجّ بها سواحل اليابان، من اسقاط معظمها.
    المشكلة هي حين يتطوّر المساران بشكلٍ متوازٍ، فتبدأ كوريا بانتاج أسلحة نووية وتصغيرها، فيما هي تبني صواريخ تزداد حجماً وتقنية سنة بعد سنة، حتى تصل الى الصواريخ العابرة للقارات، التي يمكن أن تضرب أي بقعةٍ على البرّ الأميركي. هنا، يصبح الرهان مختلفاً بالنسبة الى أميركا، ويضحي «عامل الخطر» غير مقبولٍ؛ ومن هنا الدافع الأميركي لايقاف هذا التقدّم قبل أن تصبح كوريا الشمالية قوّة نووية «شرعيّة»، وصواريخها مصوّبة على نيويورك وواشنطن ولوس انجلس. وهذا ليس لأنّ كوريا ستستخدم هذه التقنية، ما أن تحصل عليها، لضرب الولايات المتّحدة بل على العكس تماماً، لأنّ هذه القدرة ستعطي كوريا الشمالية نوعاً من «حصانةٍ» ضدّ الخيار العسكري الأميركي (والأميركيون يفهمون أنّ النّظام الكوري، إن لم تسقطه المجاعة والفاقة في أواخر التسعينيات، فهو لن يسقط من الداخل بسهولة أو بسبب عقوبات).
    منذ سنوات، بدأت كوريا بانتاج أجيالٍ جديدة من الصواريخ، تعمل بالوقود الصلب وتختلف جذرياً عن تطويرات «سكود» التي هيمنت على الترسانة الصاروخية في الماضي؛ وهي أشبه بالصواريخ الحديثة التي تصنعها الصين وروسيا من صواريخ الستينيات. كما أنتجت، وجرّبت بنجاح، إطلاق صواريخٍ بالستية من الغواصات. وبدلاً من بضع تجارب صاروخية في السنة، أقامت كوريا العام الماضي عشرات التجارب على نماذج مختلفة. في العرض العسكري الأخير في العاصمة، في الذكرى الـ 105 لولادة كيم ايل سونغ، عرض الكوريّون (إضافة لما سبق) صواريخ تشبه الأنظمة الصينية العابرة للقارات، ويشي حجمها بأنها قادرة على الوصول الى أميركا.
    الكوريون كأنهم يقولون للأميركيين «لقد وصلنا بالفعل الى القدرة التي تخيفكم». ولكن وسائل الإعلام في الغرب شككت بأصالة الأنظمة التي تمّ عرضها، باعتبار انه لا تجارب معروفة لهذه الصواريخ، وقالت إن الحاويات التي أُظهرت في العرض قد تكون فارغة. تفهم واشنطن أنّ هذه القدرات تحتاج الى سنواتٍ قليلة للـ«نضوج»، وهذا يفسّر تسارع تصعيدها في المنطقة. صواريخ الغوّاصات مثلاً، ليست خطيرة فقط لأنها قادرة على الاقتراب خفيةً من السواحل الأميركية، وضرب قلب البلد من دون أن تتمكن وسائط الدفاع الصاروخي من رصدها؛ الغواصات تعطي الكوريين قدرة «ضربة ثانية». بمعنى أنّه، حتى لو قامت واشنطن بضربة نووية خاطفة وماحقة، دمّرت خلالها القيادة الكورية بأكملها وكلّ قدراتها الصاروخية وأفنت شعبها، فإنّ الزّفرة الأخيرة لكوريا ستكون على شكل ضربة نووية، تطلقها غواصة وحيدة في المحيط، تدمّر أكبر مدينة أو مدينتين في أميركا. في هذه الحالة، يصبح الإحتراز من الحرب واجباً.

    الخيارات الصعبة

    كما ذكرنا في السابق، فإنّ السلاح النووي في كوريا هو تعويضٌ عن الرّدع التقليدي وليس مكمّلاً له. كما تشرح دراسة أميركية لوزارة الدفاع، فإنّ كلفة بناء قدرة نووية والحفاظ عليها في حالة كوريا هو (بعد أن تدفع ثمن البنية التحتية الأساسية) أقلّ بكثير من محاولة بناء جيشٍ تقليدي ــــ مع مدرعات وبحرية وسلاح جوّ ــــ يوازي الجيش الكوري أو الأميركي. من زاوية الحرب التقليدية، هناك درجةٌ من التشابه بين الجبهة على الحدود الكورية والجبهة بين جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلّة. «الرّدع» الوحيد للكوريين الشماليين هو وجود عاصمة خصمهم، سوول، على مسافةٍ قريبة من خطّ الهدنة، وضمن مدى المدفعية الثقيلة والراجمات ذات العيارات الكبيرة. لهذا السّبب بنى الكوريون آلاف الكهوف والملاجىء المحصّنة، حُفرت في المرتفعات المواجهة للجبهة، بحيث تتمكّن المدافع والراجمات من القصف المتواصل وهي في أمانٍ نسبيّ ــــ حتّى ولو سيطر العدوّ على الأجواء ــــ ولا يمكن ايقافها بغير الدخول في الحرب البريّة واجتياح كوريا الشمالية (العديد من الراجمات في كوريا، بالمناسبة، هي النموذج ذاته الذي تجده في جنوب لبنان أو غزّة، ولكن هذا موضوع آخر).
    يُقال أن 700% من الجيش الكوري موجودٌ في المنطقة الحدودية وعلى طول خطّ الدفاع الذي يحمي بيونغيانغ، غير أنّ «خطّة الحرب» التي يتحضّر لها الكوريون منذ الخمسينيات، تلحظ سقوط العاصمة، وانسحاب المقاتلين (ونحن هنا نتكلّم على تعبئة عامّة لأغلب الشعب، ذكوراً وإناثاً) الى الجبال الشمالية الوعرة، حيث الطّرقات المعبّدة غير موجودةٍ تقريباً وقد أعدّت شبكات هائلة من الأنفاق والمخابىء والمستودعات، تحضيراً لحرب غوارٍ تدوم فترةً طويلة. انت قد تملك قنابل خارقة للتحصينات، وقد تكون قادرة على تدمير بعض هذه المراكز، ولكن لا قوة في العالم تملك العدد الكافي من هذه القذائف المتخصصة للتعامل مع آلاف الأهداف المخبّأة والمنثورة على مساحات واسعة. على حدّ قول عسكريّ أميركي، لا يوجد بلدٌ في العالم تتخلّله الأنفاق ككوريا الشمالية، مجتمع الـ«سونغون» («الجيش أوّلاً»، وهو شعارٌ مركزي في البلد). بتعابير أخرى، الكوريون يعرفون أنّ عدوّهم متفوّق بكلّ المعايير، وخطّتهم ــــ حين تُفرض عليهم الحرب ــــ هي أن يقاتلوا بناسهم وجبالهم، وأسلحة تعود الى السبعينيات.

    اين نقف؟

    من المنظور العربي، من المفترض أن تكون مسألة الانحياز محسومة: كوريا الشمالية، بحجمها الصغير، دعمت قضايا عربية وساعدتنا في الحروب (الى اليوم)، وقدّمت لنا أكثر بكثير مما قدمناه لها. وهي من الدول القليلة التي ما زالت تأخذ موقفاً عنيفاً ضدّ اسرائيل وترفض أي اعترافٍ بها (كوريا الجنوبية، بالمقابل، شاركت في احتلالات العراق وافغانستان والصومال، ولكنّها أعطتنا هاتف سامسونغ!). هنا سيأتيك العربي الذي يعتقد أنّه ليبرالي (هو موالٍ للغرب ببساطة) ويخبرك عن الديكتاتورية وعن وضع الحريات والفاقة، ويدعوك لأن تضع نفسك مكان المواطن في كوريا الشمالية. ولكن هنا الخدعة الكبرى، انت لست مكان المواطن في كوريا، وحين تأخذ موقفاً تجاهه فأنت تفعل ذلك من موقعك كعربي، وليس من المفترض أن تضع نفسك في سياقه (فأنت لست في سياقه، ولا يمكنك أن تعرفه بالواسطة. ولو كان يهمّك رأيه وحاله فالطبيعي أن تسأله وتحاوره، لا أن تقرّر عنه ما يريد وما هو الأفضل له، ومتى يستحقّ النضال والصمود ومتى لا يستحقّ). إنّ تقييم النظام والتجربة الكورية، على المستوى النظري والسياسي والأخلاقي، ونقدها والتعلّم منها موضوعٌ ــــ وهذا ليس مبحثنا هنا ــــ والخيار السياسي الذي أمامنا موضوعٌ آخر تماماً.

    لا متّسع هنا للكلام عن النّظام في كوريا الجنوبية وعن طبيعة نخبه، وأنّ له ايضاً وجهاً آخر لا يخلو من الفساد والعائلية والقمع. ولكنّ طبيعة المفاضلة تقنعك بأنّ المعجبين بكوريا الجنوبية، لو أن التاريخ سار بشكلٍ معاكس وجعلها فقيرةً محاصرة، فيما الشمال مليء بناطحات السحاب والأضواء ومظاهر الثراء المادي، لوقفوا في الخندق الآخر وتماهوا مع الشماليين. اليوم، تحاول حكومة بيونغيانغ أن تعاكس البروباغاندا ضدّها عبر نشر صورٍ لأحياء جديدةٍ في العاصمة، ولناطحات سحاب حديثة، ولكن المقياس والمعيار لا يجب أن يكون هنا. على الهامش: من يعتقد أن الدمقرطة الجزئية التي جرت في أواخر الثمانينيات تجعل من كوريا الجنوبية بلداً «ليبرالياً»، وأنّ الانتخابات مثّلت قطعاً مع الديكتاتورية، لا يعرف ماضي القمع والتطهير في البلد، أو أنّك ــــ الى اليوم ــــ ستعتقل في كوريا الجنوبية لو عبّرت على «تويتر» عن رأيٍ داعمٍ للشمال، أو رافضٍ لخوض حربٍ لا تنتهي من أجل الأميركيين. الرئيسة الكورية التي تركت منصبها منذ أسابيع هي ابنة الديكتاتور العسكري الأخير في كوريا، والرئيس الذي قبلها، وهو كان مدير «هيونداي»، لا يتحدّر من نخبة «المتعاملين مع الاحتلال الياباني» فحسب، بل هو نفسه مولودٌ في اليابان.

    كان لديّ زميلٌ لا أعرف عنه العنصرية، ولكنه يحمل تقييماً شديد السلبية تجاه الكوريين الجنوبيين بالذات. سألته مستغرباً عن السبب، فكوريا الجنوبية في النهاية بلدٌ ناجحٌ مزدهر، حقّق تنميةً وثراءً لشعبه (ولو على حساب غيره)، وأنشأ نظاماً «ديمقراطياً» فوق ذلك. أجابني باقتضاب بما معناه «هذه أمور تذهب وتأتي، ولكن، كم يمكن للمرء أن يخضع ويمّحي أمام من احتلّه؟ أن يتخلّى عن سيادته؟ أن يسمح بغزوه؟ أن يجعل نفسه محميّة؟ هل هناك أعظم من أن تتخلّى عن دينك؟ هم، يا رجل، تخلّوا عن دينهم!» (بالفعل، فإنّ أكبر مجموعة دينية في كوريا الجنوبية اليوم، وبخاصة في المدن الكبرى، هي فئة معتنقي المسيحية).
     
  7. SeaAb

    SeaAb Well-Known Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Nov 23, 2009
    Messages:
    2,937
    Likes Received:
    3,231
    26%
  8. gramsci

    gramsci Well-Known Member

    Joined:
    Nov 11, 2005
    Messages:
    3,548
    Likes Received:
    682
    51%
    A country under embargo since 1953 , but still able to resist and keep its head up .., to stand for its right to live in dignity and have its own way to social economic developpment alternatively from capitalism or under an imperialist dictate .
    You lebanese need a lot to learn about the meaning of all that. Since u were always a puppet for the colonialist country like france , usa , iran , saudi :))
     
  9. JeanH

    JeanH Active Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Oct 25, 2013
    Messages:
    2,632
    Likes Received:
    1,371
    78%
    heheh better be a puppet to imperislists than starve to death, this 'pupetry' has given us a decent country comapred to the rest of the region, i rather live in the hell of capitalism than live in the "heaven" of communism...yeah and by the way shouldnt North korea the communist eutopia be a self sufficient country ? isnt this one of the strength of a communist regime supposidly?? after 60 years they arent even self sufficient in food !!... let it go stalin junior communism has failed , (of course you would say the theory is right but application is wrong ), sorry old chap but i will take capitalism with all its flaws over communism any day of the week ...
     
    • Like Like x 1
  10. Ralph N

    Ralph N New Member

    Joined:
    Mar 30, 2016
    Messages:
    720
    Likes Received:
    231
    87%

    Eh 3a asses Commonwealth countries are starving and American controlled regions are starving...its only Bachar Kim Jong yong ding dang dong good...along with Khoumaini and King salman abd el Saudi... lik hello 3anna ya zalami...3emlin halkon eno ento dedon bel siyesse bas ento maytin la 2anno el massihe hekkem.. Hatta iran bi kel de3fa mish radye bi Russia bi syria.. mishen heik ejet el US AirStrike ta trabikon ya heblen...

    Nshala fekrak eno US Airstrike was without Putins approval... eh betkono heblen iza mfakrina heik...
    So...be careful guys.. Christians are strongest in the world in everything dont get them angry...in any moment they can just push the button.
     
  11. Ralph N

    Ralph N New Member

    Joined:
    Mar 30, 2016
    Messages:
    720
    Likes Received:
    231
    87%
    Communism is good but people just dont except it you will always have majority of communist feel they deserve more. they will take more.... people just are greedy... the wealth of the world should be distributed somehow partially equal.. this capitalism also is very dangerous you have 3% of the people controlling 90% of the world wealth...
     
  12. Red Phoenix

    Red Phoenix Well-Known Member

    Joined:
    Jul 11, 2007
    Messages:
    12,265
    Likes Received:
    3,803
    74%
    Marxism is a cure to the pains of life much in the same way a bullet to the head or an explosive belt in the middle of a mall is a cure to personal mental disorder and depression

    this delusional ideology much like radical islam will only lead to endless bloodbath

     
  13. gramsci

    gramsci Well-Known Member

    Joined:
    Nov 11, 2005
    Messages:
    3,548
    Likes Received:
    682
    51%
    What is all nonsense?
     
  14. gramsci

    gramsci Well-Known Member

    Joined:
    Nov 11, 2005
    Messages:
    3,548
    Likes Received:
    682
    51%
    N. Korean people had some difficult moments in the past but now they overcome it ....and they are able to give to its people free education , free health cure and good life condition , the same as in cuba ...And was able to give to its citizen a beatiful country and a free society from capitalism... U must rather stop following blindly the anti korean propaganda bullshit and go and learn more about how the reality there , at least if u want to critic it it will be based on your own judgement and not repeating the slogans of usa and imperialist powers...
     
  15. gramsci

    gramsci Well-Known Member

    Joined:
    Nov 11, 2005
    Messages:
    3,548
    Likes Received:
    682
    51%

    Pyongyang actually is a turistic hotspot !
     
  16. gramsci

    gramsci Well-Known Member

    Joined:
    Nov 11, 2005
    Messages:
    3,548
    Likes Received:
    682
    51%
  17. JeanH

    JeanH Active Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Oct 25, 2013
    Messages:
    2,632
    Likes Received:
    1,371
    78%
    man you starting to sound like the moumana3a dues,
    canada has free education and healthcare as well as other northern european countries ,
    its not 1960 anymore give up your act,your ideology has failed
    venzuella will soon see its demise as well protesters by the millions are hitting the street , you will be left with only north korea, china is not a communist country its a hybrid system, lots of billionaires over there ; thats not communism , cuba just made peace with 'the devil' in case you didnt hear
     
    • Like Like x 1
  18. HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader Legendary Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Mar 8, 2008
    Messages:
    40,257
    Likes Received:
    13,145
    100%

    cnn and NK hehehehe

    CNN mouth piece for fake propaganda
     
  19. HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader Legendary Member
    Orange Room Supporter

    Joined:
    Mar 8, 2008
    Messages:
    40,257
    Likes Received:
    13,145
    100%

    man
    ma houwee men seleb al moumana3a
    wallaw
     
    • Like Like x 1
  20. proIsrael-nonIsraeli

    proIsrael-nonIsraeli Well-Known Member

    Joined:
    Mar 11, 2007
    Messages:
    6,187
    Likes Received:
    630
    39%
    Which country is under embargo from 1953?
    And why embargo is even important?
     

Share This Page